تاريخ النشر: 2017-12-02 | 20:50
تاريخ النشر: 2017-12-02 | 20:50
أمد/ رام الله: أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم السبت، عدة اتصالات هاتفية مع عدد من الرؤساء والزعماء العرب منهم, ملك الأردن عبد الله الثاني, ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان, الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح, رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي, أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, وضعهم من خلالها في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتفق الرئيس عباس مع نظرائه العرب على مواصلة التشاور في الأيام القليلة القادمة.
وفي هذا السياق ثمن الرئيس الجهود التي يبذلها الملك عبد الله ومواقفه الداعمة لشعبنا وللقضية الفلسطينية وتحديدا تجاه مدينة القدس.
وأجرى الرئيس عباس اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وضعه خلاله في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وطلب الرئيس خلال الاتصال بتدخل المملكة العربية السعودية العاجل لما لها من مكانة على المستويين العربي والدولي، من أجل حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة مع الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأميركية إليها، مؤكدا أن ذلك إذا تم فسيقضي على عملية السلام.
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن هذا الموضوع يحظى بأولوية خاصة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولديه شخصيا ولدى المملكة العربية السعودية، وأنه سيتابع الموضوع مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.
وعلى نفس الصعيد أجرى الرئيس الفلسطيني اتصالا هاتفيا مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وضعه خلاله في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتفق الزعيمان على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها.
وأجرى الرئيس عباس اتصالا هاتفيا مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أطلعه خلاله على ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر، وما هو المطلوب من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
واتفق الرئيس وأمير دولة الكويت على استمرار التواصل خلال الأيام المقبلة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بمدينة القدس ومقدساتها.
وتأتي الاتصالات ضمن الحملة التي يقوم بها الرئيس عباس على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية من أجل حماية مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.