تاريخ النشر: 2016-12-10 | 08:24
تاريخ النشر: 2016-12-10 | 08:24
اي باحث في الشأنين السياسي والإجتماعي وكذلك الإقتصادي سيخرج بنتيجة صادمه عند استكمال بحثه وحتى من بداياته
يكتشف ان مختلف اوضاعنا الفلسطينية لا نحسد عليها بالمطلق بل يشفق على شعبنا من حياة البؤس التى يعيشها ويحزن على قادتنا السياسين الذين يوهمون انفسهم قبل ايهامهم لشعبنا بأن حالتنا الفلسطينيه مرضي عنها ونعيش بأحسن سنواتنا وارقاها ازدهارها وكما وعدتنا بحياة نعيشها كاهل سنغافورا،تقدم ورفاهية وتحرر وديمقراطية وعدالة اجتماعية واقتصاد لا بطالة فيه ولا فقر ولا فقراء فيه ،ويحتج شعبنا عن حياة البذخ التى يعيشها بفضل النعم التى اغدقتها القيادة عليه وبفعل قدرتها الهائلة على تمكين شعبنا من حصد نتائج سياسيه امنت له نصرا مؤزرا على اسرائيل،كيف لا وقد اكد الرئيس على تلال من المنجزات التى تحققت بفضل سياسة العقل والحكمة التى انتهجها طوال سنوات حكمه،شعبنا مسكين لأن قادته يعتقدون انه يصدقهم في مبالغاتهم في الحديث عن المنجزات المحققه،ولأنهم غير مدركين ان ذاكرة شعبنا قوية ولديه من الذكاء والحنكه في تسجيل الغث والسمين من سياسات قادتنا،ويدرك تماما اساليب المبالغة والتزييف لأنه دفع ثمن سياساتهم واخفاقاتهم المستمره والتى يعجز اللسان عن تعداداها وتحتاج الى مجلدات لجمعها في بحوث تتناولها بالدراسة والتحليل كي تفندها وتفرك بصلة في عيونهم وهم يضحكون على شعبنا ويسجلون زورا وبهاتانا انجازات وانتصارات حققتها حكمتهم السياسية،ولو اردنا تسجيل البسيط من فشل قيادتنا على مستويات ثلاث سياسية واقتصاديه واجتماعية نجد.
ان البطالة والفقر والفاقة والعوز بلغ اشد مراحله في الضفة الغربية والقطاع صحيح اسرائيل لها دور في ذلك لكن قيادتنا ايضا لها دور في سوء استخدامها للسلطة وفي كيفية هيكلة اقتصادنا التى بفضلها زاد الفقراء فقرا والأغنياء زادوا غنا اذ بلغ عدد العائلات التى تقع تحت خط الفقر بس (360 ) الف عائله وان ضربتها في ( 5 ) وهو معدل عدد العائلة العربيه ستجد ان عدد الفقراء والذين يعيشون تحت خط الفقر هم ( 1.800) اي مليون وثمانماية الف نفر يعيشون تحت خط الفقر يعني انهم لا يعرفون لا اللحمة وحتى الدجاج وجوعا وحياتهم بائسة،يتمنون الشيء فلا يجدوه،كما ان هناك ( 400) الف عاطل عن العمل معظمهم من خريجي الجامعات وهؤلاء ايضا يقعون في خانة الفقراء ومعدومي الدخل اي ان جيوبهم فارغة لا يملكون ثمن علبة دخان ان كانوا مدخنين،وحتى ثمن علبة سردين او صحن حمص وحبة فلافل،وغيرهم من قادة شعبنا ما يرموه من الطبخات التى تزيد عن حاجتهم تطعم مئات منهم بل الوف،فقيادتنا تعيش حياة البذخ والرفاهية وكما قال المثل العربي ( الشبعان ما بعرف عن الجيعان ) (والى ايده في المي مش مثل الى ايده في النار) فهناك فرق بين من معدته فارغة ومن ( يتدشا ) لأن معدته مليئة باللحوم والشحوم،فكم مظاهرة في بلادنا خرجت تقرع الطناجر كتعبيرا
عن الجوع واحتجاجا على ( الى في ايده المغرفه ما بجوع ) واحتاجا على سياسة الحكومة التى لا تعرف عن امور الناس شيئا ولا يهمها حقوق الناس فعندما اقرت الحد الأدنى للأجور ب ( 1450 ) شيكل اعتبرت ذلك انجازا وانصافا للعمال ويعتبر ذلكك تجسيدا لمصالحه وحقوقه ،بل انه كثيرا على الجوعا تحصيله،عندما منت عليهم بهذا الرقم الذى لا يكفي لسد حاجة واحد على مدار شهر،فكيف سيغطي حياة اسرة مكونة من ( 5 ) افراد،لكن كما قلنا لا يهمها امر هؤلاء الذين اعتبروا على مر التاريخ انهم وقود الثورة،يعني عليهم التضحيه ولغيرهم جني الثمار.
ليس هذا فحسب بل شهدت البلاد تنامي لظاهرة التسول من مختلف الأعمار شباب عاطلون عن العمل ونساء وفتيات وكبار طاعنون في السن،ولم تكن هذه الظاهرة قبل عام 1993،حتى انها اصبحت ظاهرة منظمه تديرها وتشرف عليها عصابات ،الظروف هي التى خلقتها .
كما وان سياسة الحكومات المتعاقبه حملت الناس وبشكل خاص الموظفين منهم مديونية كبيرة تمثلت في القروض البنكية التى اتيحت لهم بفعل سياسة قصدت الحكومة من ورائها اشغال تفكير الناس في كيفية تغطية اقساط القروض وعدم الإنتباه لسياساتهم الخرقاء زحتى لو كان قصد الحكومة بنية حسنه فقد اشغلت الناس بذلك والهتهم عن القضية الوطنية فقد اصبح تسديج القسط امرا مهما قبل اي قضية وطنية وهؤلاء بالمئات الذين اقترضوا من البنوك،اما لشراء شقة او اثاث او سيارة او تسديد ديون مستحقة عليه وغير ذلك الكثير من الأسباب.
وغير ذلك فقد اخذ الصراع على السلطة بعد انتخابات عام 2006 شكلا مسلحا ادى الى انقسام السلطة ثم انقسام الوطن والحق ضررا كبيرا بالقضية الوطنية واضعف موقف شعبنا ونال من عزيمتهم ووحدتهم كلما اشتد الصراع على السلطة،وادى ذلك الى بروز فئات هنا وهناك اي في الضفة والقطاع مستفيدة من الإنقسام سعت هي الأخرى ولا زالت تسعى لعرقلة اية امكانية لإنهائه كونها مستفيدة منه ففي غزة تشكلت فئة مليونيرة الأنفاق التى اثرت ثراء فاحشا منه مما ادى لبروز ( 600) مليونير في غضون فترة قصيرة من عمر الإنقسام،وهنا في الضفة الغربية ايضا نشأت فئة لها مصلحة في منع اية شكل من اشكال المقاومة من جهة وتشكلت لديها رغبة عدم التصادم مع الإحتلال حفاظا على مصالحها وارتباطاتها الإقتصادية مع الإحتلال وتمكن الأحتلال من تحويل السلطة الى حامي لأمنه وحارس على مستوطنيه،من الحريصين على منع اي شكل من اشكال المقاومة كونهم وكلاء لتسويق بضاعته ومنتوجاته،لكسب رضى الإحتلال ولبقاء استثماراتهم وتجارتهم رابحة من اجل زيادة حجم مدخراتهم الماليه على حساب قضيتنا الوطنيه،ولذلك استمر الإنقسام ولن ينتهي الا بإنتهاء دور هذه الفئات المستفيدة هنا وهناك.
ولان من عملوا على مقاطعة منتوجات الإحتلال من المؤسسات الشعبية والمدنية نجحت مقاطعة منتوجات المستوطنات في اوروبا وامريكا وحققت نجاحات ازعجت حكام اسرائبل واعتبرت ذلك حربا عليها واقوى سلاحا ضارا في حربا شاملة تخاض ضدها فبدت بوضع الخطط لمجابهتها في مختلف الدول الغربيه ثم جندت سفاراتها لهذا الغرض ورغم ذلك حققت انجازات عظيمة تقدودها حركات شعبية من المجتمع المدني .
والحكومة بعيدة عن ذلك لا دخل لها فيها،مع ان اي شعب يريد التحرر اول عمل يقوم فيه هو مقاطعة منتوجات السلطة التى تحتل ارضه لتحويل احتلالها الى احتلال خاسر لكن قيادتنا تعمل عكس هذا المبدأ والمفهوم،ويشكل سوق الضفة الغربية والقطاع ثاني سوق بعد امريكا لإسرائيل يعني ان فرضنا مقاطعة على منتوجاتها نكون قد حققنا نتائج عظيمة في كفاحنا ضد اسرائيل ،الا ان القيادة الحكيمه ترى غير ذلك ولذلك لا تفرض اي شكل من اشكال المقاطعة على منتوجات اسرائيل واحيانا تقول قد نفرض مقاطعة على منتوجات المستوطنات يعني ان اسرائيل التى تحتل ارضنا لا دخل لها في احتلال ارضنا بل المستوكنات التى يجب علينا مقاطعتها ،مقاطعة على منتوجات اسرائيل رغم ان اسرائيل ليس لها دخل رغم انها تفرض مقاطعة على البضاعة الفلسطينية وتمنع وجودها في القدس الشرقيه وتفرض غرامات ماليه على من يسوقها،وسلطتنا يبدو ان لها عين واحدة لا ترى بالأخرى،الا ان مصالح المستفيدين هي التى توجه سلوكهم وتصرفاتهم.
ثم اعلن الرئيس عشرات المرات عن ان صبرنا قد نفذ ولن نستمر طويلا في الصبر،على الإحتلال وسنعامله بالمثل كما يعاملنا ،لكن ما نراه ان تهديدات الرئيس لا تعدو كونها تهديدات لفظية لا تترجم على ارض الواقع والسؤال للرئيس هل تهديداتك لإسرائيل تستهدف من ورائها ارضاء شعبنا وستر عيوب سياستكم ،ام ان صبركم هو صبر ايوب لا ينتهي حتى الممات.
وهنا ايضا نرى ان الوحدة الوطنية هي الأخرى في خبر كان فمنظمة التحرير الفلسطينية لا دور ولا مكانة ولا اعتبار لها عندكم ثم كرستم دوركم وتفردكم بالحكم وبالسلطة دون اي اعتبار لشركائكم في المنظمة او السلطة،وعمقتم الخلافات بين التنظيمات وغدت العلاقة الوطنية الوطنية يشوبها تعثر شديد بحكم سلوك القيادة الفردي في سلطة اتخاذ القرار وفي تحويل اداء السلطة الفلسطينية الى خادمة لفئة من الناس وحجر عثرة في طريق الكفاح الوطني وغدت تصرفاتها اكثير ميلا لسلوك حكومة ومعارضة فضربتم المعارضه وحتى التظاهرات الشعبيه لم تسلم من ايدي وعصي الأجهزة الأمنية،وافتخرتم بانكم افشلتم ( 200 ) عملية ضد اسرائيل واعتقلتم المئات وفتشتم حقائب الطلاب ومنعتم بعصي الأمن الوطني تجمعات شبابية من التظاهر في نقاط تواجد الإحتلال يعني وضعتم الأمن الوطني في حالة تصادم مع الشعب والأحزاب والقوى على اختلافها،واستعملتم اموال الصندوق القومي الفلسطيني التى هي حق لكل التنظيمات سلاحا لفرض العقوبات على اي تنظيم يعارض سياستكم يعني تريدون التنظيمات وهي شريكة لكم في صنع القرار هكذا يفترض لا تريدونها لا شريكه وان عارضتكم تمنع عنها حقها في المخصصات وتضربونها بالعصي والغاز المسيل للدموع وخلقتم حالة من الخوف بين صفوف المواطنين حتى لا يتجرأ احد على قول رأيه فيكم
،وبذلك التغى دور اللجنة التنفيذية،لأنكم تريدونهم بصمجيه ان سؤالي ( شفت الجمل يقولون ولا الجمال ) ومصفقون لكم لا ينتقدون ولا يحركون اي ساكن وان حرك احدهم اصبعه تفرض عليه العقوبه .
اذن ادعاء غير صحيح ان قلنا ان ساحتنا تتمتع بوحدة وطنية حقيقية يمكننا القول انها وحدة كاذبه،لا يفهم من خلال ما ذكرناه ان هناك غير ذلك،وليس هذا فحسب بل تعداه الى زيادة حم الإنقسام في مجتمعنا الفلسطيني،المؤسسات الشعبية وضعتم اليد عليها قولوا لنا كم اتحاد عمالي تقوده جركة فتح ولماذا كل تلك الإتحادات اتحاد حيدر ايراهيم واتحاد شاهر سعد واتحاد حسن الجرو واتحاد عرفات ،وغير ذلك الكثير منها وكل ذلك بعلمكم وفعلكم،فما هي الفائدة من كل هذا غير خلق تشققات ونزاعات لا تخدم شعبنا ولا قواه المجتمعية والسياسية.
ثم مؤسسات القدس كمستشفة المقاصد من هول تحويلاتكم وعدم دفعكم للمسحقات المتراكمة عليكم المستشفى مهدد بالإغلاق وكديونية شركة الكهرباء المتراكمه كذلك بسبب سياستكم ايضا تهدد كغيرها من مؤسسات القدس وهي رمز وجودنا العربي في القدس كما المسجد الأقصى والقيامه،اسرائيل تصرف ملايين الشواقل لثبيت الوجود اليهودي فيها بينما سلكتنا لا تعد لها غير الشي اليسير مما يعني اننا لا نعمل من اجل حماية القدس وشعبها وتركانهم لأنفسهم يحاهدون،
ثم انتشر الفساد بمختلف اشكاله ولم يحارب وفقط قلتم الى عنده شي قدم شكوى وكأنكم لم تروا شيئا فالميزانيات امامكم والتصرفات ايضا في الملفات وكل شيء انتم ادرى به فهل تريدون من الناس ان يدلوكم على الفساد اي يسكن.تبعدون فلان عن موقع وظيفي يحتلوه بسبب الفساد وتضعوه في مكان اخر فأي محاسبة هذه التى تقومون بها،شعبنا له عيون ولع اذن وله ذاكره،يرى ويسجل،والتاريخ لا يرحم.
ثم انا لا اعرف اي حركة سياسية او اي حركة تحرر في العالم كانت سببا في خلق التصدعات والتشققات والنزاعات غير حركتنا ان بقي اسمها ينطبق على مهامها او على ما تقوم به اليوم ،ولم نسمع عن اي حركة تحرر اعتقلت ابناء شعبها قبل نشوء الدولة غير سلطتنا في الضفة وغزه ايضا ولم نقرأ او نسمع عن اي حركة تشكلت فيها فئة لها مصلحة في تعطيل كفاح شعبها غير هنا في فلسطين ولم نسمع او نقرأ عن حركات امتنعت او عطلت وحدة قوى شعيها السياسيه وضربت بعضها وهي تحت الإحتلال غير سلطتنا.
ولهذا وحدتنا الوطنية في مهب الريح وكذب الإدعاء ان هناك وحدة وطنية وان هناك ( م.ت.ف ) المنظمه ديس عليها ومن يتحدثون عن الشرعية عليهم ان يفهموا ان لم يفهموا ان الشرعية هي فقط منظمة التحرير الفلسطينية وليس شخص رجل محدد دفع شعبنا ثمنا كبيرا جدا من اجل تثبيت شرعية منظمة التحرير الفلسطينية،لأنها هي الشرعيه وليس الرئيس ومن يدعي ان الرئيس وحده يمثل الشرعيه فهو بخدع نفسه ويخدع الناس ومن بحاول سحب الشرعية عن منظمة التحرير يكون قد اعتدى على الشرعية ام ان انتقد الرئيس فهذا ايها السادة ليس اعتداء على الرئيس ومن حق شعبنا انتقاد اي كان طالما انه يمثل قضيتنا لأن القضية ليست لشخص واحد او لتنظيم بل قضية شعب بأسره المنتظم وغير المنتظم في تنظيم يعني من حق اصغر طفل لم يشارك في شيء طالما اسمه فلسطيني يصبح من حقه ان يمارس انتقاد القيادة ومن يحاول منع هذا الحق يعني انه اعتدى على الديمقراطية التى كفلتها وثيقة الإستقلال التى اعدها المرحوم محمود درويش وصادق عليها المجلس الوطني الفلسطييني عند اعلان اقامة دولة فلسطين في العام 1988.
وايضا الشرعية ان يلتزم الرئيس بتنفيذ قرارت المجلس المركزي الفلسطيني وان لا يدير ظهره لها،كما فعل في القرارات الأخيرة التى اتخذها المجلس المركزي في دورته الأخيره ،قراره التوقف النهائي عن التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاق اوسلو،هذه هي قرارات الشرعية واما ادارة الظهر لها يعتبر انتهاكا للشرعية وادارة الظهر لكافة القوى المكونه لمنظمة التحرير الفلسطينية وبعد ذلك نقول انتقاد الرئيس يعتبر اعتدءا على الشرعية.
ان اي بلد قضاؤها غير مستقل لا تعتبر العدالة فيها محققه فهل قضاؤنا مستقل وتشكيل محاكم بهدف خدمة سياسات قيادة السلطة ولتبرير مواقفها وحتى تستند الحكومة على تلك القرارات وتشكل هذه اكبر فضيحة لتدخل السلطة في القضاء.
لا نريد التوسع اكثر من ذلك في هذا المجال لكن ان عرجنا على الصحة نجدها ما شاء الله من يريد الخلاص من الدنيا عليه الذهاب الى مستشفياتنا ومراكزنا الصحيه فكم مريض توفي تحت مشرحة الأطباء دون حساب ولا عقاب من قبل اجهزة السلطه المعنية.
وحقوق معلمينا ماذا يقال عنها اليس مصيبة ان تعطل العملية التعلمية لأن الحكومة تساوم على حقوق المعلمين ولا تريد دفع الحقوق المتفق عليها في موعدها اليس من واجب السلطة ان تؤمن الحق اولا لهؤلاء الذين يكدون من اجل خلق اجيال سنعتمد عليهم في مستقبل قضيتنا وشعبنا.
ودماء البنات تهدر في الشوارع تحت عنوان دفاعا عن الشرف ولن يجدن قانونا رادعا حماية لهن من الزور والكذب الذى تهدر دمائهن بلا حماية
النتيجة التى نخلص اليها ان جبهتنا الداخلية ممزقة ووحدتنا الوطنية غير قائمه وسلطتنا تقف حجر عثره في طريق كفاح شعبنا ومنظمة التحرير الفلسطينية ديس عليها والشراكة الوطنية غير قائمة فما الذى سنستند اليه ليكون عام 2017 عام انهاء الإحتلال.
قلنا في السابق ان عام 2013 عام اقامة الدولة الفلسطيتية وجهزت اجهزة السلطة لذلك والنتيجة كانت تجهيز مؤسسات دولة من جانب السلطة وفي الجانب الأخر تقام المستوطنات وتصادر الأراضي ويعتقل الشباب وتهدم البيوت ويستكمل جدار الفصل العنصري وفشل ذريع في المفاوضات بل سحب صلاحيات السلطة (نتفه نتفه ) الى ان بقيت بلا صلاحيات غير صلاحياتها على الشعب الفلسطيني .
السؤال هذا هو الواقع الفلسطيني المر غير علاقاتنا الدولية التى بأيدينا نخربها دفاعا عن مصالحنا ومن اجلك يا كرسي سنخرس الدنيا والسؤال للسيد الرئيس كونه هو الذى كرح مشروع ليكون عام 2017 عام انهاء الإحتلال ةايضا للقيادة الفلسطينية فما هي السبل ليكون لذلك ومجتمعنا يعاني من كل هذه الأزمات وجبهتنا الداخلية ممزقة وانتم راضون عن انفسكم وهي الطامة الكبرى ان يصل الإنسان الى حالة الرضى عن النفس