تاريخ النشر: 2025-01-21 | 07:23
تاريخ النشر: 2025-01-21 | 07:23
كتب حسن عصفور/ مع بدء تنفيذ صفقة الدوحة لهدنة في قطاع غزة، تسمح لعملية تبادل "رهائن مقابل أسرى"، اكتشف أهل القطاع أن ما تم تدميره يفوق كل ما رأوه في زمن حرب الإبادة من صور أو سمعوا عنه أخبارا، كسر تلك الفرحة التي انطلقت لحظات وقف الموت الأولى...لتذهب حقيقة بأن الحياة فيما اكتشفوا حقائق أنها لن تكون أبدا كما كانت...وما سيكون سوادا لزمن غير معلوم.
التقارير التي نشرتها مختلف المؤسسات الدولية، وبعض فلسطينية تؤكد، ان تكلفة إعادة قطاع غزة لما كان قبل يوم النكبة الكبرى في 7 أكتوبر 2023، بين 50 مليار دولار بالأدنى إلى 80 مليار دولار بالأعلى، فيما سنواته الزمنية لظهور ملاح بعضه لن تقل عن 5 سنوات وقد تتضاعف 3 مرات.
منطقيا، وأمام "الكارثة التدميرية الأكبر" التي أصابت قطاع غزة، وما لها ارتدادا على شمال دولة فلسطين (المعتقلة بين أدراج الرئيس عباس)، ان تصبح مهمة اليوم التالي الفعلي للنكبة القضية المركزية للرسمية الفلسطينية، ليس بصور استعراضية، أو خطط ورقية تواريخها توافق بداية حرب النكبة، وكأنها كانت تعلم "بالغيب الحربي" لمآل الحرب العدوانية، وان تمارس واقعا التمثيل الرسمي للشعب الفلسطيني، وعبر خطوات عملية ومنها:
خطوات أولية لمتابعة العملية "الاستشفائية" السريعة، قبل الذهاب إلى ما يجب أن يكون من خطة إعادة إعمار قطاع غزة، والتي تتطلب شروطا تختلف كثيرا عما سبق، حيث المؤشرات ترفض الحضور السياسي للشكل السلطوي العباسي الراهن أو الحمساوي بكل ما كان، وتلك مسألة تحتاج نقاش موسع، بعيدا عن الأشكال المتداولة، ودونها لا مستقبل لقطاع غزة.
ملاحظة: ليلة 20/ 21 يناير 1993 انطلقت رحلة المسار التفاوضي الذي فتح باب قيام أول كيان وطني فوق أرض فلسطين..رحلة من تونس إلى أوسلو قادها الوطني الكبير الراحل أحمد قريع "أبو علاء".. رحلة سيذكرها التاريخ بأنها المحاولة الأبرز لكسر جوهر البعد التهويدي في فلسطين...قبل أن يبرز تحالف السواد والشر المشترك عبريا وبعض عربيا وفارسيا وأجنبيا، لتخريبه خدمة للفاشية اليهودية ومشروعها الكبير..للخالد أبو عمار والصديق العظيم أبو علاء سلاما..
لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص