تاريخ النشر: 2019-10-14 | 14:06
تاريخ النشر: 2019-10-14 | 14:06
غزة: ذكر د. أيمن الرقب، القيادي في حركة فتح وأستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلى "جلعاد أردان"، حول ضرورة السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك، وتغيير الوضع القائم منذ أكثر من مائة عام، وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً يسمح خلالها الدخول وإقامة صلوات تلمودية في المسجد ليست جديدة وتأتي متناسقة مع حالة التطرف التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي، خاصة بعد أن فتحت إدارة " ترامب" شهيتهم حول القدس والحرم القدسي، واعتقادهم أن الظروف الحالية تساعدهم في هدم الأقصى، وبناء هيكلهم المزعوم بدلا منه.
وأضاف الرقب"، في تصريحات لصحيفة "الدستور المصرية"، بأنه كان هناك اتفاقاً شفهياً بين الدولة العثمانية وروسيا القيصرية وفرنسا، على أن يخصص المسجد الأقصى للعبادة للمسلمين وكنيسة القيامة للعبادة للمسيحيين، ويسمح للجميع زيارة هذه الأماكن المقدسة ولكن ليس للعبادة.
وأوضح أن مواجهة " أردان" وغيره من المتطرفين تقع على كاهل الأهالي في مدينة القدس، وفي فلسطين المحتلة عام 1948.
وأكد على أن تصرفات "أردان" وغيره يظهر الوجه الحقيقي للاحتلال ويحول الصراع بشكل تدريجي، لصراع ديني ولن يجنو منه إلا الدمار لهم، متابعا: "نحن نراهن على شعبنا وحقنا وعلى الأحرار في العالم".