الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرجوب شاهد ما شافش حاجة

 كنا ننتظر توضيحا، او تصريحا، او موقفا، لا يبرر بشكل سخيف سبب سحب الطلب الفلسطيني بتعليق عضوية دولة الاحتلال في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا. بل ننتظر اعترافا صريحا وواقعيا ومنطقيا يحدد حيثات الفعل الفلسطيني، الذي الهب مشاعر الشارع، ودعمه، وتظاهر داخل قاعة الاجتماع وخارجها بدعم من متضامنين مع الشعب الفلسطيني.

لكنه لم يخذلنا في الانتظار، كما خذلنا في القرار، سارع الى ممارسة عذر اقبح من ذنب. ويا ليته تركنا في الانتظار، علنا نجد نحن له عذرا رأفة بمن خذلهم.

ولا اعرف كيف مارس الرجوب حساباته، وهل المدة التي ترشح بها الامير علي لم تكن كافية لاقناعه، بضرورة التصويت للشقيق، مهما كانت المبررات، وخاصة الاردني الذي له خصوصية معه، كونه يجمل الجنسية الاردنية، فيعتبر التصويت التزام وطني قبل ان يكون اخوي واخلاقي. ولكن الامم اخلاق ان ذهبت.....

والمعركة لم تكن حسابات ارقام في الترشيح، بل اثبات وجود، فرغم فارق الاصوات، ألا ان الامير علي اثبت وجوده كقامة قيادية مرموقة، يبنى على النتيجة التي حققها للمستقبل، ولو اضفنا اصوات العرب المفترض ان يكونوا في كفة الامير علي لضاق الفارق، وحفز الاخرون للالتحاق به. ولكن حسنا ما فعلوه، انهم مارسوا فعل الخيانة والتواطؤ دون اقنعة هذه المرة، مطبقين قول ان لم تستح، افعل ما شئت.

الرجوب هنا لم يكن موهوب، ولا مرعوب، بل كغيره مرتش، وبقناعة ذاتية كاملة، مع سبق الاصرار والتصميم، وكأنه يطبق هنا مقولة الشهيد القائد صلاح خلف ابو اياد( اخاف ان تصبح الخيانة، وجهة نظر)، ووقف الى جانب الفاسدين والمفسدين، من الامة العربية والمجتمع الدولي، ومرجعية الخيانة فيها قطر بامرائها وشيوخها وفاكهة الموز الذين اشتروا استضافة كأس العالم، من رأس الفساد الكروي بلاتر، هؤلاء الذين تولوا عملية الرشوة للرجوب لسحب طلب تعليق عضوية الاحتلال.

الرجوب لم يطلعنا حتى الان، عن سعر المقايضة، وما كسبته فلسطين، مقابل سحب الطلب، هل اخذ رياضيونا حريتهم في التنقل، هل حرم اعتقالهم باعتبارهم رموز عمل وطني، هل سنشهد طفرة رياضية مستقبلية بدعم مفتوح من بلاتر؟ وهل وهل وهل؟؟ عشرات الاسئلة ممكن ان تطرح على قوس محكمة الشعب،الذي عبر عن سخطه، وفجر غضبه على وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام.

السؤال المتوجب، هل عاد الرجوب في قراره الى المرجعية القيادية، ام لم يكن لديه الوقت الكافي، امام حجم الرشوة، فمارس حرية مزاجه باتخاذ القرار؟. باعتبار ان سيول اللسان مغري امام المال القطري. ام كنت الشاهد الذي ما شافش حاجة؟

 كان ما حصل بالامس، عينة لمستقبل المسار الفلسطيني، واختبار من الشعب للقادة لتعزيز الثقة بها، او سحبها. اذا كنا على مستوى منبررياضي، لا تتدخل السياسة به، لم نستطع ان نكمل خطوة، فما هو الحال غدا، مع المحاكم الدولية، التي تدخل فيها السياسات، وتمارس الضغوط بابشع صورها واساليبها، من بعد اليوم يستطيع اقناع الشارع الفلسطيني، ان هذه الطينة من القيادة ممكن ان تستمر في حمل الراية، وتذهب الى اخر المشوار!!! لقد زادوا الشارع احباطا على احباط.

جبريل الرجوب، افقدتنا الامل، بمستقبل واعد لفلسطين وشعبها، اذا كانت القيادة على شاكلتك، والقرارات المصيرية يتم التلاعب فيها كما حلي لك ان تلعب.

ولا تعتقدن ان ايام الصمت، والخجل امام الانتماء الفصائلي، ستجعلنا نغض الطرف، ونصفق لكم، ونبحث لكم عن الف تبرير وتبرير.

بالفم الملأن، نقول لكم، زمن الماضي ولى، وسنقود الاصلاح ضدكم، ولن نحاف لا من تهمة التجنح، ولا وقف الراتب، لان فلسطين والهم الوطني، اعلى واسمى من هذه التفصيليات. نحن نذرنا انفسنا، واقسمنا العهد والوعد، ان نكون من مدرسة العظماء وعلى رأسهم الخالد ياسر عرفات، الذي لم ترهبه كل التهديدات ولا الاغراءات في كامب ديفيد، ولا الحسابات الصبيانية الضيقة. وقال شهيدا شهيدا شهيدا، عل امثالك يتعظ، ولكن هناك فرق شاسع بين الثرى والثريا.

اذهب وابتسم، وارفع سيفا، ليس في وجه عدو غاصب، بل مذهب هدية الى راس فساد مثلك. وصافح عدوك،وطالب بحذف اغنية طالعلك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة والشارع، لانها من تراث الزمن الفلسطيني الجميل، وليس من تراث من باع التراث، ليصبح تراسا يصفق عند الاخرين.

لن اتفاجأ، اذا سمعت غدا انكم اقترحتم دوريا رياضيا مشتركا مع الاحتلال، تحت مسمى تعزيز ثقافة السلام، واي ثقافة تلك، التي اخذت المجتمع الاحتلالي الى اليمين المتطرف، ومجتمعنا الى الاحباط القاتل، الذي رسخ في عقول شبيبتنا، فليبتلعنا البحر، ولا نعش في ظل قيادة اصبحت كلها اسماك قرش في بحر شعبنا.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط