تاريخ النشر: 2016-07-20 | 22:57
تاريخ النشر: 2016-07-20 | 22:57
أمد / رام الله :صرح فهمي الزعارير عبر حسابة على موقع الفيس بوك:
"ان عملية ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى 12 عاما وهو مريض بالثلاسيميا ويعالج من السكري، على يد الجماعات المتطرفة في حلب.. يجدد التاكيد على حقيقة ان التطرف لا يمت للانسانية بصلة ولا لاي من الاديان وفي المقدمة الاسلام.
ان عملية الذبح الشائنة والتمثيل بجثة طفل بلا حول ولا قوة، تعبر بشكل قطعي ان هؤلاء قد فقدوا ما يربطهم بالانسان والاسلام وان محاربتهم واجبة والزامية على كل ذي قدرة وان كل من يقف معهم يشاركهم جرائمهم كاملة، وهذا يدفعنا بالطلب من كل الاطراف وقف اي مساندة لها بل والقصاص منها على افعالها التي تجرم الانسانية قاطبة وتمثل وصم عار في جبينها.
ان الشعب الفلسطيني الذي يقتل اطفاله ويعتقلوا على يد الاحتلال الاسرائيلي وغلاة المستوطنين لا ينتظر من هذه الجماعات المتطرفة مناصرته بل يصنفها في ذات الجبهة المعادية لشعبنا. وان شعبنا الذي استهدفه التطرف في مخيمات عديدة في سوريا وجهته لوطنه فلسطين المحتلة".