تاريخ النشر: 2015-01-22 | 08:52
تاريخ النشر: 2015-01-22 | 08:52
امد/ بيروت: رأت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "التحدي الآخر في زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد للبنان، بالاضافة الى تحصين امن واستقرار المخيمات وحماية العلاقات الفلسطينية اللبنانية، هو اعادة ترتيب "البيت الفتحاوي" الداخلي مع تنامي الخلاف مع القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني السابق العميد محمود عيسى "اللينو" الذي يقود حركة الاصلاح، فيما يستبعد اي تسوية معه، وسط توقعات باتخاذ قرارات تؤكد على المزيد من وحدة الحركة وقوتها ولا سيما في هذه المرحلة التي تستعد فيها لعقد المؤتمر العام السابع".
كما بدا، ان الاحمد يسعى الى رسم «خريطة طريق» لتوافق لبناني - فلسطيني على سبل معالجة «الازمة المستجدة» في عين الحلوة بعد تفجير جبل محسن والمعلومات واعترافات الموقوفين بضلوع المولوي ومنصور في الجريمة واعتقاد السلطات اللبنانية ان الاخيرين متواريان في المخيم، ولا سيما مع استبعاد الخيار العسكري اللبناني لتوقيفهما من داخل عين الحلوة بالقوة، والتعاطي بسلسلة تدابير أمنية وسياسية وبتحركات ضاغطة على مَن يُعتقد انهم يقومون بايواء المطلوبيْن، وذلك بعد الاتفاق على خطة «طوارئ» فلسطينية وتشكيل لجنة مصغرة من القوى الفلسطينية للقيام بالتواصل المباشر مع هؤلاء ووضعهم امام مسؤولياتهم كاملة وإزاء مصير نحو مئة الف لاجئ من ابناء عين الحلوة والنازحين من سورية.