الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس يركز على ضرورة العمل الدولي لحماية وتخليد ذكرى النكبة

الرئيس عباس يركز على ضرورة العمل الدولي لحماية وتخليد ذكرى النكبة

تاريخ النشر: 2023-09-22 | 09:10

أصر  الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 78، على الدعوة لتدخل ذات تأثير من المجتمع الدولي. وقد ذكر عباس مصطلح "الدولي" 23 مرة قائلاً: "فإنه  في ظل الجمود الذي وصلت إليه عملية السلام بسبب سياسات إسرائيل، نأتي أمامكم لنطالب مرة أخرى بعقد مؤتمر دولي للسلام تشارك فيه كافة الدول المعنية بتحقيق السلام في المنطقة".

وركز عباس على إسرائيل والإسرائيليين (ذكر دولة الاحتلال 25 مرة) واصفا إياها بأنها "محتل بغيض"، و"دولة فوق القانون"، ودولة "مذنبة "بارتكاب أعمال "غير قانونية"، تديرها "حكومة استيطانية يمينية عنصرية". استخدم الرئيس أبو مازن صطلح "استعماري" لوصف المشروع الاستيطاني، وانتقد الحكومة الإسرائيلية الحالية  التي "تعرقل" مشاركة الفلسطينيين في انتخابات القدس"، وخلص إلى أن إسرائيل "تدمر بشكل منهجي حل الدولتين".

وقد تم ذكر حل الدولتين 14 مرة، حيث وبخ الرئيس عباس المجتمع الدولي على نفاقه برفض الاعتراف بفلسطين بينما “تتمتع إسرائيل بهذا الاعتراف الدولي، رغم أنها لم تلتزم بشروط انضمامها إلى الأمم المتحدة”.

ودعا الرئيس الفلسطيني إلى توفير حماية دولية للشعب، مشددا على أنه يجب على المجتمع الدولي “تنفيذ قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني (المذكور 18 مرة) من الاعتداءات المستمرة لجيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين الإرهابيين”

وفي رده على الدعوات المتكررة التي تطلقها الدول الأوروبية وغيرها من الدول بضرورة إجراء انتخابات فلسطينية لإضفاء الشرعية على الإدارة والحكومة، ذكر  الرئيس الفلسطيني مصطلح الانتخابات" سبع مرات. وقال إن الانتخابات المحلية جرت مؤخراً، وأن انتخابات منظمات المجتمع المدني والنقابات والطلاب تجري على مختلف المستويات طوال الوقت. وقال: "كل ما تبقى لنا هو إجراء انتخابات عامة ديمقراطية". لكن الزعيم الفلسطيني ألقى باللوم في غياب الانتخابات العامة على الإسرائيليين الذين سمحوا في السابق للمقدسيين بالمشاركة. أجريت في الأعوام 1996 و2005 و2006. "لكن الحكومة الإسرائيلية تعرقل ذلك بقرارها منع إجراء الانتخابات في القدس الشرقية".

 وذكر عباس القدس ست مرات وركز على الاعتداءات على الأماكن الدينية قائلا إن إسرائيل “تنتهك مدينة القدس وأهلها، وتعتدي على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وتنتهك الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة”.

وقال الرئيس الفلسطيني  إنه واجه صعوبة في محاولة فهم السبب الذي يجعل المجتمع الدولي يتحدث باستمرار عن حل الدولتين، لكنه يرفض قبول كلا الجزأين من هذا البيان. وأضاف: "لا أستطيع أن أفهم أو أقبل أن بعض الدول، بما فيها أمريكا والدول الأوروبية، مترددة في الاعتراف بدولة فلسطين".

وأنهى محمود عباس حديثه بقوة  بسؤال: ما هو الخطر الذي يشكله حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

والحقيقة الواضحة هي أنه لا يوجد أي خطر في أن تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة حتى في ظل الاحتلال. وهذا من شأنه أن يغير ديناميكية المفاوضات برمتها. فبدلاً من أن يظل وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة موضع شك، فإن وجود دولة فلسطينية كاملة العضوية سيجعل المفاوضات مختلفة. ستبدأ المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين دولتين بدلاً من دولة واحدة قوية وشعب تحت الاحتلال

لقد حذر الرئيس الفلسطيني مرة أخرى المجتمع الدولي الذي سمح بوجود دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية. وكانت الأمم المتحدة رفضت في البداية الاعتراف بإسرائيل، ولم تفعل ذلك إلا بعد أن تعهد الإسرائيليون بالتزامات تجاه حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، وهو ما تخلوا عنه تمامًا الواضح انهم لم يكونوا جادين أبدًا عندما قدموا هذا الوعد.

وينطبق الشيء نفسه على توقيعها على اتفاقيات أوسلو، مع نص غامض حول الوضع القانوني الحالي أو المستقبلي للأراضي الفلسطينية. ومرة أخرى، لم يكن لدى الإسرائيليين أي نية لقبول الدولة الفلسطينية، وأفضل دليل على ذلك هو المستوطنات الاستعمارية غير القانونية والمستوطنين الذين تضاعف عددهم ثلاث مرات منذ توقيع اتفاقيات أوسلو.

  لم يختلف خطاب عباس كثيراً عن مداخلاته السابقة في الأمم المتحدة. يمكن للمرء أن يقول إنه ثابت وعنيد في إصراره على النضال من أجل الحقوق الفلسطينية، في حين قد يرغب آخرون في رؤية نهج أكثر إبداعا. عباس ليس خطيبًا وقد أوقعته الخروج عن النص في مشاكل سابقا.  في الحديث لم يرتكب أي خطأ في خطابه أمام الأمم المتحدة يوم الخميس، لكن ليس من الواضح ما إذا كان قد حقق أي تقدم جديد أو فاز بقبول أي مجموعة رئيسية جديدة من الحكومات التي ستعترف بفلسطين.

يُنظر إلى دفاع عباس العنيد عن الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف على أنه اشارة للحكومة السعودية التي رفضت قبول أي اتفاق للتطبيع بقيادة الولايات المتحدة دون بذل جهد جدي موازٍ لإنهاء الاحتلال ومنح الحقوق الفلسطينية في الحرية والاستقلال وإذا صح ذلك فقد يكون أحرز هدفه.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط