تاريخ النشر: 2021-11-11 | 20:34
تاريخ النشر: 2021-11-11 | 20:34
الجزائر: أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الخميس، قرارا يقضي بإجراء تعديل وزاري ”طفيف“ على حكومة أيمن عبدالرحمن، شمل وزارات الزراعة والاتصال والعمل.
وجاء التعديل طبقا للمادتين 91 و104 من الدستور الجزائري .
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إنه وبعد استشارة الوزير الأول، وزير المالية أيمن عبد الرحمن، عيّن عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية محمد عبد الحفيظ هني وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية، خلفا لعبد الحميد حمداني.
كما تقرر تعيين محمد بوسليماني وزيرًا للاتصال، خلفا لعمار بلحيمر، وتعيين يوسف شرفة وزيرًا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلفا لعبد الرحمن لحفاية.
وكان الرئيس الجزائري أكد أهمية رفع مستوى كفاءة عمل السلك الدبلوماسي بما يواكب التصور الجديد للدبلوماسية الجزائرية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه تبون، اليوم الخميس، في مقر رئاسة الجمهورية الجزائرية، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى دول أوروبا وأمريكا الشمالية، بحسب وكالة ”الشرق الأوسط“ للأنباء.
وأوضحت الرئاسة الجزائرية أن الاجتماع يهدف إلى تجسيد السياسة الجديدة التي تنتهجها الدولة تجاه الجالية الجزائرية في الخارج، والتي تهدف إلى تحسين ظروفها في البلدان المضيفة، وكذلك توطيد الروابط بكل أشكالها معهم.
وكانت هذه الحكومة تشكلت في الجزائر مطلع تموز/يوليو الماضي، وضمت نحو نصف وزرائها من الحكومة السابقة، إثر الانتخابات التشريعية التي شهدت نسبة امتناع قياسية عن التصويت.
ولم تشهد الحكومة تغييراً في شاغلي الوزارات السيادية، باستثناء حقيبتي الخارجية والعدل، بحسب ما جاء في بيان رسمي، آنذاك.
والمفاجأة الكبيرة الوحيدة، وفقا لمراقبين، آنذاك، كانت استبدال وزير الخارجية صبري بوقدوم برمطان لعمامرة الذي شغل الحقيبة زمن حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يستقيل الأخير بدفع من الشارع في نيسان/أبريل 2019.
ويتكوّن الفريق الوزاري في الجزائر من 34 عضواً، بينهم أربع نساء فقط، علما أن رئيس الحكومة يحتفظ في الآن ذاته بمنصب وزارة المالية.