تاريخ النشر: 2023-02-11 | 17:22
تاريخ النشر: 2023-02-11 | 17:22
القاهرة: استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء يوم السبت، في مقر إقامته بالعاصمة المصرية القاهرة، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وأطلع عباس، أبو الغيط على آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في ظل التصعيد الاسرائيلي الخطير بحق شعبنا، خاصة في مدينة القدس، وتواصل إعتداءات المستوطنين على المقدسات وتحديدا المسجد الاقصى وعلى المواطنين وأراضيهم.
وشدد عباس، على ضرورة الزام اسرائيل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ووقف الإجراءات احادية الجانب.
وتناول اللقاء أهمية عقد مؤتمر دعم القدس في مقر الجامعة العربية، بهدف تسليط الضوء على معاناة أهل القدس ودفاعهم عن حقهم في الحياة على أرضهم وإبراز صمودهم ومحاولة توفير مزيد من الدعم العربي لهم من خلال تمويل مشاريع تنموية في قطاعات التعليم والصحة والاسكان وغيرها من القطاعات الحيوية في القدس.
من جانبه، أكد أبو الغيط، في تصريح صحفي، عقب لقاء الرئيس، أهمية عقد مؤتمر القدس لوضع النقاط فوق الحروف، وإظهار حجم التأييد العربي والدولي للجانب الفلسطيني، وقال: "الرئيس عباس في قمة التفاؤل ولديه رؤية واضحة لخطوات مستقبلية مؤكدة".
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن اللقاء مع الرئيس عباس تطرق لعدة قضايا أهمها مستجدات القضية الفلسطينية وكيفية الدفاع عن المصالح الفلسطينية والخطوات القادمة وكل ما يتعلق بخلق حراك لدعم القضية الفلسطينية.
وحضر اللقاء: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، وسفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، والسفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك.
كما استقبل عباس، وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة والوفد المرافق.
كما واستعرض عباس خلال اللقاء، آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وأهمية عقد مؤتمر دعم القدس الذي سينطلق غدا بالجامعة العربية في ظل الإستهداف الممنهج لمدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، بالاضافة إلى إستمرار الجرائم الإسرائيلية من قتل وإستيطان وإجراءات أحادية الجانب.
وثمن عباس، مواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعلى دورها في إنجاز المصالحة الفلسطينية.
ومن جانبه، قال الوزير لعمامرة إن اللقاء كان مع الرئيس هام، ونقلنا له تحيات الرئيس عبد المجيد تبون الذي يحرص دائما على التواصل والتنسيق مع أخيه الرئيس محمود عباس بهدف استحقاقات مخرجات قمة الجزائر لكيفية الحصول والتطبيق الفعلي لحقوق الشعب الفلسطيني.
وتابع: قدمنا للقاهرة للمشاركة في مؤتمر دعم القدس ممثلا عن الرئيس تبون، معربا عن أمله بأن تكون مخرجات إيجابية، بالإضافة إلى الجهود في الأمم المتحدة وحركة عدم الإنحياز، مؤكدا أن الوفدين الجزائري والفلسطيني يتعاونان من أجل تحقيق مخرجات قمة الجزائر ولنصرة القضية الفلسطينية عموما.
وأضاف الوزير الجزائري أن انعقاد مؤتمر دعم القدس جاء في وقته فله أهداف سياسية فالجزائر ستكون من الدول السباقة لدعم الجهود الفلسطينية وفي دعم ما نصبو إليه لنصرة القدس والمقدسيين.
وحضر اللقاء: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، وسفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح.
وأيضاً استقبل عباس، رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة قدسنا الوقفية الشيخ عبد العزيز آل ثاني، والوفد المرافق.
واستعرض الرئيس خلال اللقاء، آخر المستجدات الميدانية والسياسية على الساحة الفلسطينية وفي المنطقة، في ظل التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق شعبنا، خاصة في مدينة القدس، وتواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين وأراضيهم.
وأكد سيادته أهمية عقد مؤتمر دعم القدس، الذي تنطلق أعماله يوم غد الأحد في مقر الجامعة العربية، وسط حضور ومشاركة عربية ودولية واسعة، من أجل تسليط الضوء على معاناة أهل القدس ودفاعهم عن حقهم في الحياة على أرضهم وإبراز صمودهم ومحاولة توفير مزيد من الدعم العربي لهم من خلال تمويل مشاريع تنموية استثمارية.
من جانبه، قال الشيخ عبد العزيز في تصريح له عقب اللقاء، "تربطنا علاقة مميزة وكبيرة مع فلسطين. ناقشنا خلال اللقاء مع الرئيس عباس، عدة مشاريع مشتركة وكيفية دعمها".
وأضاف: "يسعدني المشاركة بأي مشروع يخدم القدس وفلسطين"، متمنيا أن يخرج المؤتمر بمخرجات ناجحة وأن يحقق الأهداف المرجوة.
وأشار الشيخ عبد العزيز إلى أنه سيعلن مع الرئيس عباس، خلال مؤتمر القدس غدا مبادرة، وقال: "مستمرون في تنفيذ المشاريع في مدينة القدس"، وبين أنه تم في وقت سابق اعتماد عدد من المشاريع في فلسطين بقطاعات مختلفة كالتعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، ضرورة تنفيذ مشاريع عملية ومميزة تخدم المواطن المقدسي، مشيرا إلى أن مشاركته في مؤتمر القدس، هدفها دعم المشاريع المميزة، متمنيا من كافة الدول تقديم الدعم وحشد الموارد لتنفيذ مشاريع حيوية لتعزيز صمود المقدسيين.
وحضر اللقاء: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والمشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف.