تاريخ النشر: 2023-10-07 | 17:19
تاريخ النشر: 2023-10-07 | 17:19
رام الله: تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اتصالاً هاتفيا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن.
الرئيس عباس يتلقى اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي
وأكد الرئيس محمود عباس خلال الاتصال الهاتفي، ضرورة وقف التصعيد الاسرائيلي الجاري على أبناء الشعب الفلسطيني، وأن سبب ذلك هو ممارسات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، والعدوان على المقدسات الاسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الاقصى، وهو ما كنا قد حذرنا منه، علاوة على ما يحدث من انسداد للافق السياسي، وعدم تمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله وسيادته في دولته بعاصمتها القدس الشرقية.
الرئيس عباس يتلقى اتصالاً هاتفيا من الرئيس الفرنسي
وأكد عباس خلال الاتصال الهاتفي، ان التصعيد الذي تشهده المنطقة يوم السبت، سببه الرئيس هو انسداد الافق السياسي، وعدم تمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله وعباس في دولته بعاصمتها القدس الشرقية، والعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا واستمرار ارهاب المستوطنين، في ظل صمت دولي شجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم كما يحصل الآن في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس والذي ذهب ضحيته المئات من أبناء الشعب الفلسطيني المدنيين والآلاف من الجرحى والأسرى.
وقال، إن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بحق شعبنا في الاستقلال والسيادة، والعضوية الكاملة في الامم المتحدة هو ما يوفر الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وشدد عباس على أن عدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على إسرائيل، واستمرار الظلم والقهر اللذين يتعرض لهما شعبنا، هي التي تدفع بالامور نحو الانفجار الذي لن يستطيع احد تحمل نتائجه، مشدداً على ضرورة توفير الحماية الدولية لابناء شعبنا الأعزل الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي دموي.
ودعا الرئيس عباس، نظيره الفرنسي إلى التدخل العاجل لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين المتطرفين.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي التزام فرنسا بدعم حل الدولتين والعمل على وقف التصعيد الحاصل واجراء الاتصالات مع الاطراف كافة.