تاريخ النشر: 2021-06-07 | 14:25
تاريخ النشر: 2021-06-07 | 14:25
دمشق: بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم الاثنين، في لقائين منفصلين، مع كل من سفير الاتحاد الأوروبي إلى سوريا والمسؤول السياسي جيل بيرتران ، وسفير جمهورية كوبا في سوريا ميغيل بورتو بارغا آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية وأهمية إطلاق عملية سياسة جادة لإنهاء الاحتلال.
واستعرض عبد الهادي ما تقوم به دولة الاحتلال على مدار الساعة من اعتداءات على كل ما هو فلسطيني وعربي في القدس، ومحاولة تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح وبلدة سلوان، وجرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة.
ونوه عبد الهادي خلال اللقاء إلى خطورة إعادة تفجير الأوضاع في القدس جراء نية المستوطنين تنظيم ما يسمى مسيرة رقص بالأعلام تجوب البلدة القديمة وبواباتها الخميس المقبل حيث تعد مسيرة استفزازية ممكن أن تؤدي إلى حرب دينية تقود إلى مربعات عنف جديدة يصعب السيطرة عليها ما لم يتم كبحها.
وتابع: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، يُحاول إفشال تشكيل ما تُسمى حكومة التغيير في إسرائيل عبر تفجير الأوضاع في القدس وتصعيد العدوان على مقدساتها ومواطنيها مشيراً إلى أن شعبنا بات الضحية الدائمة للصراعات الحزبية والسياسية في إسرائيل."
ودعا عبد الهادي المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلى التحرك الفوري لإزالة كل القيود التي وضعتها شرطة الاحتلال في الشيخ جراح و إلغاء كل قرارات التهجير العرقي في الشيخ جراح وسلوان والإفراج عن جميع المعتقلين.
مضيفاً أنه يجب على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي إلزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية؛ لأنه لم يعد من المقبول السكوت على جرائم الحرب المرتكبة بحق شعبنا وسلب دولة الاحتلال لحقوقه المشروعة.
وأيضاً وضع عبد الهادي الجانبان بصورة الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية بتوجيهات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين مع الأطراف العربية والدولية لدعم قضية شعبنا، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإعادة الأعمار.
كما وشدد عبد الهادي خلال لقائه على أهمية وجود تحرك أوروبي جاد مع الشركاء في "الرباعية الدولية" بهدف خلق مسار سياسي لدعم مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام لحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالحصول على حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأيضاً وضع عبد الهادي الجانبان بصورة الاجتماع الذي سيعقد في القاهرة بحضور جميع الفصائل الفلسطينية واهمية أن ينتج عنه تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام.
من جهته أكد سفير الاتحاد الأوروبي بأن أوروبا مع حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية حسب قرارات الشرعية الدولية.
مضيفاً، بأن الاتحاد الأوروبي يبذل جهوده لعقد مؤتمر دولي للسلام يؤدي لحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وتابع، "إن أوروبا تعمل مع الدول المانحة لتقديم الدعم لإعادة إعمار غزة عبر السلطة الفلسطينية الشرعية."
وبدوره أكد سفير كوبا بان بلاده تدعم الشعب الفلسطيني وتدعم حقوقه المشروعة بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما أن كوبا تدعم سياسة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل حل القضية الفلسطينية.
مضيفاً: "نحن سوف نكون دائماً إلى جانب فلسطين مهما كانت الضغوطات التي تمارس علينا من قبل الغرب وسوف نستمر بهذا الدعم مهما كانت الضغوط التي علينا أن نواجهها وسوف نساعد جميع الفلسطينيين."
وتابع: "سنستمر أيضاً بتدريس وتأهيل وتخريج الفلسطينيين في جامعاتنا ونخرج الأطباء والعديد من المهنيين الفلسطينيين من جامعاتنا للمستقبل القريب لان انتصار الشعب الفلسطيني على الصهيونية سوف يكون قريباً جداً واستعادة جميع الأراضي الفلسطينية المغتصبة والتي تعود للشعب الفلسطيني وهذا حق الشعب الفلسطيني الذي قدموا من أجله الغالي والنفيس."