تاريخ النشر: 2015-08-02 | 00:36
تاريخ النشر: 2015-08-02 | 00:36
أمد/ رام الله – خاص : قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير ، أن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون اليوم في الضفة الغربية نسخة مستحدثة عن الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ما قبل عام 1948م ، تهدف الى ترويع الفلسطينيين ، وطردهم من أراضيهم ، وإفشال قيام الدولة الفلسطينية .
وقال الزعارير بإتصال مع (أمد) أن تكرار الماضي الدموي بإنشاء تجمعات استيطانية إرهابية بجوار المناطق الفلسطينية ، ومن ثم الانقضاض على الفلسطينيين وحرق منازلهم وأطفالهم ، وترويع الأمنين ، ولكن هذه الجرائم اليوم يواجهها ابناء شعبنا بكل صمود وصلابة وعزيمة ، ولن يتكرر مسلسل الخروج من الارض ، ولا ترك ذرة تراب واحدة ، وسيظهر شعبنا بإرادته كل أنواع التحدي والتشبث في ارضه .
وعن حركة فتح وبما تفكر فيه لمواجهة جرائم المستوطنين قال الزعارير :"أن الجريمة التي حدثت الجمعة ، من قبل المستوطنين الارهابيين ، كان قد سبقه العديد من المحاولات لهولاء المجرمون لتكرار ما فعله بالشهيد أبو خضير ، وقد ارتكبوا جريمتهم النكراء في دوما قضاء نابلس وأحرقوا عائلة دوابشة ، وردود الأفعال على هذه الجرائم يجب أن تكون حازمة وحاسمة بإطلاق المقاومة الشعبية بكل إصرار وعزيمة ، وملاحقة الاحتلال وقطعان المستوطنين في المحافل الدولية ، واعتبار المحافل الدولية والجهات الحقوقية الدولية بإعتبار العصابات الاستيطانية منظمات إرهابية ، تمهيداً لملاحقتها ومحاسبتها وفق القانون الدولي الانساني .
وأضاف القيادي الفتحاوي ، أن حركة فتح بكل هياكلها ومؤسساتها وأطرها تقف اليوم في مواجهة الهجمة الاجرامية التي يتبناها قطعان المستوطنين في الضفة ، ورد فتح واضح ، وهو مقاومة هؤلاء المجرمون ومطاردتهم وتعريضهم لمحاكمات دولية ، وحماية ابناء شعبنا بكل أوتينا من إرادة وقوة.