الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الرسمية اللبنانية" ..هروب من المسؤولية وتحريض على الفلسطيني!

"الرسمية اللبنانية" ..هروب من المسؤولية وتحريض على الفلسطيني!

تاريخ النشر: 2023-04-10 | 03:37

كتب حسن عصفور/ لا تزال "أصداء" عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو الجليل الأعلى، متفاعلة بأشكال مختلفة، رغم انها لم تترك أثرا يمكن اعتباره يستحق "ضجيجا" من دولة الكيان، سوى التعبئة السياسية في ظل أخطر "أزمة داخلية" يعيشها منذ عام 1948، وفقا لتصريحات معارضة للتحالف الحاكم بقيادة نتنياهو، وضجيج كلامي من بعض فصائل، تبحث عن "مكاسب" وهمية".

يوم الجمعة 7 أبريل 2023، تحدث وزير خارجية عبد الله بوحبيب في تصريح لشبكة إعلامية أمريكية، وكأنه قاصدا، الزمان والمكان، اعتبر أن مطلقي الصواريخ كانوا من فصيل فلسطيني، أعلن اسمه، وحاول بكل الطرق تبرئة حزب الله، بصفته شريك في الحكومة القائمة، من تنفيذ تلك العملية، بل عمل أن يتجاهل حتى معرفته بها.

وفي اليوم التالي، قامت الخارجية اللبنانية بتقديم "شكوى" الى مجلس الأمن، تضمن اتهاما صريحا لطرف غير لبناني (فلسطيني وفقا لكلام الوزير)، وطالبة بمنع قيام دولة الكيان من أي رد عسكري على أراضيها، رسالة جوهرها اتهامي تحت غطاء تحذيري.

ويوم الأحد، 9 أبريل 2023، خرج رئيس الحكومة اللبنانية الملياردير نجيب ميقاتي، وفي اجتماع رسمي، ليكمل المسلسل الاتهامي للفلسطينيين، بتعبير حاول التذاكي به، بأنه طرف غير لبناني ومرتبط بقضية العدوان على المسجد الأقصى وقطاع غزة، وأكد بشكل مطلق، ان لا طرف لبناني له صلة او معرفة بما جرى.

جوهر مواقف الرسمية اللبنانية، تركزت على تبرئة لبنان، الدولة والأحزاب، وقدمت هديتها الأمنية الى دولة الكيان، بأن المتهم فلسطيني، بعيدا عن "مكذبة التبرير"، فالجوهري هو أنها خدمت الهدف الإسرائيلي من زاوية تحريض صريح على الفلسطينيين، واعتباره من يقف وراء ذلك، تحريض لم تقف حدوده عند دولة الكيان، التي تمسكت برواية رسمية الحكم اللبناني، بل شكلت مادة تحريضية لأطراف لبنانية، لتبدأ فتح "صواريخها" ضد الوجود الفلسطيني في لبنان، وطالبت بإعادة ترتيبه، مع الحديث عن قرار 1559.

بالتأكيد، ما كان للرسمية اللبنانية، أن تذهب بعيدا في الاتهامية الصريحة لطرف فلسطيني، دون معلومات تسلمتها من حزب الله، بصفته القوة المسيطرة كليا على المشهد في الجنوب، والحليف "النظري" لبعض الفصائل، التي سارعت بالتهليل والتبريك والحديث عن "وحدة ساحات" وهمية، فقدمت خدمة للعدو، وأيضا لكل من أراد الهروب من تحمل مسؤولياته تجاه الحدث، ورمي الحمل بكامل نتائجه على الفلسطينيين.

عندما تصغر الدولة اللبنانية الى ما كان في رسالتها الى مجلس الأمن، وكذا تصريحات رئيس حكومتها، فتلك "هدية أمنية سياسية" للكيان بأن يستخدمها "ذريعة" للقيام بأعمال إرهابية، وارتكاب جرائم حرب، بل واغتيال شخصيات مسؤولة، تحت ذريعة "رد فعل"، وهو ما كان يجب أن يكون ابدا، لو أن حزب الله ما قام بالتخلي عمن طالبهم بتنفيذ عملية "استعراضية" لاستخدامها في مناورات لا صلة لها بالقضية الفلسطينية أبدا، بل جزء منها لتحسين شروط التفاوض اللبناني – الإسرائيلي الجارية.

للأسف وقف الإعلام الفلسطيني، الرسمي والفصائلي، صامتا او متواطئا مع التحريض الرسمي اللبناني ضد الفلسطيني، أي كانت تبريره الفارغ لمسبب الصواريخ، وما كان للرسمية الفلسطينية أيضا، ان تقف متفرجة على تلك الحالة الاتهامية، باعتبارها تمس طرفا خصما سياسيا وطنيا، فأي كان الموقف من هذا الفصيل أو ذاك، فالرسالة اللبنانية تحريض علني دون تمييز، ولذا من المهم أن تعيد الخارجية الفلسطينية رد الاتهام الى مصدره الحقيقي، بأن تلك الصواريخ مسؤولية لبنان الدولة والفصيل المهيمن على قرارها وجنوبها.

ليت فصائل "الثرثرة الكلامية"، ان تدرك هدف ما يلي تلك الاتهامية الرسمية اللبنانية للفلسطينيين، مقابل تبرئة أي طرف من دولتهم، معرفة ومساعدة بـ "الفعل الصاروخي".

ملاحظة: التحريض العنصري في الإعلام العبري ضد القائد الوطني الفلسطيني الكبير محمد بركة، يجب أن يواجه بأوسع حملة رفض ودعم في آن..محمد بركة رمزا لشعب يقف جدارا واقيا ضد الفاشية والعنصرية..قبضتك ستبقى مرفوعة في وجههم يا "أبو السعيد"!

تنويه خاص: بيان الخارجية الفلسطينية حول التحذير من خطر عمل عدواني كبير على قطاع غزة، جاء غريبا ليس من حيث أن الفاشيين في الكيان لا يعدون عدتهم، بل النشر الاستباقي من جهة رسمية بذلك المضمون..بيان ما كان وقته ولا مضمونه مناسبان..جل من لا يسقط سياسيا!

موقع حسن عصفور

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط