أمد/ رام الله :قام السفير زهير حمدالله زيد، سفير دولة فلسطين في سريلانكا، باللقاء صبيحة هذا اليوم الخميس الموافق 26/4/2015، مع معالي وزير إدارة الكوارث السيد فوزي (A.H.M. FOWZEI)، لتقديم التهاني له بمناسبة توليه المنصب الجديد مع وزراء آخرين من حزب الحرية، وتمنى له النجاح والتقدم في مهامه لخدمة سريلانكا، كما ثمن السفير تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، التي ستساهم في إحداث التغيير بما يخدم مصالح وأهداف المجتمع السريلانكي، خاصة ما يتعلق بوحدة الشعب وتطوره الإقتصادي والسياسي والإجتماعي، وأشار إلى إعتزاز وتقدير القيادة الفلسطينية لمواقف سريلانكا ودعمها المتواصل سياسيا لفلسطين، وحرصها على تطوير العلاقات المتبادله بين البلدين، وقدم السفير شرحاً للوضع العام في فلسطين، خاصة التطورات السياسية المتلاحقة بعد فوز اليمين الإسرائيلي في الإنتخابات، ومواصلة إحتجاز المستحقات الضريبية الفلسطينية، وأوضح إنعكاسات كل ذلك على مجمل عملية السلام، والحاجة لمواقف دولية فاعلة لصد حكومة إسرائيل، ووقف ممارساتها التي حتماً ستقود للتصعيد وعدم الإستقرار في المنطقة، خاصة إذا لم يتم تفعيل إجراءات دولية عملية تجبرها على الإلتزام بإستحقاقات السلام، إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس.
شكر معالي الوزير السفير على اللفته الكريمة بالزيارة والتهنئة، وأكد أن سريلانكا ستبقى ملتزمة بدعمها لفلسطين ومساندتها لها في كل المجالات،مشيراً بأنه والوزراء الآخرين سيبقوا على مواقفهم الداعمه سواء كان ذلك في الحكومة أو خارجها، كون فلسطين تشكل بوصلة العدالة والإنسانية مع وجوب التحرك الدولي لإنهاء آخر إحتلال في العالم، وعبر عن تقديره لما تقوم به القيادة الفلسطينية من جهود سياسية ودبلوماسية، خاصة ما يتعلق بتحقيق المزيد من الإعترافات بدولة فلسطين.
وفي سياق آخر قام السفير زهير حمدالله زيد بتقديم محاضرة سياسية في مركز بندرانيكا الدولي للتدريب الديبلوماسي، تحت عنوان الدبلوماسية الفلسطينية وتطورات الوضع السياسي، حيث حضر ممثلوا المعهد الدبلوماسي والمتدربين الدبلوماسيين من سريلانكا المحاضرة، ووجه عدد من الطلبة والحضور بعض الإسئلة للسفير، الذي أكد في بداية محاضرته على عمق العلاقات الفلسطينية السريلانكية وشكره للحكومة والشعب السريلانكي على مساندتهم المتواصلة لفلسطين، وطالب الشباب الدبلوماسي بالإطلاع بدور فاعل في تمثيل بلادهم، وأن يكونوا على الدوام صوت الحق والحريصين على إحقاق العدالة الإنسانية والدولية، وذلك من خلال التمسك بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني كنظم يتوجب إحترامها والتيقد بها، هذا وقد تم تكريم سعادة السفير بهدية رمزية، كما شكرت إدارة المعهد والطلبة سعادة السفير على الإفادة التي قدمها للطلبة والحضور، سواء فيما يتعلق بالعمل الدبلوماسي بشكل عام وأهميته أو فيما يتعلق بالإضاءات والشرح الخاص بقضايا فلسطين الملحة.