تاريخ النشر: 2019-12-20 | 17:09
تاريخ النشر: 2019-12-20 | 17:09
غزة: قال الدكتور أيمن الرقب ،القيادي في حركة "فتح" وأستاذ العلوم السياسية، إن "تصريحات الاتحاد الأوروبي تأتي في سياق إصراره على ضرورة تجديد الشرعيات للشعب الفلسطيني المعطلة، منذ آخر انتخابات في عام 2006، في حين ينص الدستور الفلسطيني أن تجدد كل 4 سنوات".
وأضاف " الرقب" في تصريحات صحفية أن "التجربة العملية أثبتت أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه الضغط على إسرائيل من أجل السماح بإجراء الانتخابات في القدس، وأن أمريكا هي من قامت بذلك في انتخابات 2005، وانتخابات 2006 التشريعية والرئاسية".
وتابع: "لم تتمكن أي دولة من ضمنها الاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل للموافقة على طلب كهذا، ويدفعها لتغيير موقفها سوى الولايات المتحدة الأمريكية فقط، وحاليًا هناك حوار داخل الكونغرس لسماح بدخول 150 مليون دولار من المساعدات التي كانت تقدم للشعب الفلسطيني وأوقفها الرئيس ترامب، خلال العام القادم، ونأمل أن يكون هناك ضغط من قبل أمريكا في اتجاه الانتخابات".
وأشار "الرقب" إلى أن "الاتحاد موقفه جيد من القضية الفلسطينية، لكنه لا يستطيع الضغط في اتجاه إجراء الانتخابات".
وحول مواقف التنظيمات والأحزاب الفلسطينية نحو تعطل الانتخابات، اوضح " الرقب" بأن العديد من التنظيمات والقوى السياسية الفلسطينية المدنية تطالب الرئيس محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي يتعلق بتحديد موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وبعدها يتم عملية البدء في الضغط على الاحتلال من أجل قبول اجراء الانتخابات الفلسطينية بالقدس المحتلة.
وافاد "الرقب" ان الانتخابات السابقة تم إصدار المرسوم الرئاسي بالجداول الزمنية للانتخابات، وبعدها بدأ الضغط على الاحتلال للقبول بذلك، والقوى والاحزاب الفلسطينية تخشى أن ترفض إسرائيل المقترح، وأن تتعطل الانتخابات ويتم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس على تقاسم السلطة في غزة والضفة