تاريخ النشر: 2022-02-28 | 04:37
تاريخ النشر: 2022-02-28 | 04:37
الرياض – وكالات: أكّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأحد، أنّ بلاده ملتزمة باتفاق تحالف ”أوبك بلاس“ حول كميات إنتاج النفط والذي تقوده إلى جانب روسيا، حسبما أفاد الإعلام الرسمي السعودي.
وقال تلفزيون الإخبارية السعودي إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد تأثير الأزمة الأوكرانية على أسواق الطاقة.
وأضاف التلفزيون أن ولي العهد أكد لماكرون حرص المملكة على استقرار وتوزان أسواق النفط والتزامها باتفاق أوبك+.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ”واس“، إن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تلقى الأحد اتصالاً هاتفياً، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطوير التعاون في مختلف المجالات.
كما تمت مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، وعلى رأسها تعزيز الأمن والسلم الدوليين.
كما جرى خلال الاتصال، بحث الأوضاع في أوكرانيا ومناقشة أثر الأزمة على أسواق الطاقة.
وفي هذا الصدد، أكد ولي العهد السعودي حرص المملكة على استقرار وتوازن أسواق البترول والتزام المملكة باتفاق (أوبك بلس).
وآثرت الدول الخليجية الصمت، إلى حد بعيد، حيال الحرب الروسية في أوكرانيا. ففي الماضي، كان من السهل عليها دعم طرف، ما بين الولايات المتحدة وروسيا، لكن العلاقات المتنامية مع موسكو تدفع هذه الدول اليوم لتحقيق توازن صعب في مواقفها.
وبينما سارعت غالبية دول العالم لإدانة غزو روسيا لجارتها الأصغر، فضلت دول مجلس التعاون الخليجي الصمت.
وبحسب خبراء في شؤون الشرق الأوسط، فإن إحجامها عن إدانة روسيا أو تأييد الغرب، أمر يمكن تفهّمه بالنظر إلى ما هو على المحك: الطاقة والاقتصاد.. والأمن.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الخبيرة في الشؤون الخليجية والباحثة في معهد مونتين الفرنسي آن غادال قولها، إنّ ”العلاقات الاقتصادية بين هذه الدول وموسكو ليست وحدها التي تنمو، بل الروابط الأمنية كذلك“.
وكانت الإمارات امتنعت، إلى جانب الصين والهند، عن التصويت، على مشروع قرار أمريكي وألباني في مجلس الأمن الدولي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا ويطالب موسكو بسحب قواتها.
والخميس، اليوم الذي بدأت فيه روسيا هجومها البري والجوي ضد أوكرانيا، امتنعت الكويت وقطر عن انتقاد موسكو مباشرة، واكتفتا بإدانة العنف، بينما لم تعلّق السعودية وعُمان والبحرين بعد.
وتنقل وكالة فرانس برس عن الباحثة في معهد ”المجلس الأطلسي“ إيلين والد قولها إنّ ”الأعضاء العرب في (منظمة الدول المصدّرة للنفط) أوبك في وضع صعب من الناحية الدبلوماسية، حيث من الواضح أن الحفاظ“ على اتفاق ”أوبك بلاس“، الذي يسيطر على كميات الإنتاج، ”في طليعة اعتباراتهم“.
و تحالف ”أوبك+“ يضم 23 دولة، بقيادة المملكة العربية السعودية وروسيا.