تاريخ النشر: 2016-08-19 | 13:50
تاريخ النشر: 2016-08-19 | 13:50
قد يختلف معي البعض ويتفق الكثيرون، ان المرحلة القادمة هي مرحلة اللاعب الاسرائيلي بكل ما للكلمة من معنى، واقصد هنا المرحلة القادمة وليس المستقبل فالمستقبل لفلسطين ولشعب فلسطين .
ان المتتبع للاحداث والممرات الاجبارية التي تمر بها السلطة لا تخدم القضيه الفلسطينية ولا طموحات الشعب الفلسطيني بالتحرير والحرية واقامة الدولة الفلسطينية، وان ما يحدث بالمحيط العربي والاقليمي لا يخدم الا المخططات اليمينية الاسرائلية في مشروعها السيطرة على الضفة الغربية كاملة بكنتونات سكانية فلسطينية .
هناك اقوال ومراهنة ان الانتخابات المحلية للبلدات الفلسطينية هي نتيجة ضغوطات اوروبيه امريكية اسرائيلية، الغاية منها انتاج جهات "شرعية بديلة" او "توازي" الشرعية الفلسطينية الحاكمة بالسلطة الفلسطينية ولاسرائيل قوة التحكم بها.
قد يراهن البعض، ان حماس ستفوز بالضفة الغربية واخرين يراهنوا على فوز فتح، وتقديري ان كلاهما لن يفوز في هذة الانتخابات، وهذا يتماها مع منطق الاحداث منذ استشهاد الخالد اوعمار وفوز حماس والانقسام الفلسطيني الفلسطيني، واقصاء الكفاءات وتراجع تمثيل الفصائل بالسلطة الفلسطينية، وحلول ما يسمى بالتكنوقراط ورجال الاعمال والاكاديمين محل الفصائل في قيادة حكومات السلطة، وكأن المرحلة كانت تقول للفصائل انتهى دوركم .
السقوط و انهاء الدور التمثيلي للفصائل وعلى راسها فتح وحماس بالضفة الغربية (غزة موضوع اخر) .
ان نتائج الانتخابات التي تسعى اليها امريكا واسرائيل هو سقوط التنظيمين الكبيرين، من معادلة الفوز بالقبول الشعبي بالانتخابات المحلية وفوز العشائر ورجال الاعمال بالدعم الاسرائيلي، والانقسام الفصائلي وسيكون بالسهولة بمكان محاججة فتح وم.ت.ف. بعدم تمثيلهم للشعب، واعطاء الفرصة لاسرائيل بالاتصال المباشر بالممثلين الجدد للبلدبات لحل القضايا ذات العلاقة .