تاريخ النشر: 2020-04-14 | 20:13
تاريخ النشر: 2020-04-14 | 20:13
غزة: أكد محمود الزق عضو المجلس المركزي الفلسطيني ومسؤول جبهة النضال الشعبي بغزة، على ضرورة التعاون الوثيق بين وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله وقطاع غزة، من أجل مواجهة خطر تفشي عدوى فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن القطاع يعاني من اكتظاظ سكاني، ونقص في جميع الخدمات وأبرزها الخدمات الصحية نتيجة الانقسام السياسي والجغرافي، بين شقي الوطن، إضافة إلى الحصار الذي فرضه الاحتلال الاسرائيلي منذ منتصف شهر حزيران/يونيو من العام 2006.
وأضاف الزق أن قطاع غزة يعاني من عدة أزمات أبرزها، الأزمة الاقتصادية، وارتفاع نسب البطالة، وزيادة الفقر والبؤس، نتيجة تدهور الأوضاع على مر سنوات الحصار والانقسام.
وأوضح أن المطلوب أن نتعالى على كل الجراح من أجل مواجهة هذا الفيروس الذي سجل انتشارًا واسعًا في قرابة أكثر من 180 دولة واقليم حول العالم، وأدى بفعل انتشاره إلى انهيار منظومات صحية بأكملها، وفشلها في مواجهته كما حدث في إيطاليا.
ونبه إلى أن تسجيل إصابتين في القطاع، يحتاج إلى تكاتف أكثر من الكل الوطني، من أجل مواجهته والوقاية منه والعمل الجاد للحد من انتشاره، خصوصا وأن القطاع لا يحتمل أي كوارث في الأزمات التي يعيشها.
وشدد على أن وزارة الصحة في رام الله لم تتوان يوما عن دعم القطاع لصحي بكل المستلزمات، وصرف رواتب الأطباء العاملين في المستشفيات، والقائمين على علاج المرضى.
ولفت إلى أن المطلوب فعليًا هو العمل الجاد من أجل احداث تكافل اجتماعي، منوهًا إلى أن العديد من العمال تم تسريحهم من أماكن عملهم للوقاية من انتشار الفيروس، وهم باتوا بأمس الحاجة إلى تعويضهم ماديًا ورفدهم بالمساعدات لتعزيز صمودهم وتوفير لقمة عيشهم.
ودعا إلى ضرورة التكاتف من الجميع من أجل توفير كل ما يلزم من احتياجات معيشية وصحية في القطاع، موضحًا أنهم كسياسيين يطالبون باستمرار تحسين الأوضاع المعيشية، وعلى الجهات التنفيذية التطبيق فعليًا على أرض الواقع من أجل الحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين.