تاريخ النشر: 2017-01-26 | 12:00
تاريخ النشر: 2017-01-26 | 12:00
أمد/ الخرطوم - ( د ب أ) : طالب الرئيس السوداني عمر البشير من إيران وقف برنامجها الذي يستهدف العرب السنة ويرمي إلى السيطرة على أجزاء من العالم العربي، واتهمها بممارسة التشييع في أفريقيا بعدما مارسته في السودان.
وحذر البشير، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس، من خطورة الوضع العربي الحالي، مشيرا إلى أن خمس دول عربية ضاعت هي العراق وسورية واليمن وليبيا وقبلها الصومال.
وعن وجود اتصالات سودانية إيرانية قال البشير :"هناك محاولات لكنها محدودة من بعض السفراء في بعض الدول، يلتقون مع سفرائنا ويتحدثون عن إمكانية تقوية العلاقات بين البلدين، لكن ليس هناك أي اتصال رسمي مع القيادة الإيرانية".
ورأي البشير أنه ليس هناك مبرر لقلق مصر من بناء سد النهضة الاثيوبي لان حصتها من المياه مؤمنة، وقال إن العلاقات مع القاهرة ليست مصابة إلا بمرض الاعلام المصري الذي يتعامل بصورة غير موفقة، ولكننا تعودنا عليه.
وأضاف أن "سد النهضة له إيجابيات كبيرة على تنمية السودان، فإذا كانت المشكلة في حصة مصر في مياه النيل أقول إنها مؤمّنة تمامًا، لأن سد النهضة، هو سد لتوليد الكهرباء فقط، أي ليس هناك أي استغلال لمياه السد للري".
وعن اتهام إيران بإحداث تغييرات ديموغرافية في العراق وسورية وتغيير هويّات بعض الدول وإحداث توازنات فيها، قال البشير:"بملاحظة ما حدث في العراق، نستطيع القول إن داعش، صُنعت صناعةً، حيث بدأ ذلك بقانون "اجتثاث البعث"، غير أن هذه كانت سياسة لتغطية إبعاد وتهجير أي مسلم سنّي من أي موقع حكومي، وبالتالي عزلوا السنّة تمامًا من الحكومة بمن فيهم الموظفون غير العسكريين، أضف إلى ذلك أن عددًا كبيرًا تعرض للاعتقالات والسجون والتعذيب، الأمر الذي خلق حالة من التشدد.
وأضاف:"وعندما بدأت "داعش"، بدأت مثل أي مجموعة من المجموعات، غير أنه كان واضحًا أن هناك محاولة أو برنامجًا لتقوية "داعش"، مؤكدا أن هناك برنامجًا لتقوية "داعش" وتمكينها من احتلال المدن السنّية، لتبرير قصفها وتهجيرها.