تاريخ النشر: 2018-05-08 | 20:47
تاريخ النشر: 2018-05-08 | 20:47
أمد/ غزة: قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس:" إن كل مقومات وصف الوطنية ليس متوفرة في المجلس الوطني الفلسطيني، ولا يمثل الشعب الفلسطيني، فما يسمى بالمجلس الوطني لا تعنينا قراراته ومقرراته، فمن قبل أن يكون تحت أحذية الجانب الإسرائيلي لا يمثل الشعب الفلسطيني.
وتابع في لقاء على تلفزيون "العالم الإيراني" :" تم دعوتنا لحضور المجلس الوطني والجميع يعلم أن قيادة حماس لا تستطيع الوصول لرام الله من خلال الأراضي المحتلة فالهدف كان هو اعتقال كل قيادة حركة حماس".
وأضاف مسيرات العودة حققت الكثير من الانجازات، مشيراً إلى أن المنظمات الدولية بدأت ترسل مبعوثيها لحركة حماس خلال المسيرات.
وأوضح الزهار أن كل فصيل ينتمي للمقاومة فسيحرر فلسطين، وأضاف لابد من إعادة العلاقات الاستراتيجية التي تهدف لتحرير فلسطين، كما يجب الحفاظ على فلسطين كل فلسطين والمقدسات، فبهذه الطريقة نستطيع الانتصار في المعركة وتحقيق وعد الاخرة، مقسماً "أن وعد الأخرة حق، وقريباً ستتحرر فلسطين ونعود".
وأكد الزهار أنه لا يوجد مقاومة في الضفة الغربية لا شعبية ولا مسلحة ولا سلمية، وأنا أتحدى إذا سمح لأحد بالتظاهر على خطوط التماس مع الأراضي المحتلة في الضفة.
وشدد الزهار على أن من يريد برنامج المقاومة فالباب مفتوح له، نحن أقرب إلى العودة وفق معطيات مادية ودينية.
وقال القيادي في حماس لا يوجد شيء اسمه رئيس فلسطين، فعباس انتهت ولايته بعد أربع سنوات من انتخابه ولم يعد رئيسا لأحد، أما بخصوص التشريعي فهو شرعي وقانوني ويبقى حتى يأتي مجلس غيره بالانتخابات.
وأضاف عباس وجماعته والمرتزقة من حوله لن يكون معهم توافق، فبرنامج المقاومة حرر وحقق الكثير، لكن برنامج حركة فتح لم يحرر شبر واحد من فلسطين وهم الأن يحكمون الغربية بالوكالة عن الاحتلال، وليس مثل غزة فهي الأن محررة (حقا إنها محررة).
وذكرالزهار:" طلبوا منا تسليم المعابر والوزارات ولم يتوقعوا بأننا سنفعل ذلك ولكننا فعلنا وسلمنا كل شيء، ليخترعوا اشكاليات لأنهم لا يريدوا غزة بل يريدوا تكسير المقاومة بكل وسائلها، وليس فقط حماس بل والجهاد وكل فصائل المقاومة، منوهاً إلى برنامج حماس هو الذي سيحرر فلسطين والذي يعطل مشروع التحرير هو محمود عباس وبرنامج أوسلو.
وأشار إلى أن السلطة تعمل وفق سياسة إسرائيل وبدعم أمريكي، مؤكداً أن التعاون الأمني مدنس، وهو بمثابة تجسس، وهذا هو برنامج حركة فتح التي تتبناه، ولا يمكن خلطه ببرنامج المقاومة، الزيت والماء لا يختلطان.
وأوضح الزهار أن انفجار موكب الحمدالله لعبة ملعوبة من حركة فتح والتحقيقات أثبت ذلك، مشيراً إلى أن التوحد مع حركة فتح مستحيل.
وأكد يجب إعادة العلاقات الاستراتيجية مع إيران والنظام السوري من أجل تحقيق الإمكانيات التي من خلالها نصل لغايتنا وهي تحرير فلسطين، كما يجب أن ننمي علاقات جديدة بعيداً عن المحاورة المتعاونة مع إسرائيل.
وأضاف الزهار:" المصالحة بالمفهوم العملي بالمفهوم العقائدي لن تتم وبالمفهوم الفكري لن تتم، لذلك سيبقى هكذا الحال إلى أن يحرر برنامج المقاومة فلسطين وحينها من بقي على برنامج أوسلو والتعاون الأمني فهو جاسوس، و سيحاكم ومن أراد أن يغير ويبدل فالساحة مفتوحة.
وقال الزهار:" الرسول عليه السلام لم ينتصر في مكة مرة واحدة، ونحن كذلك ما حصل في مكة هو ما يجري معنا الأن، لكن هذا لن يدوم وعندما تتغير الجغرافيا من حولنا وتسحق الدول التي تلحس نعال ترامب وقدمت له الأموال حينها سيتغير حالنا ويزداد الدعم من أجل الوصول لوعد الأخرة وهو تحرير فلسطين.