الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس: لا خطة سلام ولا مبادرات جديدة..وننتظر رد حماس على ما تم الاتفاق عليه مع أمير قطر!

الرئيس عباس: لا خطة سلام ولا مبادرات جديدة..وننتظر رد حماس على ما تم الاتفاق عليه مع أمير قطر!

تاريخ النشر: 2017-03-29 | 08:01

أمد/ عمان: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) إنه "لا توجد خطة سلام جديدة ولا مبادرات جديدة"، مؤكداً "التمسك بتطبيق مبادرة السلام العربية بدون تعديل"، و"استمرار التنسيق مع الملك الأردني عبد الله الثاني، ومع كل من مصر والسعودية، في هذا الشأن".

وأكد الرئيس عباس، في حديث خاص لصحيفة "الغد" الأردنية في عمان، التي وصلها أمس للمشاركة في "قمة عمان"، اليوم الاربعاء، قادماً من جولة شملت عدداً من الدول، "الاستعداد لعقد اتفاق سلام وحل جميع قضايا الحل النهائي، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين".

وأضاف بأن "ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراض، قد أوصل الوضع لواقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى نظام "الأبارتهايد".

وقال الرئيس  عباس إن "القضية الفلسطينية تستند إلى مرجعيات وقرارات دولية معروفة للجميع، تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق استقلال دولة فلسطين على أرضها المحتلة منذ العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وشدد الرئيس عباس على "تلك الثوابت والمرجعيات ومبادرة السلام العربية، الصادرة منذ العام 2002 في بيروت، كما جاءت دون تعديل".

وحول القرارات المتوقعة من القمة العربية بخصوص القضية الفلسطينية؛ قال الرئيس عباس: "لقد ناقش وزراء الخارجية على مدى يومين مشاريع القرارات الخاصة بفلسطين، حيث تؤكد القمة العربية على مركزية القضية الفلسطينية".

وأضاف كما "تؤكد على تمسك الدول العربية بمبادرة السلام العربية، كما طرحت في العام 2002، وأن الشرط المسبق لتطبيقها هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله، واعتبار القانون الإسرائيلي لضم القدس لاغياً وباطلاً، والدعوة لعدم إنشاء أي بعثات دولية فيها".

وأوضح قائلاً بأن القمة العربية تؤكد "أهمية تعزيز العمل مع دول الاتحاد الأوروبي، والتصدي لمحاولات إسرائيل الالتفاف على مكانة فلسطين، والتنديد بإحياء مناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور، ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين ورفض الدولة اليهودية، والترحيب برئاسة الأردن للجنة مبادرة السلام العربية، وأهمية متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، (المتعلق بوقف الاستيطان والتزام سلطات الاحتلال بتنفيذه)، فضلاً عن متابعة حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة".

وأضاف "هذا بالإضافة إلى دعم القدس وصمود أهلها وإدانة الاستيطان والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى، كما ستصدر القمة تشديد دعم موازنة دولة فلسطين لسنة جديدة اعتباراً من 1/4/2017، ودعم صمود المسجد الأقصى المبارك والقدس، والإشادة بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في رعاية المقدسات الدينية".

وقال: "بمعنى آخر، تم وضع كل العناصر ذات الاعتبار كما تم تبنيها بالكامل، وعليه حصلنا على كل ما نريد".

وحول لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف الشهر القادم؛ قال الرئيس عباس "لقد اتصل بنا الرئيس ترامب واستقبلنا مبعوثه للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وقد دعانا الرئيس ترامب لزيارة البيت الأبيض في شهر نيسان (إبريل) القادم، حيث سنرسل وفداً فلسطينياً للتحضير لهذه الزيارة".

وأضاف: "لقد قلنا للرئيس ترامب بأننا ملتزمون بالتعاون معه من أجل السلام، ونحن على استعداد لعقد اتفاق سلام، وحل جميع قضايا الحل النهائي، وكما هو معلوم فإن موقفنا هو تطبيق حل الدولتين على حدود العام 1967، وقد مر 70 عاماً على تشرد الشعب الفلسطيني، و50 عاماً على الاحتلال منذ عام 1967، وأصبح من الضروري إنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا، ونقول أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ونريدها أن تكون مفتوحة للعبادة لأتباع الديانات السماوية".

وأكد "استمرار التنسيق مع جلالة الملك عبد الله الثاني، ومع الرئيس (المصري) عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز في هذا الشأن".

وحول مدى الالتزام الإسرائيلي "بحل الدولتين"؛ قال الرئيس عباس "نحن ملتزمون بحل الدولتين على حدود العام 1967، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، إلا أن ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراض، قد أوصل الوضع لواقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى نظام "الأبارتهايد".

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى "تأييد جميع الجهود من أجل التوصل لحل نهائي للقضية الفلسطينية، بما في ذلك تأييدنا للجهود الأمريكية الأخيرة بمساندة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والدول المعنية، ونؤكد على أن حل الدولتين هو الضمانة للأمن والاستقرار في منطقتنا، وبما ينهي الذرائع للمتطرفين ودعاة الإرهاب والعنف في منطقتنا والعالم".

وحول قيام بعض أحزاب المعارضة الإسرائيلية الرئيسية، مثل "هناك مستقبل" و"العمل"، ومنها ما هو مشارك في الائتلاف الحكومي القائم، وربما في الإئتلاف المقبل، بإسقاط "حل الدولتين" من أجندتها السياسية؛ قال الرئيس عباس "نحن لا نتأثر بالمتغيرات في مواقف الأحزاب الإسرائيلية، فهي في حالة تغير مستمرة، ومقتنعون أنها ستضغط للتعامل مع الواقع الجديد عندما تقرر إدارة ترامب المضي قدماً في العملية السياسية".

وحول موضوع المصالحة الفلسطينية واستحقاقات تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات العامة؛ قال الرئيس عباس "نعمل ليل نهار من أجل توحيد شعبنا وأرضنا، ونؤكد على أهمية إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وقد وافقنا في الدوحة على إنشاء حكومة وحدة وطنية، والذهاب للانتخابات العامة بأسرع ما يمكن، ونحن بانتظار الرد من حماس على ما تم الاتفاق عليه مع سمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني".

وأضاف "من ناحية أخرى، فإننا ننظم في شهر أيار (مايو) القادم انتخابات محلية، وهي مهمة جداً لمواصلة نظامنا الديمقراطي، وهي انتخابات تعقد بانتظام وبشكل دوري، ونأمل أن تشكل هذه الانتخابات المحلية محفزاً للجميع باتجاه تقبل فكرة الانتخابات العامة والرئاسية التي نسعى بكل إمكانياتنا لعقدها بأسرع ما يمكن".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط