تاريخ النشر: 2021-09-03 | 18:58
تاريخ النشر: 2021-09-03 | 18:58
تونس - وكالات: ردت السفارة الأمريكية في تونس، يوم الجمعة، على ما جاء على لسان الصحافي محمد اليوسفي من أن الوفد الأمريكي الذي التقى رئيس الجمهورية قيس سعيد، يوم 13 أغسطس / آب الماضي، ضم طبيبا نفسيا، وقالت إنه لا صحة لهذه المزاعم.
وقالت السفارة الأمريكية، في بيان صادر عنها يوم الجمعة، نشرته على صفحتها في “تويتر”، إن ”الوفد الرسمي الذي التقى سعيّد تكوّن من مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى ممثلين عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية“.
وأكدت السفارة في بيانها على ”احترام بلادها العلاقات الوثيقة مع تونس“.
وقال اليوسفي: “هذا يحز في نفسي كثيرا ويدفع لعدّة تساؤلات، وهذا يدعو الرئيس إلى مراجعة حساباته والانفتاح على المنظمات الوطنية والتشاور معهم في ما يقررّه ويفعله“، بحسب قوله، مضيفا: ”إذا كان سعيد يريد إصلاح القضاء والإعلام، والقضاء على الفساد، نحن معه، لكن ليس بمفرده وليس بمنطق أنا ربكم الأعلى“، بحسب تعبيره.
وأثارت تصريحات اليوسفي انتقادات واسعة لا سيما من نشطاء يبدون تعاطفهم مع الرئيس التونسي قيس سعيد، وعلّق عبدالرزاق الكيلاني: ”إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا“، متسائلا: ”من يتحدث بمثل هذه الأخبار المهينة لرئيس دولته؟ لفائدة من؟“.
وقال ماهر ساسي: ”يسرقون وينهبون ويفسقون ويخربون ويستقوون بالأجنبي، ولا يحبون الرجل النظيف والنزيه، ما هذا ؟“ بينما علق الصادق قعليش قائلا: ”كلهم عملاء ولا يكسبون ذرة من وطنية“.
وبحسب وجدي اللواتي: فإنّ ”مثل هذه الزيارات تضم أخصائيا نفسيا وليس طبيبا نفسيا، والفرق شاسع وفق قوله، مضيفا أنّ الوفد الأمريكي زار لبنان وإسرائيل وأفغانستان، والأمر عادي أن يصحب أخصائيا نفسيا لمراقبة ردود فعل وتحليل شخصية المتحاور معه“، بحسب تعبيره.
وعلّق عياض عبيدي: ”وما المانع أن يكون دبلوماسي أمريكي أو تونسي أو فرنسي أو من أي بلد وله شهادة علمية في الطب النفسي؟ نطالب اليوسفي بمدنا بالاختصاصات العلمية لبقية أعضاء الوفد“.
كما علّق منجي غرسلي: ”أصبحت لا أرتاح لما يقوله، خاصة قصة الطبيب النفسي ضمن الوفد الأمريكي، هراء في هراء أو ربما هو مدفوع للتشكيك في الحالة الصحية للرئيس“.