المتابع للحدث السياسي الإقتصادي التآمري يعي جيدا أن ما يحدث هو شراء ذم وتسويق فشل وتعلية همل ، ما أدهشني فى خطة البحرين الإقتصادية المقدمة من البيت الاييض شكلا وأسودا ظلما هو عدم الإعتراف بممثل عن الشعب الفلسطيني وقيادة ومنظمة وسلطة فقط حكومة إجرائية يدفع لها العرب ويستثمر الريع الإحتلال، إن ما حصل من تقويم دور يتحمله منقسمي الوطن سياسيا وجغرافيا وحكما.
لذلك لا بد من التسريع فى عملية وحدة الوطن جغرافيا وقرارا وهيكلة المواجهة تطبيقا ، نحن بحاجة لمواجهة من نوع آخر يشترك فيها الشعب قناعة والفصائل مجابهة والسلطة ممانعة والمنظمة مرجعية ، لا يعقل الانفراد فى المنظمة والحكومة والسلطة والقرار من حشد من كهول هم العنوان والباقي مهمش مقزم ، نحن يا قوم لا نسترجل سياسة ولا نقاوم مغامرة ، علينا إعادة توجيه البوصلة شعبيا ووحدويا وقرارا وبرنامجا وسحب الاعتراف الأوسلوي الأسود وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع فصائليا ، وفق برنامج وطني يحافظ على التوابث بالمقاومة ويفرض الحقوق بالسياسة.
ما يحصل من واقع إنتكاسة وما يحصل من تفرد فى المواجهة مناورة ، دعونا نبدأ بقرار وليس بشروط إنتظار أو تعطيل مسار أو توزيع أدوار أو بقاء واقع كخيار ، هي موقف من مواقف، ستسجل لكم صناعة تاريخ أو فضيحة فى مهب الريح ، تهدم معابد وتسقط قداسة وتنهي مشروع وتحاكم حقبة ......للحديث بقية والقرار عندكم يا أقوام.