تاريخ النشر: 2022-05-12 | 10:50
تاريخ النشر: 2022-05-12 | 10:50
دمشق: التقى مدير عام دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي يوم الخميس، مع القائم بأعمال سفارة الجمهورية الهنغارية في سوريا السيد بيتر تشولاك، في مقر السفارة الهنغارية بالعاصمة السورية دمشق.
وفي بداية اللقاء وضع السفير عبد الهادي السيد بيتر تشولاك بصورة الأوضاع الصعبة في الأرض الفلسطينية نتيجة الانتهاكات المستمرة لدولة الاحتلال التي تعتبر نفسها دولة فوق القانون وتنتهج سياسة القتل تجاه أبناء شعبنا، والتي كان آخرها اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال مخيم جنين بالضفة الغربية.
وأشار، إلى أنّ تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية المتطرف نفتالي بينت الذي أكد من خلالها على عدم وجود أي قيود أو روابط لتصرفات أو ممارسات جيش الاحتلال دليل على أن دولة الاحتلال لا تحترم القانون الدولي.
مضيفاً: بان دولة الاحتلال من خلال استهدافها للصحفيين تعمل على تصفية كل من يفضح أعمال دولة الاحتلال الدموية اليومية ضد الشعب الفلسطيني.
حيث دعا السفير عبد الهادي الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى محاكمة مجرمي الحرب المسؤولين عن قتل الفلسطينيين العزل.
مشيرا بأنه يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي التوقف عن التنديد بأفعال إسرائيل الإجرامية بحق أبناء شعبنا وتحويل أقوالهم لأفعال من خلال فرض عقوبات على إسرائيل وايقاف الدعم عن دولة الاحتلال واجبارها بالدخول في عملية سلام.
وتابع: استمرار اسرائيل بارتكابها القتل والتعذيب وجرائم الحرب ضد ابناء شعبنا سوف يفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
كما استعرض السفير عبد الهادي الجهود التي يقوم بها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين على المستوى الدولي من أجل وقف انتهاكات الاحتلال ضد ابناء شعبنا.
من جهته أدان السيد بيتر تشولاك مقتل الصحافية شيرين ابو عاقلة أثناء قيامها بعملها مشيرا بأنه من غير المقبول استهداف الصحفيين وشدد على ضرورة أن يتم تقديم مرتكبي جريمة القتل هذه للعدالة.
مضيفا:ً إن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة للشعب الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
كما أكد السيد بيتر تشولاك على موقف بلاده الرافض للتوسع الاستيطاني وسياسة هدم المنازل وتشريد المواطنين.
وتابع: إن هنغاريا تعمل بجهد داخل الاتحاد الأوروبي لتفعيل عملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية.
ورحب الطرفان بقرار العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد حيث اعتبرا أنه خطوة إيجابية باتجاه التسامح بين أبناء الوطن الواحد وطي مرحلة وبدء مرحلة بناء واستقرار سوريا لما لهذا الاستقرار أهمية في استقرار كل المنطقة.