تاريخ النشر: 2021-01-07 | 21:25
تاريخ النشر: 2021-01-07 | 21:25
رام الله: كشف اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح(م7)، أنه خلال 48 ساعة سيتم اللقاء مع رئيس مجلس الانتخابات المركزية وبعدها سيتم إصدار المراسيم الرئاسية.
وقال الرجوب في لقاء عبر قناة الميادين، مساء الخميس: "الانقسام أصبح وراءنا، ونحن نعمل على بناء أسس متينة لتجاوز هذا الانقسام"، مضيفا: "كلنا جادون بالتوجه إلى انتخابات لتجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني وتحقيق وحدتنا".
وأضاف الرجوب، أنه "تم تجاوز كل التحديات والعقبات ويتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة على المرحلة الأولى من العملية الديمقراطية، مضيفاً "دخلنا في مرحلة نهائية من مسار الشراكة الوطنية".
وقال: "محكومون بسقف زمني مداه 6 أشهر لإنجاز الانتخابات، ونحن في حركة "فتح" ملتزمون بذلك".
وأوضح أنه يتم التحاور مع حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية
لتحديد مواعيد الانتخابات التشريعية، ثم الرئاسية ثم تأليف المجلس الوطني، مشيرا أنه "فور المراسيم سيبدأ الحوار الوطني الشامل في القاهرة وسيبقى الحوار مفتوحاً".
وأضاف الرجوب: "اتفقنا على بناء شراكة من خلال عملية ديمقراطية وانتخابات حرة ونزيهة تجري بالتتالي والترابط".
ولفت إلى أن كل الفصائل ستتوجه إلى القاهرة لإجراء حوار وطني شامل فور إصدار المراسيم الرئاسية، مشيراً إلى أن من العقبات التي قد تواجهنا هي إشراك مراقبين خارجيين وشكل الرقابة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أوضح امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح(م7)، أن موضوع ذهاب حنا ناصر وغيره إلى قطاع غزة، لم يكن محظورا يوما، لافتا إلى أنه اذا اقتضى الأمر فلا شيء يمنع أعضاء اللجنة المركزية لفتح من التوجه إلى القطاع.
وفيما يتعلق موضوع القدس، قال الرجوب: "القدس يجب أن تبقى عنصر وحدة وعنصر جذب عند كل القوى الوطنية الفلسطينية"، مضيفا: "إن حركة حماس تجاوبت مع اقتراح فتح بأن تكون القدس في موضوع التمثيل خارج التجاذبات الفصائلية".
وتابع الرجوب بقوله: "معركة المقدسيين هي في صمودهم وإصرارهم على البقاء في القدس وحماية أرضنا ومقدساتنا"، مردفاً: "القدس والأسرى خارج موضوع التجاذبات في مسألة التمثيل".
وبشأن العلاقة مع إسرائيل أوضح الرجوب على أن موضوع العلاقة مع الإسرائيليين مفتوح للنقاش والحوار بما يضمن أن تبقى حالة الصدام مع الاحتلال، مشدداً على أن "العلاقة مع الإسرائيليين وصياغة الحالة الوطنية الفلسطينية مطروحة أمام الناخب الفلسطيني ليقرر".
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تعرضت من الادارة الأمريكية إلى حصار له علاقة بمدينة القدس، حيث أن ترامب أصدر تعليمات لكل الدول العربية بأن توقف أي مساعدات للفلسطينيين.
وقال: "منذ يوم إعلان صفقة ترامب حتى الآن لم تصلنا أي مساعدات من أي طرف عربي"، مضيفا: "الضغط هو هذه الهرولة وهذا الانهيار الموجود في جزء من النظام الرسمي العربي".
وأضاف: "ترامب تصرّف على أساس كيف يصفي قضيتنا كقضية سياسية ويختزلها في قضية معيشية"، مشددا أن "بوصلتنا لها علاقة بفلسطين وليس بأجندة نظام عربي ولا بأجندة ترامب ولا بايدن ولا أحد".
وشدد على أن القيادة الفلسطينية لن تقبل أن تكون الإدارة الأميركية الراعي الوحيد لأي مفاوضات مع الإسرائيليين أو غيرهم.
وتابع الرجوب بقوله: "صمودنا ووحدتنا وإصرارنا سيفشلون مخطط الإسرائيليين أو الحالة الرسمية العربية من الانبطاح"، مستطردا: "بوصلتنا لها علاقة بفلسطين وليس بأجندة نظام عربي ولا بأجندة ترامب ولا بايدن ولا أحد".