الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرشق: آن أوان اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير..ونرحّب بأي دور جديد للقاهرة لتحقيق المصالحة

الرشق: آن أوان اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير..ونرحّب بأي دور جديد للقاهرة لتحقيق المصالحة

تاريخ النشر: 2016-12-19 | 11:29

أمد/غزة: أكدّ عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة استكمال ملفات المصالحة رزمة واحدة، بما يضمن وحدة القرار الفلسطيني ومؤسساته بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني.

وقال الرشق أن مصر هي الشقيقة الكبرى، ولها دور تاريخي كبير في دعم القضية الفلسطينية، وإعلان القاهرة في مارس 2005م نصّ على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يتم التطبيق، ثمَّ نصَّ اتفاق القاهرة في مايو 2011م على تشكيل إطار قيادي مؤقت للمنظمة إلى حين إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، له صلاحيات سيادية تتم بالتوافق وبما لا يتعارض مع صلاحيات اللجنة التنفيذية للمنظمة.

 وتابع نرحّب بأي دور جديد للقاهرة في موضوع استئناف تحقيق المصالحة الفلسطينية، فإنجاز التوافق الوطني والمصالحة وإنهاء الانقسام خيار استراتيجي بالنسبة لنا وليس تكتيكاً

وكشف الرشق في حديث مطول مع صحيفة "الرسالة" التابعة لحماس وتصدر في غزة، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة تنتهي دورته القيادية التي يرأسها في النصف الأول من العام القادم.

وأدان الرشق عملية الاغتيال التي استهدفت الطيار  التونسي خبير صناعة الطائرات، المهندس محمد الزواري، معتبرا أنه عندما تكون عقول وأدمغة علماء الأمة مع المقاومة الفلسطينية يكون النصر على مرمى حجر.

وفيما يلي نص المقابلة: 

 ما هي أهم الأوراق التي تراهنون عليها في مساركم السياسي خلال المرحلة المقبلة، تحديدًا فيما يرتبط بواقع قطاع غزة؟!

 إنَّ من تابع المعارك التي خاضتها كتائب القسّام، ورأى صور التلاحم الشعبي مع المقاومة واحتضانه لمشروعها يدرك تماماً أنّ الحصار والقتل والدمار لن يفتّ في عضد الشعب الفلسطيني، وأن رأسمال الحركة وذخيرتها الأقوى هو الشعب الفلسطيني المؤمن برسالته الواعي لأهدافه، عشر سنوات من الحصار لم تفلح في إخضاع أهل القطاع الذين يتألمون من تداعيات الحصار، الأبطال الصامدون هم أوراق القوّة التي تغيّر معادلات الصراع مع العدو.

ثمَّ إنَّ إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والاجتماع بين مكوّناته ضمن استراتيجية وطنية نضالية موحّدة قادرٌ على مجابهة التحديات ومواجهة الاحتلال سياسياً وعسكرياً كالبنيان المرصوص.

 كيف قرأت حماس رؤية فتح الجديدة في ملف المصالحة، وماذا بشأن انعقاد المجلس الوطني؟

 حركة حماس ترى أنه لا يمكن أن ينفرد فصيل فلسطيني بالقرار الفلسطيني ويصادر حق الفصائل الأخرى في المشاركة في صنع القرار الفلسطيني، وبالتالي تؤمن الحركة بضرورة تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية كخيار استراتيجي وفق برنامج وطني مقاوم يحمي الحقوق ويدافع عن المقدسات ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة، ودعونا لذلك وما زلنا ندعو إلى ضرورة إنهاء الانقسام والتقاء جميع مكونات الشعب الفلسطيني على المشترك بينها ووضع الخلافات جانباً، فالذي يجمعنا أكبر بكثير من الذي نختلف عليه.

ونرى الآن ضرورة استكمال ملفات المصالحة رزمة واحدة متكاملة، تضمن وحدة القرار الفلسطيني ومؤسساته بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني. وآن الأوان لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير وإصلاحها لتكون مرجعية وطنية تضمّ الداخل والخارج، لنكون جميعاً شركاء في المسؤوليات وأداء الواجبات، ولنعمل جميعاً على تحرير أرضنا وقدسنا وأسرانا وتحقيق العودة.

 كيف تقيّمون علاقات حماس الخارجية اليوم؟

 حركة حماس حركة تحرّر فلسطينية لا تتدخل في شؤون الدول وتربطها علاقات وطيدة مع دول كثيرة، وهي لا تعادي أحداً، فمحور التعاون واللقاء هو ما تمثله فلسطين كإطار تجتمع عليها الدول والحكومات في وجوب الدعم والنصرة والتضامن، وبما تمثله حركة حماس من ثقل وشعبية كبيرة داخل فلسطين وخارجها، فحركة حماس تنسج علاقاتها الدولية في هذا الإطار، وتنأى بنفسها عن لعبة المحاور، أو دفع أي أثمان مقابل التأييد والدعم، بل بالعكس لقد دفعنا ثمن انحيازنا لمبادئنا ولخيار الشعوب في الحرية والديمقراطية، لكن هذا لا يحرفنا عن مبادئنا وأهدافنا الكبرى.

والمعيار الذي تحكم به حماس علاقاتها مع الدول هو مدى قربها من القضية الفلسطينية ووقوفها مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه العادلة، وليس المهم فتح ممثليات لحماس في هذه الدولة أو تلك بقدر ما تسعى إلى خدمة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة.

بالنظر للعلاقة في مصر، هناك حديث عن رؤية جديدة للقاهرة، كيف تقرأ حماس موقف القاهرة، و ما شكل هذه الترتيبات وفق تصوركم؟

 مصر هي الشقيقة الكبرى، ولها دور تاريخي كبير في دعم القضية الفلسطينية، وإعلان القاهرة في مارس 2005م نصّ على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يتم التطبيق، ثمَّ نصَّ اتفاق القاهرة في مايو 2011م على تشكيل إطار قيادي مؤقت للمنظمة إلى حين إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، له صلاحيات سيادية تتم بالتوافق وبما لا يتعارض مع صلاحيات اللجنة التنفيذية للمنظمة.

ونرحّب بأي دور جديد للقاهرة في موضوع استئناف تحقيق المصالحة الفلسطينية، فإنجاز التوافق الوطني والمصالحة وإنهاء الانقسام خيار استراتيجي بالنسبة لنا وليس تكتيكاً.

 انتفاضة القدس فرضت نفسها كمتغير يرى البعض انه لم يكتمل، لماذا خفت صوتها؟، وهل أنتم بصدد تفعيل قنوات وأطر سياسية تحتضنها؟

 انتفاضة القدس مستمرة بإذن الله، تخبو لكنها لا تختفي، فقد استطاعت هذه الانتفاضة المباركة بسواعد وعقول الجيل الفلسطيني الجديد أن تفشل مخططات الاحتلال في تهويد المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وأثبتت للعالم أن الجيل الفلسطيني الجديد بشبابه وشاباته قادر على أن يبدع وأن يصنع انتفاضة أربكت حسابات العدو وأقضت مضاجع قادته. إنَّ انتفاضة يقودها الشباب لن تموت. وهو قادر على إذكاء جذوتها في كل وقت وحين، ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا ويهوّد الأقصى ويهجّر المقدسيين ويحاصر غزّة ويعتقل ويقتل أبناء شعبنا، فكل عناصر إشعال الانتفاضة حاضرة، وإبداع الشباب في الرّد والدفاع عن شعبنا ومقدساتنا حاضر دوماً.

 ماذا بشأن انتخابات حماس الداخلية؟!

 حركة حماس حركة مؤسسات، تعمل وفق نظم شورية وديمقراطية، وضمن أعلى درجات الشفافية، وبالتالي فإنَّ الانتخابات الداخلية تتم ضمن هذا الإطار، وتفرز العملية الانتخابية قيادات كبيرة تحظى بثقة الحركة وكوادرها، والتغيير في المواقع والمسؤوليات بين الحين والآخر هو تعبير عن الحيوية العالية التي تتميز بها الحركة.

تنتهي الدورة القيادية التي يرأسها الأخ القائد خالد مشعل في النصف الأول من العام القادم، وقد أعلن بنفسه أنه سيكون هناك رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة،  تتغير المواقع.. وتبقى الأدوار.

تغيير المواقع لا يؤثر أبداً في استراتيجية الحركة أو مبادئها وأهدافها، والذي يملك القرار في التغيير هو مؤسسات الحركة، فهي التي تختار، ضمن عملية مؤسساتية وأطر شورية، وفي جو من الود والأخوة والاحترام.

 كيف قرأتم عملية اغتيال الشهيد القائد محمد الزواري في تونس؟

 ندين بشدة عملية الاغتيال الجبانة التي استهدفت القسامي التونسي خبير صناعة الطائرات بدون طيار الشهيد القائد محمد الزواري الذي أشرف على صناعة طائرات الأبابيل؛ وشارك مع المقاومة الفلسطينية.

ونعزي تونس العزيزة التي تنجب الأبطال الكبار. وأقول إنه عندما تكون عقول وأدمغة علماء الأمة مع المقاومة الفلسطينية، وعندما تمتزج دماؤهم الطاهرة بدمائنا، يكون النصر على مرمى حجر

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط