تاريخ النشر: 2016-07-15 | 05:41
تاريخ النشر: 2016-07-15 | 05:41
أمد/ باريس: أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، عن أسفه لحادث نيس الإرهابي، مشيرا إلى أن فرنسا الآن تحت التهديدات الإرهابية ويجب أن نكثف الإجراءات لمواجهة الإرهاب، مؤكدا أنه تم تعبئة 10 آلاف جندي واستدعاء الاحتياط لنشرهم في عدة أماكن.
وأضاف خلال كلمته التي ألقاها من قصر الإليزية أنه سيتم رفع كافة الإجراءات الأمنية وإعلان حالة التأهب القصوى واستدعاء الاحتياطيين الذين عملوا تحت راية فرنسا لمساعدة الأجهزة الأمنية لمراقبة الحدود، وتمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر، وقال: "لا يوجد شيء يجعلنا نتراجع عن دحر الإرهاب".
وأكد هولاند أن فرنسا ستعزز تدخلها في سوريا والعراق بعد اعتداء نيس.
وفي موقع الحادث قال وزير الداخلية الفرنسي إن ضحايا اعتداء نيس بينهم سكان نيس وسائحون أجانب.
وأضاف أنه تم تشكيل فريق لتقديم الدعم النفسي للناجين والمصابين من اعتداء نيس، ولفت إلى أن التحقيقات في اعتداء نيس تجري للبحث عن شركاء محتملين للمنفذ.
وتابع "كنا ندرك أن مستوى التهديد الإرهابي مرتفع جدا".
وذكرت مصادر أمنية فرنسية أنه جرى العثور على هوية شخص فرنسي من أصل تونسي في الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس في مدينة نيس، الخميس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى من حشود المحتفلين باليوم الوطني الفرنسي.
وقالت المصادر إن السلطات تحاول معرفة إذا ما كانت بطاقة الهوية لهذا الشخص البالغ من العمر 31 عاما تعود لسائق الشاحنة الذي نفذ الهجوم أم لا، وفقا ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وذكرت صحيفة "نيس ماتان" إن سائق الشاحنة من المقيمين في نيس.