تاريخ النشر: 2019-07-15 | 16:07
تاريخ النشر: 2019-07-15 | 16:07
أمد / دمشق: بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية في المقاطعة، يوم الاثنين مع سفير الجمهورية اللبنانية سعد زخيا في مقر السفارة اللبنانية بدمشق، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة قرار وزارة العمل اللبنانية بمنع اللاجئ الفلسطيني من العمل، وآخر تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة بشكل عام.
وناقش عبد الهادي مع سفير لبنان الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة العمل من أجل تطبيق قانون العمل اللبناني على الفلسطيني والجوانب السلبية التي تطال اللاجئ الفلسطيني جراء هذا القانون.
معبراً عبد الهادي عن انزعاج كبير لهذا الإجراء الذي اتخذ، مؤكداً أن هذا الإجراء الذي تقوم به وزارة العمل اللبنانية لا ينسجم مع الموقف الرسمي اللبناني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، ولا مع وحدة الموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني واللبناني الرافض لمؤامرة التوطين، التي لا يكون التصدي لها بالتضييق على اللاجئين الفلسطينيين، بل بتعزيز صمودهم وقدرتهم على الحياة الكريمة كحد أدنى من أجل مقاومة التوطين وكافة المشاريع والمؤامرات التي تستهدف حق عودتهم.
وتابع:" لقد أغفل المستوى الرسمي اللبناني حجم المساهمة الفلسطينية في بناء الاقتصاد اللبناني سواء من رؤوس الاموال الكبرى العاملة في لبنان والتي تقوم بتشغيل ألاف الموظفين والعمال اللبنانيين والأموال الهائلة القادمة من الاغتراب الفلسطيني في أوروبا والدول الخليجية".
ودعا السفير عبد الهادي الحكومة اللبنانية لاستثناء الفلسطينيين الموجودين في لبنان قسراً من هذا القانون وضرورة العمل على إعادة النظر بقرار وزير العمل وإلغائه.
وأيضاً شرح عبد الهادي خلال اللقاء ما تتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات أمريكية إسرائيلية لتصفيتها وفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني والنيل من حقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف.
وأكد عبد الهادي على أن الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس صامدون بمواجهة المحتل مهما كانت الصعاب، من اجل الدفاع عن القدس وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي للاستيطان الاستعماري العنصري.
وأضاف:" أن القيادة والشعب الفلسطيني نجحت بإفشال ورشة البحرين باعتراف كوشنير".
من جهته أكد زخيا بأنه لا بد من معالجة موضوع عمل الفلسطينيين من خلال إصدار قوانين وليس مواقف سياسية لعمل الفلسطينيين لأن القانون اللبناني الحالي يمنع عمل أي أجنبي وللأسف الفلسطينيين يعاملوا مثل الاجانب في موضوع العمل.
وتابع:" نحن واثقون بأن الفلسطينيين واضحيين بمواقفهم برفض التوطين ولكن طبيعة الحكم في لبنان معقدة ويجب حل هذا الموضوع من خلال القيادتين اللبنانية والفلسطينية بأقرب وقت".
وجدد زخيا موقف بلاده الثابت اتجاه القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.