تاريخ النشر: 2016-12-29 | 05:11
تاريخ النشر: 2016-12-29 | 05:11
أمد/ غزة: نفى محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، مساء الأربعاء، ما تناقلته وسائل إعلام، حول إعلانه أسر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركته، لجندي إسرائيلي خلال اقتحام مقاتليها موقعا عسكريا شرق مدينة غزة، إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قبل عامين.
وقال الزهار، في تصريحات لوكالة "شهاب" التابعة لـ"حماس"، إن "ما أشيع على لساني حول أسر جندي إسرائيلي في موقع ناحل عوز العسكري (خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014) تصريحات مجتزأة من لقاء تلفزيوني".
وأضاف: "تحدثت في اللقاء عن محاولة المقاومة أسر جندي، لكن ظروف المعركة حالت دون ذلك، وهو ما لم تظهره الجهة التي نشرت مقتطفا من المقابلة".
وأوضح الزهار أنه خلال المقابلة تحدثت عن محاولة مقاتلي "القسام" أسر الجندي، "وأثناء سحبه توسل للمقاتلين وتمسك بالبوابة بكل قوته، فقام المجاهدون بقتله".
وأشار إلى أن "الجهة التي عرضت المقابلة لم تعرضها كاملة، وإنما اجتزأت الحوار عند الحديث عن أسر الجندي وتركت باقي التفاصيل".
وتداولت مواقع محلية، مقطعاً لمقابلة الزهار مع قناة العالم الإيرانية كان يتحدث خلالها عن عملية ناحل عوز، واكتفى المقطع بحديثه عن أسر الجندي.
وفي 28 يوليو /تموز 2015، نشرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، تفاصيل لعملية الإنزال التي نفذتها في موقع "ناحل عوز" العسكري الإسرائيلي.
وقالت الكتائب عبر موقعها الالكتروني: إن "مقاتليها قتلوا 10 جنود إسرائيليين، وحاولوا أسر جندي، واغتنموا قطعة سلاح، خلال العملية التي تم تنفيذها يوم 28 يوليو 2014".
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان أصدره، بعد ساعات على تنفيذ العملية يوم 28 يوليو/ تموز 2014، عن مقتل خمسة من جنوده فقط خلال الهجوم.