تاريخ النشر: 2019-03-05 | 10:14
تاريخ النشر: 2019-03-05 | 10:14
أمد/ غزة: قال خالد السفياني المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي الثلاثاء، إنّ الحكومة البريطانية تأبى إلا أن تكون حصان طروادة في خدمة الإرهاب الإسرائيلي وفي دعم ، بل والشراكة في الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليين ضد أرض وشعب ومقدسات فلسطين وأقطار المنطقة.
وأضاف السفياني في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، في تجسيد العنصرية المقيتة في أبشع صورها ، حيث أعلنت عن اعتبار الجناح السياسي لحزب الله منظمة إرهابية ، في خطوة ضد التيار وضد أسس القيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية .
وأكد، على إدانته القوية للإعلان البريطاني فإنه يدين بشدة أكبر الموقف السعودي المنوه بالقرار البريطاني والمطالب بأن تحذو بقية الدول حذو بريطانيا ، ما يشكل خدمة مقيتة للكيان الصهيوني وتخلياً كاملاً عن ثوابت الأمة وعن مقدساتها .
وشدّ، على أيدي الإخوة في حزب الله وفي مقدمهم سماحة السيد حسن نصر الله ، ويؤكد لهم أنهم مفخرة للأمة ومدعاة لاعتزاز أحرارها وأحرار العالم باعتبارهم درعاً أساسياً لمقاومة الإحتلال وللتصدي لجرائمه ولمخططاته ومن يدور في فلكه ، لقناعة المؤتمر أن المقاومة هي السبيل للتحرير ، كما لإحباط المؤامرة الكبرى التي تحاك ضد القضية الفلسطينية في إطار مايسمى بصفقة القرن التي يعمل الإحتلال وعملائه في الإدارة الأمريكية على تمريرها بواسطة بعض الأنظمة الخانعة والمتآمرة على الأمة وقضيتها الأساس ، قضية فلسطين ، والتي يشكل التطبيع أحد تجلياتها والتي بلغت مداها في الأشهر الأخيرة ، بعد مؤتمر وارسو المشؤوم ، في اعتراض البعض على فقرة رفض التطبيع في مؤتمر البرلمانيين العرب والذي يحيي المؤتمر كل الذين رفضوا الإنصياع للمساومة حول هذا الموضوع وتمسكوا بالتأكيد على رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الصهاينة .
وتابع، أّنّ المؤتمر القومي الإسلامي ينبه الحكومة البريطانية إلى أن عليها التراجع عن موقفها المدان من حزب الله وإلا فإنه ستكو ن مصنفة في خانة داعمي الإرهاب والمشاركين في جرائم الكين الصهيوني العنصري المجرم ، كما عليها أن تعلم أن قرارها ضد حزب الله لن ينقص في شيئ من قيمته النضالية ولا من كونه حزب مقاوم للإحتلال وللإرهاب.
وأشار، إلى أنّه إذا كان الهدف من القرار البريطاني هو محاولة تحييد المقاومة في الخطة الدقيقة من تاريخ أمتنا للإنفراد بفلسطين وفرض الإجهاز على حقوق الشعب الفلسطيني ، فإن أصحاب القرار عليهم أن يعلموا أنهم مخطئين في تقديرهم لأن حزب الله ليس بالحركة التي يمكن تحييدها بالنسبة لقضايا الأمة الأساس، ونقول لأحبائنا في حزب الله ، نشد على أياديكم ونعتز بكم .