تاريخ النشر: 2020-03-12 | 05:04
تاريخ النشر: 2020-03-12 | 05:04
عواصم – وكالات: أصدرت الحكومة السعودية يوم الخميس، قراراً يقضي بتعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتاً إلى عدد من الدول التي ظهر فيها خطر انتشار فيروس كورونا الجديد، ومن بينها دول الاتحاد الأوروبي.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، أنه "وفقاً للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصي بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على الفيروس، ومنع دخوله وانتشاره، وانطلاقاً من الحرص على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم، فقد قررت حكومة المملكة تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتًا، وتعليق الرحلات الجوية إلى كل من دول الاتحاد الأوروبي، والاتحاد السويسري، والهند، وباكستان، وسريلانكا، والفلبين، والسودان، وإثيوبيا، وجنوب السودان، وأريتريا، وكينيا، وجيبوتي، والصومال"، مشيراً إلى أن القرار يشمل تعليق دخول القادمين من تلك الدول، أو دخول من كان موجوداً بها خلال الـ14 يوماً السابقة لقدومه.
كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية.
وأوضح المصدر وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن القرار يمنح مهلة 72 ساعة للمواطنين ولمن لديهم إقامة سارية المفعول من مواطني تلك الدول للعودة إلى لمملكة، وذلك قبل بدء سريان تطبيق قرار تعليق السفر.
واستثنى قرار التعليق، الممارسين الصحيين العاملين في المملكة من مواطني الفلبين والهند، ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية.
كما منح القرار وزارتي الداخلية والصحة صلاحية التنسيق للتعامل مع الحالات الإنسانية والاستثنائية، بما لا يخل بالتدابير الاحترازية والوقائية اللازمة.
كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع المملكة الأردنية الهاشمية، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن، ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية.
ويعطي القرار مهلة 72 ساعة للمواطنين ولمن لديهم إقامة سارية المفعول من مواطني تلك الدول للعودة للمملكة، وذلك قبل بدء سريان تطبيق قرار تعليق السفر.
وقد استثنى قرار التعليق الممارسين الصحيين العاملين في المملكة من مواطني دولتي الفلبين والهند، ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية.
وأشار القرار إلى أن لوزارتي الداخلية والصحة التنسيق للتعامل مع الحالات الإنسانية والاستثنائية، بما لا يخل بالتدابير الاحترازية والوقائية اللازمة.
ومن جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب يوم الأربعاء، أن بلاده ستعلق استقبال كافة الرحلات الجوية القادمة من أوروبا بأكملها، باستثناء بريطانيا، لمدة 30 يوما في محاولة لوقف انتشار وباء فيروس "كورونا الجديد".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب في خطاب وجهه إلى الأمريكيين، من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، في العاصمة، واشنطن.
وقال ترامب في خطابه "من أجل منع الإصابات الجديدة من الوصول إلى شواطئنا، سوف نعلق جميع الرحلات من أوروبا إلى الولايات المتحدة للأيام الثلاثين المقبلة".
وأضاف "القواعد الجديدة تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة"، مبينًا أنه سيتم تعديل هذه القيود حسب الظروف على أرض الواقع".
ولفت ترامب إلى أنه "ستكون هناك استثناءات للأمريكيين الذين خضعوا لفحوصات مناسبة، ولن تنطبق هذه القيود فحسب على أعمال التجارة والشحن، بل على أنواع أخرى مختلفة من الأشياء، كل ما يأتي من أوروبا إلى الولايات المتحدة".
وأوضح أن الولايات المتحدة قادرة على مواجهة الفيروس، لافتًا إلى أنه تم تسجيل انخفاض في أعداد المصابين خلال الأيام الماضية.
وأشار ترامب إلى أن الاتحاد الأوروبي فشل في اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع انتشار الفيروس، وأن واشنطن قامت بخطوات جدية بهذا الصدد.
وأضاف موضحًا أن الولايات المتحدة خصصت أكثر من 8 مليارات دولار لمواجهة فيروس كورونا، ومساعدة المتضررين من هذا الوباء.
وتابع في ذات السياق قائلا "لدينا أفضل الأنظمة الصحية في العالم وسنعرقل انتشار فيروس كورونا"، مضيفًا "أمرت بتوفير قروض ذات فوائد مخفضة للعمال بالولايات المصابة".
كما بين أن "ما يحدث بسبب فيروس كورونا ليس أزمة مالية".
وارتفع عدد المصابين بفيروس "كورونا الجديد" في الولايات المتحدة، إلى 1107 أشخاص، بينما وصل عدد الوفيات جرّاء الإصابة إلى 32 حالة، الأربعاء.
جاء ذلك بحسب أخبار تناقلتها العديد من وسائل الإعلام المحلية، والتي أشارت إلى أن الإصابات بالفيروس في تزايد مستمر.
ووفق المصادر فقد تم تسجيل 1107 إصابات بالفيروس حتى مساء الأربعاء، فيما وصل عدد من لقوا حتفهم جرّاء الإصابة إلى 32 حالة وفاة.
وعقب إعلان منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق الأربعاء، تصنيف فيروس كورونا "وباء عالميا"، قامت السلطات الأمريكية باتخاذ قرار بإلغاء عدد من الأنشطة والفعاليات في عموم البلاد، كإجراء احترازي لمنع انتشار الفيروس.
وتفيد إحصاءات غير رسمية، أنه حتى مساء الأربعاء، سجلت إصابة 125 ألفا و597 شخصا بكورونا، في 121 دولة وإقليما، وتسبب الفيروس في وفاة 4605 حول العالم.