تاريخ النشر: 2021-11-25 | 18:59
تاريخ النشر: 2021-11-25 | 18:59
رام الله: تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، برقية تهنئة من مدير عام منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة سالم بن محمد المالك، ولجنة الصداقة والتضامن الكورية الفلسطينية، لمناسبة الذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال.
وقال محمد المالك في برقيته: "تتقدم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بأسما عبارات التهنئة إليكم وإلى الشعب الفلسطيني في هذا اليوم السعيد".
وأضاف: "تواصل منظمة الإيسيسكو دعمها لدولها الأعضاء في جميع مساعيها، بما في ذلك اللحظات الاحتفالية التي تخلدها هذه الدول، ولشرف عظيم أن نتقاسم معكم ومع بلدكم الاحتفال بهذه المناسبة السعيدة".
بدورها، قالت لجنة الصداقة والتضامن الكورية الفلسطينية: "يطيب لنا أن نتقدم بآيات من التأييد الدائم والتضامن الثابت لكم ومن خلالكم إلى الشعب الفلسطيني لمناسبة الذكرى الـ33 لإعلان دولة فلسطين، ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني".
وأضافت "كان إعلان دولة فلسطين وعاصمتها القدس في الدورة الاستثنائية التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في يوم 1988/11/15 وصدور الإعلان عن الاستقلال فيها، مساهمة في غرس الثقة بالنصر في نفوس الشعب الفلسطيني المناضل من أجل استرجاع حقوقهم الوطنية وإقامة الدولة المستقلة الفلسطينية والهاما كبيرا لنضالهم، كما أن إقرار الدورة الثانية والثلاثين للجمعية العامة للأمم المتحدة بتحديد يوم 29 نوفمبر في كل عام بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هو تعبير عن التأييد والدعم المطلقين من المجتمع الدولي لأماني الشعب الفلسطيني الرامي إلى إقامة دولته المستقلة الجديرة، وتمتعه بالحياة الكريمة ذات السيادة".
وعبرت لجنة الصداقة والتضامن الكورية الفلسطينية عن التأييد والتضامن الثابت لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أمانيه في استرجاع الحقوق الوطنية المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وفي سياق متصل، تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس برقية تهنئة من رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، لمناسبة الذكرى الـ33 لإعلان الاستقلال.
وقال الرئيس التونسي سعيد: "يطيب لي بمناسبة إحياء الذكرى الـ33 لإعلان قيام دولة فلسطين أن أتوجه إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن الشعب التونسي، بأحر التهاني وأصدق التمنيات الأخوية بموفور الصحة والعافية، وإلى الشعب الفلسطيني الباسل باسترداد حقوقه المشروعة التي لن تسقط بالتقادم وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأكد الرئيس التونسي موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في التصدي لممارسات الاحتلال الاستفزازية ومخططاته الاستيطانية التوسعية، والتزامها الراسخ بمواصلة الإسهام الفاعل في دعم المبادرات الصادقة والعادفة إلى إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية المركزية بما يعيد الحقوق إلى أصحابها ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الرئيس التونسي سعيد عن رغبته وعزمه الراسخ على مواصلة الجهود الدؤوبة من أجل مزيد من تعزيز وشائج الأخوة الصادقة والتعاون المثمر بين البلدين لما فيه خير شعبينا الشقيقين.