تاريخ النشر: 2021-04-01 | 21:27
تاريخ النشر: 2021-04-01 | 21:27
الرباط: أكد السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " الذي أضرب عن الطعام مدة 69 يوما في اتصال هاتفي بعائلته مسجل بتاريخ 31 آذار / مارس 2021 أنه لم يعد قادرا على النوم بسبب آلام شديدة على مستوى إحدى أذنيه وبسبب تعرض جسمه لعياء و جفاء شديدين ، موضحا أنه لا زال يعاني من : إهمال طبي و اضح و عدم المبالاة بوضعه الصحي المتدهور بسبب المضاعفات الخطيرة للإضراب المفتوح عن الطعام ، حيث لم يتم فحصه من قبل طبيب مختص بمصحة داخل السجن أو خارجه ،مراقبة مشددة لموظفي السجن المحلي تيفلت 02 / المغرب تفرض على جميع السجناء عدم الاقتراب منه و الحديث معه .
تعذيب نفسي ممنهج .
تمييز عنصري في كل شيئ حتى في الاتصال بالعالم الخارجي ، حيث يُمنح سجناء الحق العام الاتصال يوما بعائلاتهم ، في حين يُمنح هو فقط 10 دقائق في الإسبوع للاتصال بعائلته التي تبعد عنه بأكثر من 1400 كيلومتر .
و في ذات المكالمة تطرق السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " إلى زيارة وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي له بالسجن ، مؤكدا أنه كان طريح الفراش بغرفته و خضع لفحص طبي من قبل دكتور تابع لهذا المجلس ، مكذبا بيان هذا المجلس الذي شكك في إضرابه المفتوح عن الطعام ، مع العلم أن زيارته جاءت بهدف مطالبته بوقف هذا الإضراب .
واستغرب السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " كيف لإدارة السجن أن تسمح لوفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي بزيارته داخل زنزانته ، في وقت تمنعه هو و عائلته من زيارة مباشرة داخل قاعة الزيارة بمبرر ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية بسبب تفشي جائحة كورونا ، متسائلا عن أين ذهبت مبررات اتخاذ الإجراءات الاحترازية في السماح للوفد المذكور بزيارته المباشرة داخل زنزانته ؟.
كما تحدث السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " لعائلته عن ظروفه الصعبة لاجتياز الامتحانات الجامعية ، و التي - حسب إفادة عائلته - أرغم من قبل إدارة السجن المحلي تيفلت 02 / المغرب على الترحيل من هذا السجن بتاريخ 23 آذار / مارس 2021 إلى السجن المركزي بالقنيطرة / المغرب قبل أن يعود إلى نفس السجن بتاريخ 26 آذار / مارس 2021 ، و هو الترحيل الذي استغلته بعض المواقع الإلكترونية المغربية للتبرير على أن السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " لم يكن مضربا عن الطعام و أنه اجتاز الامتحانات في ظروف صحية جيدة ، و هو ما تم نفيه في هذه المكالمة الهاتفية ، مؤكدا أنه لم يقدر على أخذ القلم بيده .