الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ومصر تواصل الضغوط..

السلطة ترفض "تمويه" وجودها في معبر رفح.. وإسرائيل تصر على وجود غير رسمي

السلطة ترفض "تمويه" وجودها في معبر رفح.. وإسرائيل تصر على وجود غير رسمي

تاريخ النشر: 2024-08-12 | 16:01

رام الله: قال مصدر فلسطيني مطلع إن السلطة الفلسطينية رفضت اقتراحات إسرائيلية مكررة حول معبر رفح، وإنها تصر على سيطرة فلسطينية رسمية هناك.

وأكد المصدر لـ"الشرق الأوسط"، أنه لا يوجد اختراق بشأن رفح رغم الجهود الأميركية والمصرية المستمرة، مضيفاً: "إسرائيل تناور... تريد فقط استخدام السلطة، وليس وجوداً للسلطة. تريد لقواتها أن تبقى مع صلاحيات مباشرة، مقابل وجود مدني فلسطيني على المعبر. شيء يشبه شركة أمنية تديره. وقد رفضنا المقترح".

ومنذ سيطرت إسرائيل على معبر رفح، في 7 مايو (أيار) الماضي، رفضت الانسحاب منه، وهو موقف عارضته الولايات المتحدة ومصر والسلطة الفلسطينية.

وقال المصدر إن السلطة ومصر متفقتان تماماً على أن إدارة معبر رفح والمعابر الأخرى تكون فقط وفق اتفاقية المعابر في عام 2005.

وتنص الاتفاقية على إدارة السلطة معبر رفح من جهة قطاع غزة، مع وجود مراقبين دوليين هناك (بعثة أوروبية) وآلية تضمن رقابة إسرائيلية أمنية من بعيد.

وجرى العمل، فعلياً، بهذه الاتفاقية، التي تطرقت إلى المعابر الأخرى، بل حتى إلى وجود ميناء بحري وممر إلى الضفة الغربية. الاتفاق صمد مدة قصيرة، قبل أن تسيطر حماس على قطاع غزة عام 2007، وتتسلم بعد ذلك إدارة معبر رفح مع مغادرة السلطة والبعثات الأجنبية.

وتدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العودة إلى الاتفاق، لكن إسرائيل ترفض ولا تريد أي وجود رسمي للسلطة الفلسطينية.

وتحاول مصر إجبار إسرائيل على قبول السلطة عبر رفضها التعامل مع الجانب الإسرائيلي على المعبر.

وذكرت هيئة البث العبرية (كان)، في تقرير، أن محادثات تُجرى بين مصر والسلطة الفلسطينية؛ لتولي الأخيرة مسؤولية معبر رفح الحدودي.

وقال التقرير، الذي وصف الاتصالات بأنها حوار هادف، إن المصريين يتطلعون إلى أن تكون هذه الخطوة العنصر الأول في خطة لجعل السلطة الفلسطينية المتمركزة في الضفة الغربية، تتولى تدريجاً أماكن استراتيجية أخرى في غزة، بعد الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس، على الرغم من رفض القيادة الإسرائيلية باستمرار فكرة تسليم السلطة الفلسطينية دوراً في حكم غزة بعد الحرب.

وقال التقرير إن المسؤول الكبير في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، التقى في الأيام الأخيرة مسؤولاً مصرياً مقيماً في رام الله؛ لمناقشة الخطة التي تدعمها القاهرة بقوة ومن المرجح أن تدعمها الولايات المتحدة أيضاً، مضيفاً أن النية هي أن تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على المعبر بشكل علني، دون تمويه أو إخفاء لدورها.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يرفض السماح بدخول السلطة الفلسطينية إلى غزة، وشبّه حركة فتح، التي يتزعمها رئيس السلطة، بحركة حماس.

كما أن شركاء نتنياهو في الائتلاف اليميني المتطرف يعارضون ذلك بشكل أكبر، ويدعون إلى تدمير السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية.

وهذه ليست أول محادثات بشأن معبر رفح؛ ففي الشهر الماضي، اجتمع مسؤولون إسرائيليون ومسؤولون في السلطة الفلسطينية بشأن فتح المعبر، وحضر الاجتماع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ولم يُتوصل إلى اتفاق.

قبل ذلك، التقى مسؤولون أمنيون مصريون وإسرائيليون وأميركيون في القاهرة؛ لبحث مصير معبر رفح، دون اتفاق.

وكانت قضية فتح المعبر تصدرت المشهد المتوتر بين إسرائيل ومصر التي طالبت بخروج القوات الإسرائيلية، ورفضت تمرير المساعدات من المعبر طيلة احتلال إسرائيل له من الجانب الغزي؛ مما دفع بالولايات المتحدة إلى التدخل في محاولة لمعالجة الأوضاع الإنسانية وكبح جماح التصعيد.

ويشكل المعبر ممراً رئيسياً للمساعدات إلى غزة، وقد أدى إغلاقه إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إنه في الآونة الأخيرة بدأت إسرائيل تعيد النظر في موقفها من هذه المسألة الرئيسية، حيث بدأت الحلقة المحيطة بنتنياهو تقرّ بأن السلطة الفلسطينية هي البديل الوحيد المقبول في الوقت الحاضر.

وعلاوة على ذلك، فإن إعادة فتح معبر رفح تشكل جزءاً لا يتجزأ من نجاح الجهود الرامية إلى تحقيق اتفاق بين إسرائيل وحماس، من أجل التوصل إلى شكل من أشكال وقف إطلاق النار في غزة. ومصير المعبر من القضايا التي يجب أن يعالجها اتفاق وقف النار في غزة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط