تاريخ النشر: 2014-03-30 | 07:15
تاريخ النشر: 2014-03-30 | 07:15
أمد/ الدوحة: اعتبرت "الراية" القطرية انه "من المؤسف أن يفشل المجتمع الدولي حتى الآن في اتخاذ موقف واضح بإلزام النظام السوري لوضع حد لمأساة الشعب السوري رغم القرار الدولي الملزم له بخصوص تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالداخل وعدم عرقلتها، ولكن يبدو من التصريحات الأخيرة التي أطلقتها مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس وممثلو الدول الغربية والتي دعوا فيها النظام لإنهاء القيود التي تعرقل وصول المساعدات، أن النظام غير معني بالقرار خاصة بعدما وضح له أن تهديدات المجتمع الدولي لا تتعدى الغرف المغلقة وأنها لن تتحول إلى قرارات ولذلك فإن النظام بهذا التصرف قد أدخل المجتمع الدولي أمام امتحان عسير ووضعه أمام مسؤوليات جسيمة لن تنفع معها إلا إجراءات صارمة تردع النظام وتضع حداً للمأساة اللاإنسانية التي أدخل فيها شعبه عمداً".
وذكرت إن "قضية إنقاذ الشعب السوري وإدخال المساعدات الإنسانية من الأولويات التي يجب أن تكون رقم واحد وبما أن النظام قد خرق الالتزامات التي قطعها فليس هناك أمام المجتمع الدولي إلا استخدام جميع الوسائل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وإن المطلوب تفعيل القرار الدولي بحيث يتم فرض مناطق حظر جوي وملاذات آمنة لمنع النظام من عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وحماية النازحين والمشردين بالداخل، فليس من المقبول السماح للنظام بفرض شروطه والجميع يدرك أنه حول سوريا إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة بسبب عدم التزامه بالقرارات الدولية وبسبب فشل المجتمع الدولي في مواجهته".
اضافت "ومن هنا فإن التدخل الدولي بسوريا أصبح مطلباً مهماً باعتبار أن المسألة أصبحت إنسانية في المقام الأول لحماية الشعب السوري وإغاثته وأن ذلك لن يتم إلا من خلال فرض مناطق حظر جوي يمنع طيران النظام العسكري من الاقتراب منها لحماية المدنيين وتمكين قوافل الإغاثة من توصيل المساعدات الإنسانية لهم، وإن على المجتمع الدولي أن يعلم أن زمن الإدانات قد ولى وأنه يجب أن يكون هناك قرار دولي ملزم يردع النظام ويمنعه من وضع عراقيل أمام العمل الإنساني بسوريا".
ولفتت الى "إن اعتراف الأمم المتحدة بأنه لا يمكن الوصول لأكثر من 3.5 مليون من المتأثرين بالداخل السوري إلا بموافقة النظام السوري يجب أن يدق ناقوس الخطر ويرسل جرس الإنذار للجميع للقيام بفعل شيء ما لمواجهة هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب السوري خاصة مع وجود أكثر من 9.3 مليون شخص يحتاجون للمساعدات الإغاثية".