الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الزهار: سيتم تجاوز السلطة في مباحثات التهدئة وأموال المقاصة لغزة.. وعباس يكره حماس أكثر من الاحتلال

الزهار: سيتم تجاوز السلطة في مباحثات التهدئة وأموال المقاصة لغزة.. وعباس يكره حماس أكثر من الاحتلال

تاريخ النشر: 2018-08-20 | 00:01

أمد/ غزة: كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، عن بعض تفاصيل المباحثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين الفصائل الفلسطينية ومسؤولي جهاز المخابرات المصرية في القاهرة.

وأكد الزهار، في حوار مع "الخليج أونلاين" القطري، أن جولة المباحثات الأخيرة في القاهرة حققت بعض التقدم في ملفات محددة، في حين لا تزال هناك الكثير من الملفات التي تحتاج إلى التشاور واللقاءات حتى يتم إنجازها بما يتناسب مع طموح وتطلعات شعبنا الفلسطيني.

وأضاف: "في حال لم يتم تجاوز تلك الملفات والاتفاق عليها خلال الساعات القادمة، وقبل عيد الأضحى، فستستكمل المشاورات واللقاءات في القاهرة بعد العيد، على أمل التوصل بشكل نهائي لاتفاق رسمي عليها".

ولفت عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن المفاوضات التي تجري  في العاصمة المصرية تسير في مسارين؛ الأول متعلق بمصر والمسار الثاني بالأمم المتحدة، لافتاً إلى أنهما يركزان على التهدئة والمصالحة والملفات المرتبطة بحصار غزة ومعاناة سكانه.

وترعى مصر، منذ عدة أسابيع، نقاشات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، على رأسها حركة حماس، لإتمام تهدئة طويلة يتم من خلالها وقف نشاطات حماس العسكرية ورفع جزئي للحصار المفروض على غزة.

تقدم بطيء

وبشأن إحراز أي تقدم بالملفات التي تم فتحها مع المسؤولين المصريين بالقاهرة، قال الزهار: "حتى الآن لا نستطيع القول إننا اقتربنا من الحد الأدنى المطلوب في الشارع الفلسطيني حتى يكون له حياة مثل بقية البشر، الدواء والغذاء والراتب والسفر، وأن يؤدي حياته في حدودها الدنيا".

وأضاف: "هناك أسباب تمنعنا من التوصل لما نسعى له؛ أولها الاحتلال الإسرائيلي، والثاني خطوات الرئيس محمود عباس الخرقاء تجاه قطاع غزة، ورفضه للمصالحة وأي خطوة تساعد في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة".

وذكر الزهار  أن مباحثات القاهرة حققت بعض التقدم في قضايا متعلقة بحق الفلسطينيين في أن يكون لهم معبر آمن وطريق آمن للخروج من غزة غير المعابر الإسرائيلية، دون وجود أي معارضة أو فيتو تمنع أي فلسطيني من السفر، وهناك حديث واضح من كل الأطراف حول ذلك.

وزاد: "معبر رفح مفتوح من قبل الجانب المصري منذ عدة أسابيع بصورة جيدة، وجهودنا تُركز الآن على شيء ثابت آخر، وهو ربط غزة بخط بحري عام وواضح يصل إلى جزيرة قبرص التركية في البحر المتوسط، بإشراف جهات مقبولة من كافة الأطراف، وهذا الخط سيكون مدنياً بنسبة 100%، وسيخصص لنقل البضائع والأفراد".

عض الأصابع

ولفت الزهار إلى وجود توافق من كل الأطراف، من بينها حماس وإسرائيل والوسطاء، لإنهاء تلك الملفات والتوصل لاتفاقات رسمية قريبة بشأنها.

وفي ملف التهدئة قال القيادي في حركة "حماس": "نحن مستفيدون من التهدئة؛ لأن سلاحنا في أيدينا وليس هناك شروط على حق حماس في المقاومة، والتهدئة لا يوجد لها ثمن سياسي وليست ضمن صفقة القرن، وهي مجرد خطوة إنسانية لصالح أهل غزة".

وتابع: "المباحثات التي تجري في ملف صفقة تبادل الأسرى منفصلة تماماً عن مباحثات التهدئة، وهناك أحاديث ووساطات كثيرة تنشط بهذا الملف، وكذلك على إسرائيل ضغط كبير لإخراج جنودها من غزة، وعملية عض الأصابع لن تجبرنا على التنازل عن شروطنا في إبرام أي صفقة مع الاحتلال".

ولفت إلى أن هذا الملف له شروط خاصة، لن تقبل الحركة في تقديم أي خطوة به إلا بالاستجابة لشروطها، وعلى رأسها الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم بعد إتمام "صفقة جلعاد شاليط".

وحول موقف الرئيس عباس المعارض لاتفاق التهدئة، وتهديدات باتخاذ خطوات جديدة ضد غزة، قال الزهار: "إذا لم يرغب عباس في أن يسير بهذا المسار فمن السهل تجاوزه، أموال المقاصة التي تأخذها سلطته ولا يدفعها لأصحابها ستدفع لغزة".

وأضاف: "عباس يكره حماس والمقاومة أكثر من إسرائيل، ويرفض مصلحة الفلسطينيين، يريد حصار وخنق غزة وهو جزء من المشروع الصهيوني".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط