تاريخ النشر: 2016-04-14 | 13:36
تاريخ النشر: 2016-04-14 | 13:36
قلق يسود الشارع الفلسطيني ولو علي استحياء, والسؤال الذي يطرح في خفاء وعلانية ما الذي سيحدث بعد توقف الرئيس عن العمل لأي سبب كان ؟ ومن هو الرئيس القادم؟
سيناريوهات عديدة مطروحة! أما أن يتم حل السلطة وتتولي الإدارة المدنية شئون السلطة بمجملها, أو أن يتم منح السلطة دولة في حدود عام67 ممزقة ومتشرذمة وكانتونات معزولة وتحت وصاية إسرائيلية كاملة,أو أن يتم تنفيذ برنامج الفوضى الخلاقة وعباقرتها كثر ينتهي بحرب أهلية وتقسيم الضفة الغربية بين أباطرة جدد كما حدث في غزة, أو انسحاب إسرائيل من طرف واحد , أو أن يتم دعم شخصية معينة لتولي منصب الرئيس.
هذه السيناريوهات المرعبة أحلاها مر تنتظر السلطة الفلسطينية في حال غياب الرئيس وتوقفه عن العمل وفي ظل الحراك الذي يبدوا ظاهريا هادئا لبعض القادة الفلسطينيين الذين يسيل لعابهم علي موقع الرئيس .
ويقول المتبحرون في القانون الأساسي: إن الرئاسة يجب أن تنتقل الي رئيس المحكمة الدستورية لمدة 60 يوما بعدها تجري انتخابات جديدة, وبما أن المجلس التشريعي معطل فلن يكون بإمكان رئيسة تولي منصب الرئيس, كما حدث بعد وفاة الرئيس المرحوم ياسر عرفات حيث تولي الأستاذ روحي فتوح في نوفمبر 2004 رئاسة السلطة الفلسطينية لمدة 60 يوما, تسلم بعدها الرئيس أبو مازن مقاليد السلطة عن طريق الانتخابات. فهل تقبل حماس بما هو قادم؟ وهل يقبل القادة الفلسطينيون ذلك؟
براكين ثائرة وبخار ساخن وانفجارات خفيفة بين الفينة والأخرى تصدر عن قادة في الداخل والخارج تحفزا للانقضاض للفوز بكرسي الرئاسة, وما زال كل شي في قبضة الرئيس, ومن ثقلت موازينه مرحب به وهو في عيشة راضية,وأما من خفت موازينه فله أجهزة أمنية تنام علي شفرات السيوف وتأتي المنايا من أبوابها.
انجماد وقرصنة للمشروع الوطني, كل شيء علي ما هو عليه , إسرائيل لا تريد لهذا المشروع أن يتقدم ولو لشبر واحد وتريد ان يبقي الوضع علي ما هو عليه وتتحدث عن سلام اقتصادي مقابل الأمن,وفتح صاحبة المشروع مثقلة بجراحها
وهمومها,وحماس لديها مشروع اكبر ومنشغلة من أجل الخروج الي الضوء وفك العزلة, وهناك من يحاول قضم جزء وقرصنة جزء لشخصه من المشروع المتعثر,وعمل ثغرة والتسييج عليها وخلق مناصرين لها وجعلها حقيقة. وكل شيء ممكن.
وفي المشروع الوطني مازال الدين خالصا لله, وما زال الآذان ينطلق 5 مرات في اليوم من المساجد" إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب", إلا من قال حسبي الله ونعم الوكيل فعليه أن يدفع دون تردد.
والمشروع الوطني ملك للفصائل والعسكر ينهلون من نعيمة , والشعب له الجنازات والقتلى والفقر والمرض والبطالة والحصار والانقسام.