تاريخ النشر: 2020-04-16 | 09:54
تاريخ النشر: 2020-04-16 | 09:54
موسكو: علقت السفارة الروسية في الولايات المتحدة على تغريدة نشرها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما يتهم بها روسيا بنشر "معلومات خاطئة".
نشر أوباما تغريدة، يوم الأربعاء، معقبا على مقالة في صحيفة "نيويورك تايمز" زعم فيها أن روسيا تنشر معلومات مضللة عن الأوبئة على الإنترنت وتلقي باللوم على العلماء الأمريكيين بهدف إلحاق الضرر بالعالم.
Democracy depends on an informed citizenry and social cohesion. Here’s a look at how misinformation can spread through social media, and why it can hurt our ability to respond to crises. https://t.co/qnLcR3mh8A
— Barack Obama (@BarackObama) April 15, 2020
وكتب أوباما معلقا على المقالة: "تعتمد الديمقراطية على توافر المواطنين المطلعين والتضامن الاجتماعي. وإليك نظرة على كيفية انتشار المعلومات الخاطئة عبر الشبكات الاجتماعية ولماذا يمكن أن تضر بقدرتنا على الاستجابة للأزمات".
من جانبها ردت السفارة الروسية في واشنطن في حسابها على "تويتر": "لقد علم السيد أوباما من صحيفة نيويورك تايمز أن الكثير فاته خلال فترة رئاسته وبأن "روسيا كانت تنشر معلومات مضللة لأكثر من عقد من الزمان"... لماذا لم يتصرف حينها؟".
From @NYTimes Mr. Obama has learned that he missed a lot during his tenure as POTUS (Russia "has spread misinformation for more than a decade”).
— Russia in USA 🇷🇺 (@RusEmbUSA) April 15, 2020
Why didn’t he react❓
Very simple - there was no #RussianInterference or disinformation campaigns. Just another low grade publication. https://t.co/CH4dJVapvb
وتابعت السفارة: "الأمر بسيط للغاية - لم يكن هناك تدخل روسي أو حملات تضليلة. هذا مجرد منشور منخفض المستوى".