تاريخ النشر: 2014-11-17 | 06:15
تاريخ النشر: 2014-11-17 | 06:15
أمد/ الرياض – وكالات : اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم في السعودية الاحد على عودة سفراء السعودية والامارات والبحرين الى العاصمة القطرية الدوحة.
وجاء الإعلان بعد اجتماع طارئ في العاصمة السعودية الرياض لبحث الخلاف الذي بدأ في مارس آذار وشكل تهديدا على عقد اجتماع القمة السنوي في ديسمبر كانون الأول المقبل في الدوحة.
وقال البيان المشترك انه تم التوصل الى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها ويفتح صفحة جديدة لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق نحو كيان خليجي قوي ومتماسك .
ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" البيان المشترك لقادة دول مجلس التعاون الخليجى والذى جاء فيه: "تم التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلى والذى يصب فى وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها، ويعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون بإذن الله مرتكزاً قوياً لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجى قوى ومتماسك خاصة فى ظل الظروف الدقيقة التى تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها" .
واتفقت جميع الأطراف على أنه لابد من تسوية سياسية تحفظ تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتحمي مصالح كل واحدة من دوله.
وجاء الاتفاق تتويجا لجهود امير الكويت للمصالحة بين دول الخليج..
وقالت المصادر الخليجية المطلعة إن ما ينتج عن اجتماع اليوم في الرياض سوف يرسم خارطة جديدة للعلاقات بين دول التعاون تحت سقف متفق عليه بين الجميع، وهو ضرورة الحفاظ على مجلس التعاون وإبعاده عن الخلافات وأسباب الشقاق، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون الالتزام ببنود اتفاق الرياض السابقة وعدم الإخلال بها تحت أي ظرف أو ذريعة.
وكان قادة مجلس التعاون الخليجي وصلوا الاحد للمشاركة في قمة غير معلنة تهدف الى حل الخلافات مع الدوحة.
وتعتبر قطر داعما للإخوان المسلمين في مصر وفي الإمارات العربية المتحدة وفي ليبيا في الآونة الأخيرة. وتؤوي بعضا من أعضاء الإخوان المسلمين ومنحت الجنسية للشيخ يوسف القرضاوي وهو رجل دين لديه علاقات وثيقة بالجماعة.
وتعتبر الرياض وأبوظبي قناة الجزيرة في قطر لسان حال جماعة الإخوان المسلمين وهو ما تنفيه قطر.
وقال دبلوماسيون في الدوحة إن قطر تعهدت للإمارات بأمور منها بألا يعمل الإخوان انطلاقا من أراضيها. ولم ترد على الفور تأكيدات بذلك.
وتتولى الدوحة الرئاسة الدورية للمجلس ووجه أمير قطر الدعوة يوم الثلاثاء إلى نظرائه من دول الخليج العربية لحضور القمة السنوية في الدوحة. ولكن دبلوماسيين قالوا إن بعض القادة رأى نقلها إلى مكان آخر احتجاجا على ما يعتبرونه تأييدا لإسلاميين.
ويقود الشيخ الصباح جهود الوساطة لرأب الخلافات بين قطر من جهة والسعودية والامارات والبحرين من جهة اخرى.
وكانت السعودية والامارات والبحرين سحبت سفرائها من الدوحة في اذار (مارس) الماضي.