تاريخ النشر: 2019-11-04 | 14:54
تاريخ النشر: 2019-11-04 | 14:54
غزة: قال رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، إن "الشباب الفلسطيني يؤمن بقضيته، ويوقن أنه سيحقق أهداف شعبه يعض على قضيته بالنواجذ رغم الجراح".
وأضاف السنوار خلال لقاء مع الشباب الفلسطيني، يوم الاثنين، "ليعلم العالم أجمع أن في غزة قرابة 70 ألف شاباً، تحت السلاح في كتائب القسام وسرايا القدس والألوية وسائر فصائل العمل المسلح".
وأكد أن مشروع التحرير والعودة لا يمكن أن يتحقق إلا بالشباب، مشيراً إلى أننا "أعددنا سابقاً لقاء مع الشباب، لكن الرسائل التي كنّا نريد إيصالها أوصلتها صواريخنا".
وتابع: "نقدم لكم اليوم موجزًا عن التحديات التي واجهتنا خلال العامين الماضيين، كيف حاولنا أن نعالجها، فيم نجحنا وفي أخفقنا، وعن التحديات في المرحلة القادمة، وكيف سنواجهها بكم ومعكم".
وأشار إلى أننا واجهنا تحديات تعترض قضيتنا الوطنية، مثلت أمامنا قبل ما يزيد على عامين.
وأوضح أنه على المستوى الوطني استمر الانقسام وضرب جذوره حتى بدا وكأنه قدر محكوم، وانعكس ذلك على كل شيء في الوطن، وعلى صورة الفلسطينيين في العالم، وكانت الحالة الفلسطينية على مستوى عالٍ من التشرذم، وعلى المستوى الإقليمي رأينا كيف ضربت المنطقة بالحروب، والصراعات والانقسامات الطائفية.
ولفت السنوار إلى أن "المنطقة تمزقت محاور تصارع بعضها، حتى انتقلت حالة الصراع داخل كل قُطر، فباتت الفوضى تضرب أطنابها في كل أنحاء العالم العربي؛ ما أشغل حاضنتنا العربية والإسلامية بهمومها وجراحها".
وأكد أنه قضية فلسطين كانت حاضرة على طاولة العرب والمسلمين، فافتُعلت الصراعات، فانشغل إخواننا بجراهم وهمومهم.
وأردف: "وجدنا كيف أن العدو الإسرائيلي تحكمه سياسات يمينية متطرفة، فباتت تغتنم الفرصة لتهويد المسجد الأقصى وتقويض أساساته ليل نهار"، موضحاً أنه وجدنا حالة الحصار والخنق التي أرادت أن تقتل غزة، وأهل غزة.
وأكمل السنوار قوله، "وجدنا الإدارة الأمريكية تنقل سفارتها إلى القدس وتعلنها عاصمة للكيان المحتل، ووجدنا تسريبات عن صفقة القرن التي تعني شطب القضية الفلسطينية".
وبيّن أنه أمام هذه التحديات الصعبة التي تؤكد أن قضيتنا على مفترق خطير، وأن هناك تهديدات حقيقية كان علينا المواجهة.
زاد قوله: "بعدما يزيد على عامين نتحدث عن مرحلة حققنا فيها الكثر من الإنجازات، ولم يكن الحظ قد حالفنا في البقية"، لافتاً إلى أننا عملنا على 6 محاور أساسية، الأول: محور العمل الوطني الفلسطيني الداخلي؛ فبدأنا بخطوات كبيرة على مستوى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وقد رأى الجميع أننا أوجدنا بيئة دافئة من خلال إيجاد زخم إعلامي كبير حول هذا الموضوع.
وذكر السنوار، أنه "طرقنا باب القاهرة، والتقينا بوفد حركة فتح، ووقعنا اتفاق 2017، واستقبلنا حكومة الوفاق استقبالًا حافلًا، ثم فتحنا الوزارات للوزراء، وسلمنا المعابر والجباية في المعابر، وسمحنا بعودة آلاف الموظفين إلى مواقعهم".
وتابع: "التقينا مع الفصائل بالقاهرة، ووقعنا على ورقة تفاهم، وكنا ندرك أن 10 سنوات من الانقسام لا يمكن أن تحل في 10 أيام أو 10 أسابيع، ندرك أن هناك عقبات كبيرة، لكننا امتلكنا إرادة عظيمة، وبدأنا بالعمل على الأرض، مضيفاً: "البعض في ذلك الوقت لامنا على الإيجابية الكبيرة التي تعاطينا بها، وقالوا لعل الإخوة في الطرف الآخر يفهمون الرسالة خاطئة فيتشددون أكثر، قلنا لا بأس، ونحن جاهزون لتقديم كل التنازلات من أجل تحقيق المصالحة".
وأردف: "للحق، قد نجحوا في كسر هذا المسار، من خلال استخدام بعض أبناء جلدتنا، فكانت محاولة تفجير واغتيال اللواء توفيق أبو نعيم في قطاع غزة، ونجحوا أيضا في حالة تفجير موكب د. رامي الحمد الله، وتوصلت الأجهزة الأمنية إلى من نفذ الحادث، موضحاً أن "الأيادي التي نفذت التفجير هي أيادٍ فلسطينية، شغلهم ضباط الشاباك وبتعاون من بعض ضباط المخابرات في رام الله، ونجحوا في قتل مسيرة المصالحة".
وأوضح أنها توقفت مسيرة المصالحة، لكننا لم نعلن أننا يئسنا ونرفع يدي الاستسلام، وقلنا إننا جاهزون في كل لحظة للعودة والبدء من النقطة التي توقفنا عندها، مردفاً: "في الأسابيع القليلة الماضية قدمت الفصائل رؤية لتحقيق المصالحة، أخذناها وناقشناها في حركة حماس، وسجلنا عليها حوالي 5 ملاحظات، لكننا قلنا سنضع ملاحظاتنا جانبا، وأيّدنا المبادرة، وانتظرنا الجواب، ومن ثم طُرح موضوع الانتخابات، وقلنا على الفور إننا جاهزون للانتخابات، وسنذلل كل العقبات، لأنها فرصة للخروج من المأزق الفلسطيني، وعملنا في هذا المستوى مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في غزة، فعقدنا مئات الاجتماعات لنناقش قضايا الوطن، وقضايا غزة".
وشدد السنوار على أننا "عملنا على صيغ محترمة في العمل المشترك، وكان من النتائج الواضحة تشكيل هيئة مسيرة كسر الحصار بمشاركة كل القوى في غزة، ونجحنا في تشكيل غرفة العمليات المشتركة والتي تضم 13 جناحًا مسلحًا، والغرفة المشتركة قدمت أداءً رائعًا في 12 جولة مع العدو الإسرائيلي؛ وحققت نتائج جيدة"، منوهاً إلى أنه "عملنا معًا متحدين في مواجهة صفقة ترامب، ونظمنا الفعاليات والأنشطة الكثيرة، بمشاركة كل القوى الوطنية والإسلامية".
وأكمل قوله: "علمنا على مستوى العلاقات العربية والإسلامية والدولية، فبدأنا بالعمل لتحقيق هدفين، الأول تفكيك أي مشكلة مع أي قطر عربي، والهدف الآخر تعميق العلاقة مع الأقطار الصديقة".
وأشار إلى أنه طرقنا باب القاهرة، وفتحت لنا أبوابها، ووجدنا تجاوبًا كبيرًا، وتقدمنا بصورة رائعة؛ ما حقق لنا إنجازات عملية أهمها وقف الحملات في الإعلام المصري ضد فلسطين و"المقاومة" وحماس والقسام، مؤكداً أنه لا نستطيع الاستغناء عن مصر وشعبها، والإنجاز الآخر هو فتح المعبر، وفتح بوابة صلاح الدين لإدخال البضائع.
ونوه إلى أنه "عززنا العلاقة مع قطر، وقد تبرعوا خلال السنوات الماضية بقرابة مليار دولار لقطاع غزة".
وأضاف: "طرقنا باب إيران، ولإيران الفضل الأكبر في بناء قوتنا وتعزيزها، ولولا الدعم الإيراني "للمقاومة" في غزة وفلسطين لما وصلنا لما وصلنا إليه"، مشيراً إلى أنه "دعمنا إيران بالمال والسلاح والخبرات".
وأوضح السنوار، أنه "طرقنا أبوابًا كثيرة؛ وللأسف أوصدت بعض العواصم العربية أبوابها في وجهنا"، لافتاً إلى أن "بعض القادة العرب قالوا إذا أردتم أن نفتح لكم الأبواب، فحلوا مشاكلكم مع الأمريكان والخواجات".
وشدد أن "لدينا في القطاع قوة عسكرية يعتد بها ويحسب العدو لها كل حساب، ليس سرًا حين نقول بأن رجالنا حفروا مئات الكيلو مترات تحت الأرض، لدينا غرف كثيرة للتحكم والقيادة فوق الأرض وتحت الأرض".
وأكد أنه "لدينا مئات الكمائن التي لو فكر العدو الدخول إلى غزة، سيخرج له أبناؤنا من تحت الأرض بالقذائف المضادة للدروع التي صنعت فيها، مشدداً على "قذائفنا المصنعة في القطاع، ستحيل الدبابات الأقوى في العالم إلى حديد محترق".
وأشار السنوار، أنه "في 2014 كان لدينا مئات قليلة من مضادات الدروع النوعية، اليوم لدينا الآلاف من هذه المضادات المصنعة في غزة، ولدينا الآلاف المؤلفة من القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال إلى مدن أشباح، إذا ما تجرأ على قضايانا الوطنية الكبرى".
وبيّن أن "المواجهة الأخيرة أثبتت أننا لا نلقي القول جزافا، ففي 2014 أكبر رشقة تصل تل أبيب كانت 10 صواريخ، أما العالم فقد رأى في المواجهة الأخيرة كيف أن الرشقة الواحدة تحتوي على 50 أو 60 قذيفة"، لافتاً أنه "رغم قلة الإمكانات ورغم الحصار الذي يفرضه علينا أهل جلدتنا، إلا أننا بنينا بفضل الله قوة يُعتد بها، وأقول لكم إننا نقف على أرضية صلبة".
وأكمل قوله: "سمعنا تصريحات لقادة الاحتلال يهددون ويتوعدون، ووجدنا بعض قادة الاحتلال ينضمون إلى نادي العنتريات، ويهددون ويتوعدون، ونقول لهم نحن في انتظاركم إذا نجحتم في تشكيل الحكومة لنرى ماذا ستفعل".
وشدد على أنه سيرى العالم أننا ما صبرنا على الجوع وعلى الجراح وعلى الحصار، إلا لنبني قوة نمرغ فيها قوة الاحتلال وجيشه في التراب، وبنينا هذه القوة وسنستمر في بنائها ليس للدفاع عن قطاع غزة، وليس لحماية رؤوسنا، بل لتحقيق أحلام شعبنا بالتحرير والعودة.
وأكد أنه "وقفنا للعدو بالمرصاد، ولم نسمح له بأن يتغول على شعبنا، ولا أن يغير في قواعد الاشتباك، وكنا له بالمرصاد على مدار 12 جولة في العامين الماضيين، وأثبتنا له أننا لا نلعب ولا نتردد في اتخاذ القرار".
ولفت السنوار إلى أن "نموذج حد السيف أثبت أن دماء مجاهدينا في الإعداد والتجهيز اقتلعت الحكومة الإسرائيلية وليبرمان، ليدخلوا في أزمة، لم تحلها تنظيم الانتخابات مرتين، وربما يذهبون إلى انتخابات ثالثة"، مبيّناً "لم نتردد في مواجهة العدو، وفي الوقت ذاته عرفنا كيف ندير المواجهات بحكمة واقتدار، دون أن ندحرج البلد إلى حرب مفتوحة".
وبيّن أننا "ندرك أن حالة الاشتباك مع العدو يجب أن تستمر، لكن لا يمكن استمرار حالة الاشتباك العسكري، لذلك أبدعنا في مسيرات كسر الحصار، واستنزفنا العدو على مدار أسابيع متتالية، وأدت إلى بقاء روح المواجهة مع الاحتلال بصورة دورية؛ ما أوجد حالة منع للقادة العرب الذين يحاولون الهرولة للتطبيع مع الاحتلال وإنهاء القضية الفلسطينية".
وقال السنوار: "في الضفة رجال ونساء لو أتيحت لهم الفرصة لينطلقوا فلن يبقوا هذا العدو إلا أيام قليلة لكنسه عنها، ورغم كل المحاولات، إلا أن آلاف العمليات نفذت في الضفة خلال الأعوام الماضية من عمليات دهس وقنص وطعن وتفجير عبوات ناسفة".
وأعرب عن أسفه لوجود عواصم العرب تفتح أبوابها لقادة الاحتلال، وفي عواصم العرب يعزف النشيد الوطني الإسرائيلي.
وتساءل: "لو سكتت الأمور في الضفة وغزة، إلى أين ستصل حالة الانهيار والانحدار لدى قادة أمتنا وقادة العرب".
وأشار إلى أن هناك جهود جبارة تبذلها مخابرات عديدة تتقدمها المخابرات الإسرائيلية؛ لضرب الحالة الأمنية والاستقرار في غزة.
وأوضح أن "في كل أسبوع تفكك الأجهزة الأمنية محاولة لزعزعة الاستقرار في القطاع، والأدهى والأمّر أنه استغل أصحاب الفكر المتشدد في سبيل ذلك، مشدداً على أنه "لدينا الكثير مما لم يُكشف في نتائج التحقيقات لاغتيال القائد مازن فقها، وسيتفاجأ الاحتلال بكمية المعلومات التي نمتلكها".
وأكد السنوار أن "المخابرات الإسرائيلية استخدمت أصحاب الفكر الأسود في محاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم، وتفجير موكب الحمد الله، وتفجير حواجز الشرطة في غزة".
وبيّن أنه "لو كُشف حجم النجاحات التي تحققها الأجهزة الأمنية في محاربة هذه الشبكات والمجموعات التي تريد أن تضرب حالة الاستقرار في غزة، لذُهل الجميع، والمجهودات المبذولة لضرب حالة الاستقرار في القطاع فلكية، ولو نجحت لما استطاع المواطنون أن يعيشوا في أمان، ولتحول إلى بحر من الدماء وشلال من الشجارات".
وأوضح أن الأزمة الإنسانية ضربت كل بيت في قطاع غزة، وآثارها دخلت كل جيوب شبابنا ورجالنا ونسائنا، من خلال الحصار الذي يريد أن يجعل شعبنا يركع.
وقال: "جاءنا أحد الوسطاء ليسأل إلى أين يذهب القطاع في حالة الحصار، قلنا له إننا نعلم هدف هذا الحصار، يريدون أن يجعلوا الشعب في غزة أن ينفجر في وجه بعضه بعضًا"، مضيفاً: "بعدما أصدرنا هذا التحذير بدأت كل الاتصالات وأصبح الجميع يريد أن يزور القطاع ويحل أزماتها الإنسانية، ونعرف أن الهدف الأهم لدى الكثيرين هو حل مشكلة الاحتلال الأمنية، وليس حل الأزمة الإنسانية، وبعدها رأينا كل الجهود لحل الأزمات في غزة، ورأينا المعبر يفتح، وبوابة صلاح الدين تفتح، والأموال القطرية تدخل".
وأضاف "لو لم تفتح بوابة صلاح الدين ودخول إيرادات لما تلقى 13 ألف معلم ومعلمة، و8 آلاف طبيب وممرض، و17 ألف رجل شرطة وأمن وحماية للبلد من فلتان، لولا ذلك لكانت البلد ستسقط، فتسقط من خلالها روح تشبث الوطن بثوابته"، متعجباَ: " تخيلوا لو لم يدخل هذا المال الذي يوزع على العائلات الفقيرة، وليس لها دخل ليجدوا ما يسد به رمق أطفالهم، ماذا سيحدث في هذا البلد!".
كما وتساءل: " هل نحن راضون عما حققناه، قولًا واحدًا: لا؛ لأن الأزمة أكبر بكثير مما حققناه".
واستدرك السنوار، أنه يوجد لمشكلتنا الإنسانية في غزة حلان، الأول: هو تقديم تنازلات استراتيجية عن القضية الفلسطينية، الحل الثاني: هو أن نحدث توازن قوى ونرغم هذا العدو على أن يكسر الحصار عن شعبنا، وهذا ما نعمل عليه، مشيراً أنه لا يمكن أن نتنازل تنازلات استراتيجية؛ لأن هذا خيانة للأمانة ولقضيتنا.
وعبر عن أمله، أنه أن تأتي حكومة الوفاق في عملية المصالحة لتتحمل مسؤولية البلد؛ ونتفرغ نحن وفصائل "المقاومة" للبناء والإعداد، للتحرير والعودة، لكن هذه العملية فشلت.
وشدد على أننا "سعينا إلى تقديم أفضل خدمة ممكنة حتى لا تنهار منظومات الصحة والتعليم والأمن، ونعلم أن ما يتم تقديمه أقل ما يمكن".
ووفق السنوار، إنه نستطيع أن نقول إن قطاعات التعليم والصحة والأمن في غزة لم تنهار، وأرادوا لها أن تنهار، مؤكداً أن مشكلة الانقسام هي التحدي الأكبر على طاولة كل مسؤول فلسطيني.
وزاد السنوار قائلاً: "شعبنا لم يخذلنا ولا مرة، شعبنا لم يخذلنا وطائرات العدو تدك 51 يوما، ولن يخذلنا شعبنا".
وتابع: "حركة حماس التي تحمل هذا الشعب لا يمكن أن ترفض أن تحتكم لهذ الشعب، ولصناديق الاقتراع".
وأكد أن الانتخابات فرصة للخروج من هذا المأزق الذي تعيشه القضية الفلسطينية، مأزق الحصار، مأزق التشتت، مأزق التفرد، مأزق نفق أوسلو المسدود، اليوم لدينا فرصة يجب أن نغتنمها للخروج.
وشدد على" سنذلل كل الصعاب وسنبذل كل الجهود، وسنبدي من المرونة ما سيفاجئ الجميع من أجل إنجاح هذا المسار".
وأكمل: "كنا نفضل أن تكون البداية بانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المظلة، التي تجمع كل الفلسطينيين في الداخل والخارج، لكن قلنا إنه حتى هذ الخيار مرفوض أو يتم تأجيله، فنحن جاهزون لتذليل كل العقبات لإجراء الانتخابات".
واستطرد أنه لا بد من لقاء وطني مقرر يجتمع فيه قادة الفصائل، ليضعوا النقاط على الحروف ليزيلوا أي إشكال يمكن أن تنشأ في الطريق، مبيّناً أن هناك تفاصيل يجب الاتفاق عليها، مثل قانون الانتخابات، والحريات، والنزاهة، وضمان احترام النتائج.
وأكد أن الفصائل طرحت هذه القضايا ليس لوضع العقبات، ولكن لتفكيك المشاكل التي يمكن أن تعترض هذا المسار.
ودعا الشباب الفلسطيني إلى أن يرفعوا صوتهم بالمطالبة بإجراء الانتخابات الشاملة لكي نجمع شملنا، ونلم بيتنا، ونجتاز الأزمة، ونخرج من هذا المأزق.
وطالب من الشباب أن يدعم رؤية الفصائل الوطنية، والتي تمثل مخرجا من المأزق الفلسطيني، مؤكداً سنحاول تطوير مستوى الخدمة الحكومية، ونفتح مجالًا للعمل.
وأوصى أنه من كل واحد منا أن يكون عينًا يقظة، وأن يشعر بأنه جزء من الحفاظ على هذا الوطن، لأن المخططات تريد من قطاع غزة بأن يغرق بالدم.
وقال: "صبرنا كثيراً، ولن نصبر أكثر، وسنرغم هذا العدو على كسر الحصار. شعبنا صبر كثيرًا على الحصار، وشعبنا لم يعد بإمكانه أن يصبر أكثر من ذلك، وقد بلغ السيل الزبى".
وتوجه برسالة "لبعض قادة الاحتلال الذين يتبارون بالتهديد، يجب أن تكون القضية رقم 1 على طاولة اجتماعاتكم حل مشكلة غزة الإنسانية؛ لأنها لو لم تكن كذلك فتجهزوا لأشياء كثيرة لاننا لن نقبل باستمرار هذه الحالة".