تاريخ النشر: 2021-03-11 | 14:47
تاريخ النشر: 2021-03-11 | 14:47
باريس: عُقد، يوم الخميس، مؤتمر صحفى للرباعي وزراء خارجية مصر وفرنسا والأردن وألمانيا، لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.
وناقش الوزراء آخر المستجدات ذات الصلة بتطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة خلال الآونة الأخيرة؛ من أجل الدفع قُدمًا بعملية السلام، وخلق البيئة المواتية لمفاوضات جادة وبناءة بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى، وصولاً إلى تحقيق سلام عادل ودائم فى الشرق الأوسط يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال سامح شكري وزير الخارجية المصرية، إن الشعب الفلسطيني يستحق أن ينال حقوقه المشروعة المحروم منها، مؤكدًا دعم مصر جهود التسوية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف شكرى، "ندعم إقامة الدولة الفلسطينية من خلال المفاوضات والسلام، وأننا مستمرون في العمل الحثيث وفقا لقرارات مجلس الأمن والقرارات التي صدرت في السابق، لأن الشعب الفلسطيني جدير لأن ينال حقوقه المشروعة، ونعمل على إطلاق مسار المفاوضات مرة أخرى ونأمل دعم القضية حتى تنعم المنطقة بالاستقرار والأمن."
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن السلام لن يتحقق مادامت هناك إجراءات غير شرعية إسرائيلية تكرس الاحتلال وتقوض حل الدولتين، مشددًا على أهمية التحرك بفعالية للحد من الخطوات التي تقتل فرص تحقيق السلام وفي مقدمتها بناء المستوطنات الإسرائيلية والانتهاكات في القدس والأماكن المقدسة.
وأضاف خلال المؤتمر، أن الإجراءات الإسرائيلية لا تدفع نحو البيئة التي تحقق السلام بل تكرس الصراع، مؤكدًا الاستمرار في الجهود من أجل تحقيق السلام العادل والشامل والدائم بالقضية الفلسطينية.
وأكد أن القضية الفلسطينية الأساس، فضلًا عن أن السلام العادل لن يتحقق إلا بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأشاد الصفدي باهتمام المجتمع الدولي لإيجاد أفق حقيقي نحو السلام واستعادة المفاوضات الفاعلة، إضافة إلى البوادر الجديدة من الإدارة الأمريكية الجديدة، التي سيتم التفاعل معها بشكل إيجابي ومنتج.
ومن جهته، قال هايكو ماس، وزير خارجية ألمانيا، إننا نعمل جميعًا علي هدف واحد هو إحلال السلام ونحن بانتظار خطوات الإدارة الأمريكية الجديدة.
وأضاف ماس، إننا بانتظار الادارة الامريكية الجديدة التي تكلمت على دعمها لحل الدولتين.
وتابع: "من المهم استعادة الثقة واتخاذ الخطوات لإحلال السلام، وحاليا نبحث ملف الصحة ومعرفة تداعيات انتشار كورونا ومعرفة المسائل الاقتصادية والأمنية في فلسطين".
وواصل: "نعمل جميعًا على هدف واحد وهو إحلال السلام"
وبدوره، قال وزير الخارجية الفرنسى، جان إيف لودريان، إن بلاده ستعمل على خلق الظروف الملائمة للحوار الفلسطيني الإسرائيلي، وإقامة دولتين بحسب الحدود المتفق عليها.
وتوقع وزير الخارجية الفرنسي خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظرائه من مصر والأردن وألمانيا، الاستمرار في المباحثات بشأن القضية الفلسطينية خلال الفترة المقبلة، منوها بأن العملية التفاوضية أمام عوامل جديدة ومنها الموقف الأمريكي بشأن القضية الفلسطينية.