تاريخ النشر: 2020-06-16 | 09:51
تاريخ النشر: 2020-06-16 | 09:51
أثينا: وجه سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، يوم الاثنين، رسائل تحية وشكر لكافة الأحزاب اليونانية السياسية، حزب الديمقراطية الجديدة (الحزب الحاكم)، حزب تحالف اليسار الجذري - سيريزا (حزب المعارضة الرئيسي)، الحزب الشيوعي اليوناني، حزب ميرا ٢٥، حزب الوحدة الشعبية.
وذلك على أثر رسائل التحية والتضامن المكتوبة والمسجلة والتي أرسلت لسفارة دولة فلسطين لدى اليونان، على هامش إحياء السفارة ذكرى وذاكرة النكبة التي ارتكبت جرائمها العصابات الإسرائيلية في تلك الفترة، لإقامة "دولتهم" على حساب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية الغير قابلة للتصرف فوق ترابه الوطني.
وقال السفير في رسائله: "مرة أخرى نشكر الاحزاب السياسية اليونانية الصديقة على ما عبرت عنه من تضامن مع كفاح شعبنا العادل نحو حريته واستقلاله، هذا الموقف الذي يعبر عن علاقات التضامن التاريخية للشعب اليوناني الصديق على مدار عقود طويلة من الزمن ومنذ ان استقبلت اليونان عام ١٩٨٢ الزعيم المؤسس ياسر عرفات بعد الخروج القصري لقوات ثورتنا من بيروت واختيار اليونان كمقصد أول ".
وتابع السفير طوباسي في رسالته: "لن ننسى كل أشكال تضامنكم والشعب اليوناني الصديق مع كفاح شعبنا الذي تربطنا به معكم قيم الحرية والعدالة والديمقراطية، ولن ننسى أيضا مواقفكم التاريخية كأعضاء برلمان حينما صوت بالإجماع في ديسمبر ٢٠١٥ على قرار التوصية أمام حكومتكم بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود٦٧ خلال زيارة الرئيس محمود عباس ، الأمر الذي ما زلنا ننتظر تحقيقه من حكومتكم بالسرعة الممكنة لإنقاذ فرص حل الدولتين امام تصعيد إسرائيل لسياساتها بالاستيطان والضم والتهويد لقتل فرص السلام ".
وأضاف السفير طوباسي في رسائله لرؤساء الأحزاب كافة: "انتا ننتظر لان تقوم اليونان ومعها دول الاتحاد الأوروبي بالانتقال من مربع الادانات اللفظية لانتهاكات وجرائم الاحتلال الي مربع انفاذ الإجراءات العقابية على إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وفقا لمبادئ القانون الدولي و القرارات الأممية ذات الصلة، كما فعلت في حالات مشابهة مع دول أخرى ، حتى لا يكال الالتزام بالقانون الدولي بمكيالين ". وأنهى السفير طوباسي رسائله بالقول: "إن شعبنا الذي يناضل ضد ابشع احتلال عنصري استيطاني ينظر إلى حريات الشعوب كمبدأ واحد لا يتجزأ والى القانون الدولي الذي ندعوا إلى نفاذه أينما كان ومتى كان.
وقال إن الشعب الفلسطيني ينظر إلى نهوض الشعوب وحركة تضامنها الدولية ضد الظلم و الاستغلال والعنصرية بأهمية كبرى في تحقيق العدالة أينما كان في هذا العالم الذي يجب أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والسياسية لإنهاء الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني منذ ٧٢ عاما. "