تاريخ النشر: 2018-09-10 | 14:17
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 14:17
بعد السقوط الاخلاقي و القانوني الجديد لواشنطن بقرارها إغلاق مكتب - بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن., لنا بكل ثقة و راس مرفوع ان نرد و نقول .. ان على القاصي و الداني ان يعرف و يدرك ان الحقوق الفلسطينية لم تكن و يوما و لن تكون للمساومة، و فلسطين قيادة و مؤسسات و شعب لن تخضع لابتزاز وتهديد ترامب و ادارتة ، وشعبنا و تحت كل الظروف ييستمر في نضاله المشروع من على كل المحافل و بكل الطرق المشروعه من أجل نيل الحرية والاستقلال و احقاق حقوقه التاريخية.
إلادارة الامريكية و تاجرها ترامب مستمران في تنفيذ تجاوزات حكومة الاحتلال من خلال تنفيذ طلبات هذه الحكومة وعلى راسها إغلاق مكتب بعثة فلسطين لدى الولايات المتحدة و انهاء عمل هذه البعثة من اجل نسف ما تبقى من العلاقة الثنائية بين البلدين - فلسطين و الولايات المتحده .
الخطوه الامريكية غير الموزونه هذه هي في ظاهرها و في باطنها تعهد من قبل الإدارة الأميركية بحماية كيان الاحتلال من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي التي يرتكبها يوميا و بشكل منظم و ممنهج في فلسطين المحتلة بكل مكوناتها ، ارضا و شعبنا و تاريخا و حقوقا .
و نضيف في ردنا ان قرار واشنطن هذا المشبوه الاهداف و التوقيت يحثنا ياتي كمحاوله لمنع الضغط على المحكمة الجنائية في التسريع في محاكمة إسرائيل وتفعيل جميع أدوات القانون الدولي والهيئات الدولية ضد جرائم إسرائيل، كما ولاعاقة بل و تعطيل الجهود الفلسطينيه في التواصل والتأثير في الرأي العام الأميركي بكافة الوسائل لفضح جرائم الاختلال على ارض فلسطين و تغجية و دعم الادارة الامريكيه لهذه الجرائم بكل و قاحه و عناد و خرق للقانون الدولي .
نعم , لنا ان نشير الى ان احد دوافع الخطوة الامريكية هذه هو تخوف كيان الاحتلال - إسرائيل وحلفائها من طائلة القانون الدولي خصوصا المحكمة الجنائية الدولية بعد الإحالة الرسمية التي قامت بها دولة فلسطين للمحكمة.. و الدافع الاخر - الثاني لواشندن هوازدياد قلق إسرائيل من التحول الحاصل في الرأي العام الأميركي اتجاه القضية الفلسطينية، ومحاولة الحكومة الإسرائيلية من خلال حلفائها في الإدارة الأميركية استباق هذا التغير من خلال منع وتجريم الوجود والحراك الفلسطيني في الولايات المتحدة .
نحن اصحاب الحق و الارض .. مستمرون على طريق تحقيق مشروعنا الوطني حتى بناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكامله و عاصمتها القدس الشريف