تاريخ النشر: 2016-07-25 | 16:43
تاريخ النشر: 2016-07-25 | 16:43
أمد/ نواكشوط:
وأوضح الرئيس الموريتاني، خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة في العاصمة نواكشوط اليوم الأثنين، أن الإرهاب أكبر التحديات الراهنة، قائلاً "علينا وضع استراتيجية جماعية لمواجهته، حتى ننجح في القضاء على خطر الإرهاب داخل حدودنا".
وأشار ولد عبد العزيز، إلى أنه لا بديل عن حل سياسي في سوريا يحافظ على وحدة الدولة، مشدداً على ضرورة التوافق السياسي في سوريا بين جميع الجهات ومشاركة الجميع في إعادة إعمارها لأن 5 سنوات من الصراع لم يجلب لسوريا سوى الدمار وللسوريين القتل والتمزيق والموت، وأنه يجب وضع رؤية مشتركة لحل الأزمات بعدد من الدول العربية.
كما نوّه الرئيس الموريتاني، إلى دعم جهوده لعودة الاستقرار في ليبيا، وشدد الرئيس الموريتاني على "ضرورة النهوض بالدور الإيجابي على الساحة الدولية خدمة بالسلم والأمن الدوليين"، محيياً "الجهود الدولية لتحقيق نجاحات عدة كتصفية الاستعمار للعالم العربي".
وأكد ولد عبد العزيز، أن الأوضاع المضطربة التي تعيشها الدول في المنطقة أدت إلى التفكير والتشكيك في إصرارنا على العمل على حل القضية الفلسطينية"، وأن هذه القضية هي قضية العرب الأولى، وستبقى كذلك حتى إيجاد حل دائم لها تضمن حقوق الفلسطينيين المشروعة وانسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان ومزارع شبعا المحتلة".
ولفت الرئيس الموريتاني، إلى أن "ظاهرة الإرهاب تمثل أكبر التحديات نتيجة الارواح التي ذهبت"، مشدداً على "ضرورة مواجهة الإرهاب بقوة وحزم وأن استئصال الإرهاب يتطلب وضع استرتيجية جماعية متعددة الأبعاد وفي مقدمتها تحقيق تنمية مستدامة للوطن العربي".
وتسلمت موريتانيا رسمياً قبل قليل الرئاسة الدورية للجامعة العربية من مصر، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الأمل وجرى تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للرئاسة الدورية للجامعة العربية بعد خطاب باسم عبد الفتاح السيسي ألقاه رئيس مجلس الوزراء المصري شريف إسماعيل في حفل افتتاح القمة.