الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس"" مكانك هرول"""" اضواء على كلمة الرئيس في لجنة مبادرة السلام العربية

يبدو ان الرئيس الفلسطيني عباس اختار المكان والزمان لبذل الطاقة في نفس المكان وتجميد الزمان والوقت، ولتقف عجلة كل شيء وفي محور دوران هو ذاته وهو نفسه مع عدم بذل الطاقة للدفع للامام تتناغم مع المستجدات الاقليمية والذاتية التي يمكن ان تتناغم مع تطور الصراع وخطابه الجديد الذي بلورته اسرائيل في عدة قوانيين قد تطال الهوية الفلسطينة برمتها على الارض التاريخية الفلسطينية، الرئيس عباس يبدو ايضا انه غير قادر على صناعة الحدث وفضل ان يبقى متلقي لمعالم التغير في السياسة الاسرائيلية سواء في حقبة المعتدلين او حقبة المتطرفين، مع هذا السلوك الخطير الذي كلف الحالة الوطنية الفلسطينية الكثير على المدار الزمني للمفاوضات، فالضفة الغربية لم تكن هي الضفة الغربية في عهد اتفاقية اوسلو ، وغزة لم تعد غزة ما قبل الحرب وما بعدها، وفلسطينيي الداخل واقعين تحت شهية حكاك اسرائيل من ليبرمان والمتطرفين، عجز كامل في اعادة اللحمة لاكبر فصيل فلسطيني فتح وتحت برنامج سياسي يتناغم مع خطورة المتغير، وعلاقات ليست سوية على الاطلاق بين عباس ورغباته في غزة ومع حماس ورغباتها، وحكومة توافق تقف الان عاجزة عن اداء مسؤلياتها امام مواطنيها وهي في الحقيقة حكومة الرئيس وخياراته برنامجا ووزراء ورئاسة.

اعتدنا ان ناخذ من الرئيس لغة الانشاء في الخطاب السياسي بدون الترجمة لجمل لغة الانشاء  ولدائرة فعل مبرمجة تاخذ حيز التنفيذ الا جملة واحدة منها وهي"" المفاوضات"" السلوك الوحيد الذي يقتنع فيه الرئيس لحل الصراع مع دولة الاغتصاب والتعنت والصلف الذي قد لايعطي أي وزنا لمواقف الرئيس وغزله واعتداله وامانيه لما يسمى شعب اسرائيل.

بالامس كان الرئيس في القاهرة وفي اجتماع وزاري طرح فيه مشروعه للتقدم لمجلس الامن بغية اعترافه بدولة فلسطينية طالبا العرب تبني هذا التوجه، ولكن ومع سرد خطابه لغويا امام الوزراء العرب ، كرر عباس جمله التي قد تفرغ مضمون التوجه لمجلس الامن " حيث فضل الذهاب للتفاوض بالشروط السابقة اياها،

 

1-   الافراج عن الدفعة الرابعة للاسرى

 

2-    التوقف  عن السيطرة على مناطق ""ا""

 

3-    وقف النشاط الاستيطاني

تلك الشروط التي لا تلبي صياغة برنامج وطني للتحرك الجات نحو خيارات اخرى، السيد الرئيس لم يذكر مثلا حلول ولو مرحليا  لمشكلة حصار غزة ولذلك تبقى جمل السيد عباس بخصوص شهداء وجرحى غزة والتغني بها هي جمل جوفاء، لم يذكر الرئيس المنطقة ""c" وسيطرة اسرائيل على ما نسبته60%من اراضي الضفة وماذا عن المنطقة ""b""!!

 بالرغم من اهمية قضية الاسرى في حياة الشعب الفلسطيني وان يركز الرئيس على 28 اسير فايضا هذا لايعني الا انه جامد في مكانه منذ ان توقفت المفاوضات، اما وقف الاستيطان فسياسيا معروف هذا المطلب وكما اتفقوا مع الحكومات السابقة الاسرائيلية بان هذا المطلب خارج المستوطنات والتكتلات الاستيطانية الكبرى..!! وكان هذا برعاية وزراء الخارجية الامريكان السابقين والحاليين.

السيد الرئيس ولكي يتوجه للمنظمات الدولية اخذ ما طلبه من الفصائل من الموافقة للانضمام للمنظمات الدولية، والتحرك لمجلس الامن" ولكن الرئيس مازال مترددا يشده حنين المفاوضات مع اسرائيل  ويفضل المفوضات العدمية والكارثية على الشعب الفلسطيني عن استخدام وسائل دقاعية على الاقل امام الجموح الاسرائيلي لاكل كل شيء.

اعتراف بعض دول اوروبا بالدولة الفلسطينية هو لا يرتقي لحيز الفعل بل مكتسب معنوي لا اكثر  ومبادرة فرنسا تكرس المطالب الاسرائيلية وتعود الى نقطة الصفر لخيار المفاوضات بدلا من 9 شهور بناء على شروط عباس بل مفاوضات تستمر من سنة ونصف لى سنتين مع شيء من مبادرة ليبرمان تبادلية الارض والسكان

اجمالا قد وضع الرئيس الفلسطيني وفي خطابه امام نيته التوجه لمجلس الامن المحكوم عليه بالفشل السم في العسل بتركيزه على المفاوضات من جديد وتحت نفس الشروط موجها خطابه لنتنياهو ليقبل بها!! واعتقد ان نتنياهو ان قبل قد يوقع عباس في فخ منصوب في اكثر وحلا ولينفذ نتنياهو ما اراد استكمالا لمشروعه في الضفة والقدس، وربما لا يعطي نتنياهو وزنا لتصريحات عباس ورغباته ولانه ليس له منافس او مصارع على الارض فعليا وفلسطينيا وربما نتنياهو قد اعطى اهتماما لشباب القدس وشهدائها اكثر بكثير مما يعطيه لجمل عباس ا لانشائية الجامدة الغير متحركة فالعجلة تدور في محورها وتبذل الطاقة وهي طاقة مستهلكة في نفس المكان وتجميد الزمان وبالمقابل الجانب الفلسطيني يخسر يوميا من حالة الجمود والانتقال الى مواقع متقدمة للامام تناسب المتغير / ويبقى الجانب الفلسطيني اسير عجلة عباس "" في مكانك راوح""

 

 

 

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط