تاريخ النشر: 2018-12-31 | 09:10
تاريخ النشر: 2018-12-31 | 09:10
نستقبل العام 2019 و السنوية ال 54 لانظلاق عمود و عماد الثورة الفلسطينيه بتحية فخر و اعتزاز.. مستمرين في العنوان و العهد الذي انطلقنا عليه و منه وهو الصمود والإصرار على البقاء والانتصار على غطرسة القوة وصناع الكراهية والقهر والاستيطان والاحتلال وارهاب الدولة،. مكرسين امام العالم يوميا كل معانى كرامة الوطنية و القرار بالحريه و التحرير .
نعمل و نطمح تحت راية و قيادة الاخ الرئيس محمود عباس حفظه الله بان يكون العام ٢٠١٩ عام تحقيق إرادة الشعب بالاحتكام وطنيا الى صناديق الانتخاب فى انتخابات عامة حرة ونزيهة للخروج من الوضع الانقاسي الئي فرضه علينا فصيل حماس كما و مناجل دفن المشاريع التصفوية و السير بمشروعنا الودني التحرري نحو النصر ..نعم نامل و نعمل على ان يكون العام القادم و الئي يدق الابواب بعد ساعات - عام 2019، عام الوحده الودنيه و انهاء الانقلاب الأسود و ازالة أسبابه ، وهو الارضيه الصلبه و الاقوى لدفن مشاريع ترامب و ناتنياهو التصفوية .
ايضا نعمل و سنعمل و كافة ابناء شعبنا في الوطن و الشتات ليكون عام انطلاقة الثورة الفلسطينية و سنوية حركة فتح المتجدده على مدى ٥٤ عاماً عاماً للتجسيد الاعمق و الاكثر استمراريه للإرادة والتصميم على الحرية والاستقلال و بناء دولتنا - دولة فلسطين على حدود ال ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشريف.
طميع ابناء شعبنا الفلسطيني متساوون امام الواجب الوطني و امام حق الوطن علينا , و لا فرق بيننا الا بمقدار ما يقدمه كل منا من خندقه و ضمن امكانياته و ابداعه الوطني و النضالي،و كلنا حنود هذا الوطن الفلسطيني و كلنا ابناءه و سياجه و سيوفه .. وقد اثبتت حركة فتح عمليا ومنذ انطلاقتها قبل 54 عاما ان هدفها الأسمى كان و ما زال في تأكيدها على تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، من خلال تكريس مبادئ ومنهجية الوحدة الوطنية على اعتبارها السلاح الأمضى التي يمتلكها شعبنا من اجل إقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
المجد للشهداء ، الحرية للأسرى والشفاء للجرحى والعودة للاجئين ، والاستقلال والرقي والعزة لدولة فلسطين السيدة ذات السيادة ، بعاصمتها ملكة المدن القدس .
لقد اثبتت حركة فتح على مدار وجودها كحركة تحرير بأنها صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني في كل مساعيه الرامية لقيادة البلد نحو الاستقلال، وتعمل من خلال برنامجها السياسي على النضال الشعبي المناهض للاستيطان، ولإنقاذ القدس، ورفض تهويدها، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية في داخل الوطن، وخارجه، من خلال التحرك الشعبي".
لقد ثبت من خلال التفاف الجماهير حول حركتنا المناضله - حركة فتح أنها قادرة في الزمان المحدد العودة إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لتحميلهما مسؤولياتهما في حل الصراع وإنهاء الاحتلال، ومواصلة العمل لاستصدار قرارات من مجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي من جهة، واستطاعت كذلك من خلال سياستها الحكيمة رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لحماية حقوق اللاجئين وحقوق أهلنا في أراضي الــ48 من جهة أخرى.
ان التناقض الأساسي لمسيرتنا و لمشروعنا الوطني الفلسطيني هو مع الاحتلال الإسرائيلي، و حركة فتح بالرغم من الصعاب والتحديات التي تحاول اعاقة مسيرتها مصممة على تحقيق الحلم الفلسطيني .
عاشت السنوية ال 54 للثورة الفلسطينيه .
عاشت السنويه ال 54 لانطلاقة الديمومه - حركة فتح .
المجد للشهداء .
و انها لثوره حتى النصر .