تاريخ النشر: 2017-09-28 | 15:24
تاريخ النشر: 2017-09-28 | 15:24
أمد/ غزة: قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن الحركة حريصة كل الحرص على إتمام المصالحة الوطنية، وأنها ستقدم تنازلات كبيرة جدًا وصاعقة ومفاجئة في سبيل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأضاف السنوار خلال لقائه وفدًا من الشباب في قطاع غزة، أنه لا مجال لتضييع مزيد من الوقت، وأن قرار المصالحة من قبل حماس جاد، وقرار المصالحة وإنهاء الانقسام قرار استراتيجي لا رجعة فيه ودونه قطع رقاب.
وأضاف: "يجب طي صفحة المرحلة السابقة ونتجه للمستقبل لبناء مشروعنا الوطني، ولن أسمح لأحد بعرقلة مشروع المصالحة من أي طرف كان، وحماس لن تبقى طرف في الانقسام بأي حال من الأحوال".
وبلغة تحذير قال السنوار: "سأكسر عنق كل من لا يريد المصالحة، سواء كان من حماس او غيرها، وسنعمل على تسويات تؤدي إلى تصفير المشاكل، وصولا للتوحد من أجل معركة التحرير، يجب أن نتعالى على الحسابات الحزبية، وسنطرق كل الأبواب لفتح الأفق أمام الشباب".
وأكد رئيس حماس في غزة، أن الحركة بكاملها معنية بإتمام المصالحة، وأن أكثر الداعمين لذلك الملف هو رئيس الحركة إسماعيل هنية، وقائد كتائب القسام، محمد الضيف، وكذلك قائد الضفة صالح العاروري.
وقال السنوار: "حماس بنت قوتها ليس من أجل حكم غزة، بل من أجل حلم شعبنا بالتحرير، حكم حماس فى قطاع غزة أتفه من أن يموت طفل فى حضانة مستشفى لا يوجد له علاج، حماس ستذهب للمصالحة وهي قوية جدا، وكنا معنيين أن يذهب الرئيس عباس، لخطابه في الامم المتحدة وهو قوي، وأن يخرج من هناك قويًا وليس ضعيفًا، رغم اختلافنا معه".
وتابع: "تحرير فلسطين على مرمى حجر كما كان يقول الشهيد ياسر عرفات رحمه الله، وهناك تنسيق عالٍ بين كتائب القسام وأذرع الفصائل المسلحة في القطاع، لدمج الجميع في كيان واحد وتشكيل جيش وطني فلسطيني".
وردًا على سؤال حول إمكانية تنفيذ عملية تبادل للأسرى مع الاحتلال، قال السنوار، إن صداقات حميمة وغير عادية وعميقة تجمعه مع قيادات الأسرى، وأنه عاش معهم أوقاتًا كثيرة، وخص بالذكر القيادي الفتحاوي الأسير، مروان البرغوثي، والقائد أحمد سعدات،
وأكد السنوار، التزام حركة حماس، بإطلاق سراح كل أسير فلسطيني وعربي في سجون الاحتلال.
وحول العلاقة مع الشقيقة مصر، جدد السنوار تأكيده على أن العلاقة في تحسن ملحوظ للجميع على كل المستويات، وقال إن العلاقات الاستراتيجية مع مصر تطورت وستواصل حماس في ذلك.
وفيما يتعلق بقدرات القسام العسكرية، قال السنوار: كتائب القسام قادرة على أن تضرب تل ابيب بالصواريخ كما ضربت خلال ٥١ يوم فإنها قادرة على أن تضرب تل ابيب بالصواريخ في ٥١ دقيقة بقدر الصواريخ التي ضربت خلال ٥١ يوم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عام ٢٠١٤ .
وتابع: لدى كتائب القسام بنيه عسكرية ممتازة جدا وأسفل غزة مدينة أخرى، ولدينا انفاق قادرة على إعطاء المقاتل حياه تستمر لفترات طويلة.