تاريخ النشر: 2017-12-04 | 16:42
تاريخ النشر: 2017-12-04 | 16:42
أمد/ القاهرة: قال القيادى بحركة فتح والمحلل السياسي د. أيمن الرقب ، إن رؤية ترامب وطاقمه تتضح تدريجيا تجاه القضية الفلسطينية، خاصة بعد أن قطع وعدا خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، كسابقيه من مرشحي الرئاسة الأمريكية.
وأضاف أن المراقبين يلاحظون أنه قد يفعلها وينقل السفارة ولا يستمر كسابقيه، بعد أن أخفق فى إلغاء برنامج أوباما كير، وحتى لا يخسر اللوبي الصهيوني قد يوقع على قرار نقل السفارة.
وأكد الرقب على أن ترامب سيعلن فى أي لحظة عن نقل السفارة الأمريكية إلي القدس، ولن يكترث لردات الفعل العربية التي بدورها استشعرت الخطر، وتحرك وزراء خارجية مصر والأردن وأجريا اتصالات بوزير الخارجية الأمريكي لتوضيح خطر هذه الخطوة.
ولفت الرقب إلى أن الحركة الصهيونية أدركت أن الظروف الحالية فى المنطقة بعد سنوات الخريف السبع تؤهلها للضغط على الولايات المتحدة لنقل السفارة، فالأمور تغيرت والعرب حسب اعتقاد الصهاينة لن تزيد ردة فعلهم عن الشجب والاستنكار.
وشدد الرقب على أن الأمر أكبر مما يتوقعه الصهاينة، فالعرب والمسلمون لن يمرروا الأمر مر الكرام، والرهان على الجماهير العربية وعلى الشعب الفلسطيني الذي سيكون له رده المناسب، مشيرا إلى أن الأمر ليس نزهة وليس بكل هذه السهولة، فهذه الخطوة ستفجر المنطقة وتزيد من الإحباط وفشل العملية السياسية برمتها.
وأوضح الرقب أن الإدارة الأمريكية تحاول طرح تقسيم مدينة القدس إلى ثلاث مدن، القدس الغربية مع بعض التعديلات لضمان ضم حائط البراق وباب المغاربة لها عاصمة دولة الاحتلال، والحرم القدسي وكنيسة القيامة تحت سيطرة مشتركة فلسطينية أردنية إسرائيلية، والمدينة الثالثة عاصمة الدولة الفلسطينية مكونة من بعض القرى والمخيمات والبلدات العربية القريبة لرام الله.
وأكد الرقب على أن هذا الطرح أيضا مرفوض، ولن يأتي زعيم فلسطيني يقبل بذلك، قائلا "نحن لن نقبل بعاصمة أقل من القدس الشرقية التي تم احتلالها عام 1967 كاملة دون أي تعديل".