تاريخ النشر: 2020-01-01 | 17:06
تاريخ النشر: 2020-01-01 | 17:06
بغداد: أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد، يوم الأربعاء، عن تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر، وذلك بعد يوم من اقتحام فصائل مسلحة وأنصارها محيطها الخارجي وإشعال حرائق وإلقاء الحجارة وتحطيم كاميرات المراقبة.
وذكرت السفارة في بيان "بسبب هجمات المسلحين عند مجمع السفارة الأمريكية، تم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار آخر. جميع المواعيد المستقبلية ألغيت، ننصح المواطنين الأمريكيين بعدم الاقتراب من السفارة"، حسب "رويترز".
ويتظاهر العشرات منذ صباح يوم الثلاثاء، أمام مقر السفارة الأمريكية في بغداد، احتجاجاً على قصف أمريكي استهدف مواقع لقوات الحشد الشعبي قبل يومين.
وأعلن الحشد الشعبي العراقي، عن إصابة العشرات من المحتجين أمام السفارة الأميركية في بغداد، جراء إطلاق أمن السفارة الرصاص، والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الرافضين للقصف الأميركي لمقار الحشد الشعبي.
وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بتديبر هجوم على السفارة الأمريكية في بغداد، محملًا إياها مسؤولية أي تصعيد، ومطالبًا السلطات العراقية بالاضطلاع بمسؤوليتها لحماية مبنى السفارة، وهي الاتهامات التي رفضتها طهران، واستدعت السفير السويسري الذي يرعي المصالح المصالح الأميركية في طهران للاحتجاج رسميا على هذه الاتهامات.
وطالب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، في بيان، المحتجين من أنصار الحشد الشعبي بمغادرة محيط السفارة الأميركية، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات.
وتتهم الولايات المتحدة الأميركية فصائل من الحشد الشعبي، موالية لإيران، بتنفيذ الهجمات التي تستهدف قواعدها العسكرية في الأراضي العراقية.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، عن انسحاب جميع المحتجين من محيط السفارة الأميركية في بغداد.